10 مايو 2018

مدخل
حفّزني للكتابة في هذا الضرب من ضروب الأدب استراحة أدبية شيّقة لكاتب ومؤرخ سوداني يعمل استاذا للتاريخ في احدى دول المهجر، وصلتني من صديق، يحكى فيها عن حلم العودة للوطن الأم ولو بعد طول غياب. وقد راسلته حديثا في شأن بحثي يهمني فجاءت أجاباته سريعة وشافية فله الشكر. ولو كان عندي الإذن لأفصحت باسمه. فهو علمٌ في المعارف التاريخية السودانية سعدت بالتواصل معه.

في هذه السطور شَذَرٌ، من هنا وهناك، شاركت ببعضه في مواقع إسفيرية متفرقة، مع أصدقاء وآخرين. وقد أجريت على بعضه تعديلات طفيفة أملتها ضرورات نشره منفصلاً. فأرجو ألّا تؤخذ مادته بأكثر مما أُريد لها أصلاً – قليلٌ من "الوَنَس" البرئ وتعبير عن الشوق والحنين للأرض والناس في كل أرجاء الوطن الأُم بعيداً عن هجير المهاجر.

عن تفرّد اسمائنا السودانية
الاسماء هي ما يميّز العبقرية السودانية في استخدام الأفعال والكلمات العربية ونجر اسماء منها تخصنا ثقافيا. ومن عمل في الجزيرة العربية بخليجها ربما بانت له هذه المسألة بوضوح أكثر حيث يقف الناس هناك متسائلين في دهشة أحيانا عن اسماء نراها عادية مثل: جارالنبي،مضوي، بادي، فضل المولى، عَوَض، أبوالعلا، تاج السّر، عجبنا، بلولة، بليل، عجب الدُور، عوض الجيد إلى آخر القائمة المميزة من اسمائنا.

ومن اسماء الرجال المميزة بالأضافة لما ذكرتُ عاليه، على سبيل المثال: ضوالبيت (وشهادتي مجروحة في هذا الاسم، فلتُعتمد شهادة أ. الطيب صالح)! مريود. محجوب. مجذوب. قسم الفضيل. أرباب. عَرَكي. سوار الدهب. التلب. حُموده . حَمودة. حِمّيد. حِمّيدة. حامد. حمدين. حمدت الله. أمحمداني. علم الهدي. عُشاري. تمساح. كَبَلّو. الدُخري. الدسيس. الخزين. الدقير. دريفون. صغيرون. جلغام. اب قَدَم. اب كَرِيق (ما بنشنق ود اب كريق في السوق). مادِبّو. تكتوك. عكّام. كزّام. اب جِويلي. أكرت. الدُّود (من اسماء الأسد). الكلس (الشجاع). النقر. دوليب. شدّاد. دلدوم. نورالدائم. عبد الدائم. زرّوق. حَمّور. الفحل. التّوم. تيراب. الرضي. بدري. زين الدين. ضي البادي. مردس. كبّاشي. مسعود. المنّا. جبر الدار. سيف الدين. زين الدين. وزاكي الدين. والمدهش إنه لا يوجد ولا اسم واحد من هذه الاسماء في أيٍّ من البلاد العربية.

ومن أجمل اسمائنا القديمة اسماء النساء من جيل جداتنا مثل: حَد الزِين. التّاية. الزِينة. بريدوية (بَريدويِي عند من ينطقون الأسم بالأمالة كالشايقية والجوامعة). غاية المنى. نَفّرين (من اللغة النوبية القديمة والنَفَر هو الحسن ومنها نفرتيتي ونفرتاري). ست النفر. عَنوَة. عُنّاب. مجيليلة. نسيم. الجِرِتليّة. زمزم. أم رادِس (الرادس هو الشعر الطويل). أم رَخاء. بريدوها. بُرّة. أم عزّين. تارسة. كًوشِي. ام فَضَالي. ام دَخَارِي (الدخري هو الكنز). ام خِيلة (الخيلة هي الخيلاء أو القدلة بالعامية). فردوس. ام بَخَت (البخت تعني السعادة). الجَفَل (وتعني الغزال مشارا اليها بالصفة). أُم دِيش (وتعني الملكة من لها جيش، من العزّة). دار النعيم. دارمَقام (تأمل روعة هذا المعني). الستيّة. الجلالة. شيخة ( تعني الزعيمة). ام رُشُوم. أم سَلَب (صاحبة النَعّم الكثير). ام حقّين (الحق هو المهر وتعني الغالية). ام طُبُول (وتعني سلطانة صاحبة طبل يدق). شمش الدَرَت (وهذا من أجمل الاسماء قاطبة والدرت هو فصل الحصاد حيث الشمس ساطعة ودافئة). غنيٌّ عن القول أنّ هذه اسماء سودانية خالصة لا توجد في أي بلدٍ آخر.

