( المؤمن يموت بعرق الجبين) قال العراقي في شرح الترمذي: -اختلف في معنى هذا الحديث فقيل : إن عرق الجبين يكون لما يعالج من شدة الموت. : وفي حديث 

-وإنما العرق الذي يظهر لمن حلت به الرحمة , فإنه ليس من ولي ولا صديق ولا بر إلا وهو مستح من ربه مع البشرى والتحف والكرامات , قال العراقي : ويحتمل أن عرق الجبين علامة جعلت لموت المؤمن , وإن لم يعقل معناه.
-نحن شعب استظلنا التعب بشموسة الحارة من اجل توفير لقمة العيش الحلال ،وكنا لا نعرف مصطلح (التحلل) والتي دخلت علينا كمصطح جديد لتغليب الحرام على الحلال في ظل شريعة للحاكم لا ادري من اين اتي بها.
-تاريخنا الكبير عرف العديد من المهن النضالية في سبيل كسب العيش الحلال( بائعة الكسرة واللقيمات والسقى والكهربجي والسباك وغيرها)
-نماذج من صور الكفاح اليومي للحياة
- واليوم دخلت مهن اخرى كسائق الركشة وغيرها
- وتتوالى صور الصمود للشعب السوداني في حياته ليسكب فيها عرق جبين الصافي من اجل لقمة عيش هنيئه .
يجب ان نوثق لجميع الموروثات الاجتماعية لهذه القيم السمحة في بلدنا -