دائما عندما كنت اكتب عن تجارة البشر بشيء من الايجاز عبر النقاط اجد الكثير من الذم والسب من قبل بعض الاشخاص الذين لهم مصالح كبيرة ومتصله في هذا المحك، واخيرا اعلنت او وضعت الحكومة الاميريكة السودان في قائمة الاميريكية لتجارة البشر بعد ظهر الامر جليا ، والتي يعمل فيها الكثير من النافذين في الدولة سواء اكان هذا الامر في بورتسودان او العاصمة كمراكز تجمع وانطلاق مستغلين سلطاتهم وقوتهم بعد ان اصبحت هذه التجارة عالمية وممتده لا تستطيع الدول النامية التي تمر بها التصدى لما لها من امكانيات تلك الدول التي تقل من امكانيات تجار البشر الذين يمتلكون القوة والعتاد وهي برأي منظمات دولية عالمية كبيرة للغاية لا يمكن تصورها بانها جماعة عادية لان الجميع اصبح يعملون بها سواء اكان مروجي لهذه الفكرة او تجار وخاصة في ظل البطالة التي تضرب باطنابها في تلك الدول ، فالوطنية لدى تجار البشر لاتعنى شيء غير التقاط وجلب المال واستغلال السلطات كما اسلفت الذكر ولكن نحن نرد عليهم من الجانب الاسلامي(المال الحرام زائل وتأثيره اكبر على ابنائك ومن تعولهم وسوف تراهو قريبا جدا)ونقول ايضا(المال الحرام يذهب من حيث اتي)والحمد لله على ذلك.....


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.