إسماعيل شمس الدين

سنوات تمضي متعثرة يغطيها السواد الكالح وتتناثر من خلالها ويلات الانقاذ الوهم على شعب السودان الصابر لتنال كل مدينة وفربة وأسرة وفرد نصيبيها من الظلم والجور وتتنوع المظالم من حروب أهلية نتااجها تشريد وقتل جماعي وتهجير فصري وتكميم الأفواه للتلطقين بكلمة الحق

وبأي منطق أو قانون يصارع اليوم خيرة أبناء الوطن من العسكريين والمدنيين المعاشيين شظف الحياة دون مراعاة لما قدموه لوطنهم بنكران ذات.،، والتغيير قادم

قول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ .)

شعب هو مضرب الأمثال في الكرم والأخلاق الحميدة والشجاعة والاقدام والزود عن ديار الوطن ونصرة المظلومين من دول الجوار وعلى بقاع الأرض بشهادة موثقة في سجل التاريخ البشري ،أجل انه شعب السودان العظيم وتحتاج الصفحات لمجلدات لتحكي عن تاريخه وحاضره

بداية القول في أذهان الناس جميعهم : أهو غزو خارجي تقوده مصر وأرتيريا والأمارات ؟؟ أم هجوم من قوى المعارضة المسلحة السودانية بفصائلها المتعددة وتشمل دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان ؟؟ ولماذا تواجه السلطة الرد بدلاً من الاستحياء ؟؟ وفي كلتا

كانت ولا تزال وسوف تظل انتفاضة شعب السودان نابعة من وجدانه وترجمة حقيقية لمعاناة امتدت ل 28 عاماً ولم تكن للقرارات الجائرة برفع الأسعار واعلان موازنة مرتدة لمن خططوا لها بل هي انتفاضة ظلت كامنة في قلوب الغالبية الصامتة والمغلوب 

الرابط المقدس الذي يوطد العلاقة بين المواطن ووطنه  شعباً وأرضاً وبحراً وجواً أصبح كالخيط الرفيع تنتابه التقطعات عند بعض الضالين بين فترة وأخرى من خلال الممارسات في الجنوح نحو الفساد  والضلال  وبالعمالة الأجنبية