-عاشت العاصمة السودانية الخرطوم الجمعة الماضية 9/2/2018م ليلية كبيرة بالوزن الثقيل اثر تعارك مابين مواطنين مع مقيمين سوريين بضاحية كافور استعملت فيها الاسلحة النارية والتقليدية وقد استمرت المعارك من الصباح الى المساء مما اثارت الهلع وحالة من الخوف بين السكان،يقول المصدر بان الاسلحة التي استخدمت في المطاحنة مرخص بها وان السوريين الذين تشابكوا مع المواطنين يحملون الجنسية السودانية ديه كيف تكون ؟
يا بلد اصحى شوية، علاقاتنا مع سوريا قديمة منذ عهد الاسد الاب الى الاسد الابن والى الان ولنا برضو تعاون عسكري سابق وعلاقات خاصة ، انا درست وتعلمت بسوريا ومكثت بها ردحا من الزمن ولم اكتسب جنسيتها كيف تم اعطاء الجنسية السودانية لهولاء اللاجئين السوريين ؟ ، نعم تغيرت معالم المواطن السوري بفضل الضربات المتتالية التي تعرض لها المواطن السوري من اللجؤ وحالة التشرد وغيرها ،كانت لها اثار كبيرة في افعالهم وحياتهم وعلينا كمواطنين مراعاه تلك الافرازات التي خلفها الحرب ولازالت تخلفها وديه موجود بكثرة في تصرفاتهم.،الكلام يرجعنا الى احداث مصنع المتفجرات بالكلالكة الذي يديرة اجانب من السوريين وشقة وسط الخرطوم التي بها ايضا تواجد اجنبي يحمل اسلحة غير مرخصة بها،يقول المصدر بان تم ضبط اسلحة برضو غير مرخصة من مسدسات وكلاشنكوف وعملات اجنبية وغيرها عند التفتيش لشقق المتهمين السوريين ،نحن لا ننكر افضائل اهل سوريا بانهم فتحوا لنا جامعاتهم من اجل تعليم ابناء السودان وساعدوا السودان في محن المجاعة السابقة وكما انهم لهم وجود مؤثر بالبلاد حالة كونهم يعملون في الانشطة التجارية المختلفة من مطاعم وقطاع السياحة والاستثمارات الزراعية والصناعية المختلفة ،تقدر اعداهم ( مائتان الف ) سوري بالسودان حسب احصائيات السفارة السورية بالخرطوم.-



عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.