إسماعيل شمس الدين

بداية القول في أذهان الناس جميعهم : أهو غزو خارجي تقوده مصر وأرتيريا والأمارات ؟؟ أم هجوم من قوى المعارضة المسلحة السودانية بفصائلها المتعددة وتشمل دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان ؟؟ ولماذا تواجه السلطة الرد بدلاً من الاستحياء ؟؟ وفي كلتا

كانت ولا تزال وسوف تظل انتفاضة شعب السودان نابعة من وجدانه وترجمة حقيقية لمعاناة امتدت ل 28 عاماً ولم تكن للقرارات الجائرة برفع الأسعار واعلان موازنة مرتدة لمن خططوا لها بل هي انتفاضة ظلت كامنة في قلوب الغالبية الصامتة والمغلوب 

الرابط المقدس الذي يوطد العلاقة بين المواطن ووطنه  شعباً وأرضاً وبحراً وجواً أصبح كالخيط الرفيع تنتابه التقطعات عند بعض الضالين بين فترة وأخرى من خلال الممارسات في الجنوح نحو الفساد  والضلال  وبالعمالة الأجنبية

تختلف العلاقات المصرية السودانية عن غيرها من العلاقات مع الدول المجاورة أو الصديقة لروابط التراحم والنسب والى حد الانصهار في بعض الأحيان ، ويصفها البعض بالأزلية والراسخة نظراً للمواقف المتعددة عند المحن فقد ظلت مصر تفتح أبوب 

نعيش اليوم فترة كارثية على مستوى عالمنا العربي وسط حمامات الدم وسقوط الآلاف صرعي وأرتال من البشرفي تشريد ونزوح الى عالم المجهول بحثاً عن المأوى والحياة الآمنة وتمتد الكارثة لتشمل الأمة الاسلامية بالنيل من مقدساتها والمسلمين الأبرياء . نعم، أفواج من النازحين

أيام وليالي قضاتها الأمة العربية والاسلامية وهي في حياة روجانية من الصلاة والصيام والذكر الحكيم وتتلاطم حولهاأمواج السياسية بصراعاتها المحموحة التي تشغل الناس بهموم الدنيا وتبعدهم عن اجتهاداتهم للنيل بالعفو والعافية من الله سبحانه وتعالى تعم ، عشنا وعاش 

مضت ايام الحصار على دولة قطر وشعبها وهم في صبر خالي من المعاناة في عدم ارتفاع تكاليف المعيشة ووفرتها بعد أن استطاعت الدولة بما لديها من امكانات من مواجهة كافة الاحتياجات مع توفير الأمن والأمان لشعبها وسريان التمتع بكافة الخدمات الصحية والتعليمية ويردد