-بينما ان اقلب الريموت لكي اشاهد برنامج ( الو دبايوا) المحبب لنفسي عبر قناة ارتريا وكان ذلك يوم الجمعة 23/3/2018م الساعة الواحدة ونصف بتوقيت مكة المكرمة سمعت عبر نشرة الاخبار من تلك القناة والتي جاء فيها بيان ممهور من وزارة الاعلام الارترية ويقول فيه( هناك صور عرضت فيها طيارين من الامارات وارتريا بكسلا تم قبضهم من قبل القوات السودانية ويقول البيان ايضا ظلت الاستخبارات السودانية تكيل لارتريا الوان من العداء ، وايضا قامت الحكومة السودانية بفتح مكاتب للجماعات الاسلامية الارترية بكسلا كما ظل السودان يقدم العداء لارتريا طيلة السنوات السابقة ـ___ انتهى البيان)

-نعم البيان الصادر من وزارة الاعلام الارترية يرجعنا الى الايام السوداء بتعاون ارتريا مع الجبهة الشعبية لتحرير السودان بقيادة المناضل قرنق واحتلال طوكر وقرورة في ذلك الزمن الاسود
- ارتريا لا ترغب في اي تعاون مابين السودان واثيوبيا
- لكن الوضع الان اختلف هناك تعاون عسكري مشترك مابين السودان واثيوبيا
-نعم نحن نعيش حرب الوكالات ( السودان – قطر – تركيا -اثيوبيا)في جانب ، وفي الجانب الاخر ( ارتريا – مصر – الامارات)
-كنت في السابق كتبت عن الوضع الارتري السوداني ووجدت هجوما كبيرا من بعض الناس لكن هذا هو الحال ماذإ نفعل ؟ ديه السياسة ام الكبائر والاجرام .
-الوضع في الشرق ليس بخير
-مابس تهريب بشر والاتجار بالاعضاء بل اكثر من ذلك.
-ارتريا وضعها الاقتصادي كما اسلفت من قبل معروف للجميع كدولة بسيطة تعتمد على السياحة والسودان من اكثر الموردين لهذا المصدر من السياح وغيره
-ارتريا تعتمد اساسا على اسواق السودان والان الحدود كلها مع ارتريا بقت مقفولة منذ واقعة مصر والامارت ضد السودان
- حتى الطيران يخضع فيهو الراكب المتجهة الى ارتريا الى تفتيش دقيق بما فيها المنتوجات السودانية تؤخذ منه اما في البر فالوضع اصعب للغاية.
-توجد قاعدة بحرية تابعة لايران بارتريا هذا ما يورق عاصفة الحزم
-اكرر اي تقارب مابين السودان واثيوبيا يعني تنافر مابين السودان وارتريا وهذا ما نجده الان في هذا الوضع الحالي لاختلاف في المصالح .
- الايام المقبلة حبلى بالعديد من المفاجات للطرفين
-امس تم عمل اتفاقية مابين حكومة قطر والسودان حول إعادة تاجير ميناء سواكن وسوف ينتهي العمل منها حتى تعود ميناء سواكن الى رونقها الجميل2020م .
- ( 49% قطر -21% السودان)
- ديه كلها تعطي مؤشرات لصعوبة الحياة ما بين الحلفين السودان ومجموعته وارتريا ومجموعتها
-ان شاء الله خير


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.