1-حادثة جامعة الدلنج
- طبعا حادثة جامعة الدلنج حديثة بالمقارنة للحوادث التي سوف سترد عبر هذا المقال والتي اغلبها كان فاعلها رجل نظامي اي من قام بقتل الطالبه والطالب بساحات جامعة الدلنج الامنة.
2-حادثة جامعة نيالا
- كانت الاستاذه المقتوله تعمل بهئية التدريس بجامعة نيالا وكانت تعامل طالبها معاملة طيبة وعندما ارادت ان تسافر الى الخرطوم من اجل نيل درجات عليا من جامعات الخرطوم فما كان من الطالب الا ان يقوم بقتلها داخل ساحة الجامعة ( ظن الطالب بان معلمته تبادله الحب ولكن كانت هي معاملة الاحسان ( فهل جزاء الاحسان الا الاحسان)
3-حادثة جامعة النيلين بالخرطوم
- هذه الحادثة اغرب ايضا والتي قام بها نظامي برضو وكانت هناك علاقة كبيرة مابين الطالبة والنظامي وكان الاهل على علم بهذه العلاقة ولكن حدث بينهما خلاف او اختلاف فما كان من النظامي الا اطلق عليها طلاقات نارية وسلم نفسه للمركز .
4-حادثة حي ديم الشاطيء ببورتسودان
تقدم نظامي برضو الى احدى حسنوات حي ديم الشاطيء ببورتسودان من اجل الزواج منها فرفضته الحسناء، تزوج النظامي من اهلة ورزق بابناء وتزوجت الحسناء ايضا وفي احدى المرات تقابلا بالقرب من منزل المقتوله فقام باطلاق النار عليها وتوفيت على اثرها وقام بحمل الجثة وذهب بها الى منزل المقتوله واخبرهم بقتلها ومنها تحرك الى المركز وسلم نفسه.

-الجيل الجديد الذي يدعى الحب لا ينظر الى ديمومة الحب ولكن ينظر الى اشياء مؤقتة ينتهي علىها الحب وعبر تلك القصص او الحوادث القصيرة نقول علينا ان نرجع سير امهاتنا في الحب واختيار الطرف الاخر والا سوف تنهي الاسرة التي تعتبر احد اعمدة الدولة في البقاء.
د. احمد محمد عثمان ادريس