إسماعيل شمس الدين

ويمضى هذا العام ليلحق بسنوات وعقود مضت ، ويتوارى حزناً بالسواد على شعب لا يستحق الا التقدير  والعزة  والحياة الكريمة ، هو شعب السودان الذي

لحظات تقاس بسعادة العمر كله  للعودة بعد اغتراب الى حضن الوطن وعناق الأرحام والأقربين من الأهل والأصدقاء والمعارف على امتداد السودان الذي يسع

أصبح ايلان تركي الشهيد الرمز لأطفال الشعوب المغلوب على أمرها من الحروب والتشريد.

الجهاد جوهرة الايمان عند المسلمين وتصرفات الخوارج لن تزيدنا الا ايمناً  وتثبيتاً لديننا الحنيف.

غابت  لأيام  معدودة واجهة لكُتاب الكلمة الصادقة  ومن القراء المتعطشين  للصحافة المهنية  الحرة باحتجاب سودا نايل لتتردد خلال تلك الأيام  همسات نابعة من القلب بحتمية بقاء واستمرارية الصحيفة ،

انفض  سامر الصراع  والجدل بين السلطات الحاكمة  والمعارضة التي أصابها التشتت والفرقة طوال 25 عاما  وكانت دوما تراهن على انقسامات الأجهزة الحاكمة تمشياً مع فرقتها المزمنة ودخلت حلبة الصراع

كان لقاء الغندور مع نخبة من الاعلامين الذين أجادوا الحوار بمهنية عالية على كافة القنوات الفضائية السودانية اشارة البدء لمرحلة جمهورية السنوات الخمس التالية ، واصراره على تكريس الوضع الحالي ،