إسماعيل  عبدالحميد شمس الدين  -  مقيم في قطر
سيدة من حرائر النساء العربيات أنعم الله عليها بالعلم الوفير ،  لينتقل عطاءاً  وافرًاً لطالبات العلم ،   التحقت بمهنة التدريس منذ تخرجها فقدمت وأوفت ،  وفي سنوات كانت تعتلي الريادة في القيادة التعليمية في مدارس دولة قطر ،  وعلى الرغم من تفوقها في مجال التدريس ، فقد كانت  تواقة لاستحداث مناهج تتيح للطالبات خوض مجال العمل بعد التخرج وذلك بإدخال نظام التأهيل العلمي والمهني  خلال الدراسة ،  فأصبحت مثالاً للمعلمة التي
تستحق   التبجيل والاحترام
امتد العطاء للعمل الاجتماعي والإنساني  في أجمل صوره بصدق ومهنية عالية ،  فكان العطاء وفيراً وصادقاً بزيارات لمواقع تُشكل الخطورة على من يرتادها  ، ويتوق فيها أهل هذه المواقع للزائرين وأهل الخير والكلمة الطيبة  ، فكانت رحلاتها لمواقع تماس في غرب السودان في كرفان ودارفور لتعيش حياة الناس هناك وتتحسس ألامهم وتستوعب متطلباتهم لتترجمها في مهنتها التالية في الاعلام والصحافة وهي كاتبة صحفية مرموقة.    
نعم هي السيد القطرية هيا الدوسري المعلمة والصحفية والانسانة ،،  هالها ما قام به أخونها  السودانيون وأخواتها السودانيات عبر العقود والسنوات الماضية لدولة قطرفي كافة المجالات التعليمية والصحية والاعلامية  والرياضية والثقافية  والفكرية ، مُقدرة ما قام به السلف من السودانيين  وما يقوم بها المعاصرون الآن من عمل دؤوب بكل صدق وأمانة مما أكسبهم احترام الجميع ، فأبت السيدة هالة الدوسري إلا ان تتوج هذه الاشراقات في احتفال بالجالية السودانية في قطر في حفل وفاء جامع مساء الجمعة 25/4/2014 وفي أكبر قاعة في فندق رمادا الدوحة ، لتزدان قاعة جوانا بكرم السيدة الفاضلة في محفل يضم الوجوه الطيبة التي قدمت وتقدم الكثير لدولة قطر وشعبها المضياف ، واختارت رموز للتكريم ولكن ليس بصفة انتقائية ولكنهم يمثلون قطاعات مختلفة من مجتمع الجالية السودانية في قطر ومن خلال جمع يضم الجالية السودانية كلها ووجوهها النيرة من المهن المختلفة وكل المجالات  وفيها العامل والموظف والطبيب  والرياضي  والاعلامي  والمعلم والمدير والسفير وغيرهم.

من المعلوم أن دولة قطر  ظلت معطاءة لشعوب الأمة العربية وكان العطاء للسودان وفيراً بالمال والجهد والنية الصادقة في احلال السلام ، واليوم تُتوجه هالة الدوسري بهذا التكريم الذي يدل على قمة الكرم والضيافة ،  ودعونا نتساءل من يكرم من ؟ ومن أحق بالتكريم ؟ وهي رسالة نوجهها لحرائر السودان من شباب اليوم ليرى بالعين المجردة مدى الصدق والأمانة في شخص هذه السيدة المعطاءة وجزاها الله كل خير.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.