-طبعا هذه الايام نعيش على انغام عيد المراة العالمي 8/3 من كل عام فالمراة هي ( الام والاخت والزوجه والابنة وغيرها) فمكانة المراة في الاسلام كبيرة ومقدسة لا حجر عليها في الحريات كما يزعم الاخرون ، فالاسلام حدد لها واجباتها وحقوقها الكاملة عبر السنة والكتاب .
فالاحتفال السنوي للمراة عبارة عن رسالة تذكير لدورها الكبير والمتعاظم في الحياة وليس اكثر ، فالمراة هي كائن جميل وكبير ولطيف وهي شقيقة الرجل ( وراء كل عظيم امراة) فهي في القلب مادامت وضعت اخوها الرجل في قلبها وايضا تمتلك الحب والعاطفة .
-نعم ان المراة رومانسية لدرجة كبيرة وتحب الحياة فلنعود الى الوراء لامهاتنا الكبار الذين انتقلوا الى جوار ربهن راضيات مرضيات والموجودات على قيد الحياة من الجيل القديم (ربنا يطول في عمرهن) نجد العديد من صور الحياة والكفاح والامتحان ويعتبروا كتاب كبير في التضحية والحكمة والصبر يمكن ان ينهل منه الجيل الجديد من النساء الموجودات حاليا ، وتذكرت قول الشاعر :
الام مدرسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
وفي هذه المساحة لابد ان اذكر خالاتي كلهن أن نذكر (المرحومة زينب عبدون والمرحومه فاطمة عبدون والخالة الجليلة نفيسه عبدون ( ربنا يطول في عمرها) )) ومن الجيران والاهل الوالده مريم عبدون( حفظها الله) ومن انتقلن الى جوار ربهن راضيات الجارة ستنا عبادي والمرحومة ستى عائشة واخريات (يرحمهم الله ويجعل قبرهم روضة من رياض الجنان ).
د. احمد محمد عثمان ادريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.