- إن وجود الأب في حياة الأطفال، يعني الحماية والرعاية، يعني القدوة والسلطة والتكامل الأسري، فالأطفال بحاجة إلى أن يشعروا بأن هناك حماية ورعاية وإرشاداً يختلف نوعاً ما عما يجدونه عند الأم، وبأن الأب هو الراعي الأساسي للأسرة، وهو المسؤول عن رعيته، فوجود الأب كمعلم في حياة الطفل، يعتبر من العوامل الضرورية في تربيته وإعداده

-زمان يا ماكان ، كان دور الكبير في البيت بمثابة الدليل والموجه والرئة في البيت
- كل حاجة بالبيت ولاتمر من امامة او اي شيء صغيرة او كبيره الا ادلى بدلوه فيها.
-واحدين قالوا الام اخذت مكانو في البيت وبقت كلمتها هي العليا ، مع العلم هم الاثنين مكملين لبعض في الحياة الاسرية والقيادة.
-نعم دور الكبير بدا يتراجع في الاشارة والتوجية .
-هل فقدت الاسرة البوصلة في الارشاد والتوجية العام للاسرة بعد الخروج عن توجيهاته في البيت.
- واحدين بيقولوا الاولاد بعد ما كملوا الجامعة عملو فيها نفسهم قادة وصناع افكار ولم يحتروموا اراء كبارهم من اهل الخبرة والدارية ، وديه كمان معضلة في تداخل إصدار القوانين بعيدا عن الرؤية المستقبلية ( يعني عدى يوم وبس ) لذا سقطت الاسر تباعا في مستنقع الفشل والانهيار ليس بموت الكبير ولكن لعدم تقدير واحترام كلمته كما كان في السابق الامر كذلك .
-تهميش الكبير في البيت خطأ فادح يقع فيه الابناء.
د. احمد محمد عثمان ادريس