وكانت لبعض جداتنا ألقابا أيضا في تمجيد الجمال من ذلك: "فرع بلا شوك" و "عنز الريل" و"أم ضَمِير" (وتعني الهيفاء صاحبة الخصر النحيل) و"أم فَنْدُوك" (و تعني العجزاء والفندوك هو جمال الأرداف وميلها للكبر)! ورِيد (وهو اسم احد المفتشين الانجليز الذين عملوا في كردفان فيما يبدو في ذلك الوقت). وقد كنت شديد الفضول لأعرف لماذا أطلقوا عليها هذا الاسم تحديدا اسم المفتش الانجليزي "رِيدْ" فجاء رد محدثتي: " لكن هِيْ ما كانت مفتش تمام يا ولدي"!

و"عنز الريل" هذه فيها حكاية حقيقة. قالوا كانت بالغة الجمال يضاهي جمالها الغزلان "الريل". وقد هام بحبها أحد أجدادنا ولكن أهلها رفضوا طلبه لزواجها بحجة أنه أفصح عن حبه وقال فيها شعرا في عدة محافل. بل ونكاية فيه زوجوها لآخر غريب من قبيلة أخرى رحل بها بعيدا عند أهله. ففجع الجد الولهان وقال فيها سجعا طريفا يهجو زوجها ويتهمه بأنه "بعاتي"!:

عنز الريل أم جرس
قناصك داب ما حَرَص
أدوكي لي اللّمْلَم كُفَانْتُه وتَرَس

كانت جدتي بت سِماعِين (اسماعيل)، عليها رحمة الله، والتي تربيت في بيتها العامر، بعد رحيل الوالدة ونحن أطفال، تناديني "بَلُولة" ولها سجع لطيف في الكلمة عندما أسمعه أعرف أن هناك مُرسال جامد راجيني، ربما لدكان التاجر حسن ود موسى وكان في الطرف الريحي البعيد في الحلة وبيتها في الطرف الصعيدي. ومشتقات الاسم هي مترادفات للبلل والذي هو إشباع الشوق والوفاء بالوصل ولعل المقتبس أدناه (من كاتب اسفيري ندّ عني اسمه) فيه ما يكفى من إبانة: " بَلَّ : تعني شفي من المرض والعِلة أو من العِشق. والاسم هو البلل بمعنى الشفاء. وبَلَل وبلُول والبلّال هو من عنده حلول المستعصي من الأمور، زول الفزعة. البلولة : هو الشفاء والاسم تصغير ومشتق من الإسم أعلاه ( بلول) وبلّ تعني شفي" والشاهد ما تغنى به الأستاذ أحمد المصطفى من شعر حسن أبوالعلا في "بَلَّ شوقي وردّ روحي بعد الألم".

أصل االشعر الشعبي
الدوبيت هو المادة الخام لكل الشعر الشعبي، حقيبة ومديح ونميم وخلافه كما سنبيّن في مناسبة أخرى. أهداني الأبيات الشعرية أدناه، من عيون شعر الدوبيت، الصديق عِبِيد المقدّم وهو خبيرٌ بشعر البادية، لا شك في ذلك، كما أبانت مساهماته الثرة المنشورة في الإسفير؛ فله الشكر.

ماخْدِي قوام قناية وخُضرة السَنَمَكّه
وراحْتِك ونوم عيون العاشق البِتْبَكّى
فِيْ زول فاقْدِكْ سَرَفْ عينيه ما بِتوكّا
يا أم اسماً مقام جبلاً قريب لِ مَكّــة

"قوام قَناية" وتنطق بالقاف المعَطَّشة مثل نطق القاف في قولك دارجاً "قِربة". هذا الوصف على منوال قوله: "ممتلئة ريّانة كعود قصب السُكّر" أو كما قال الزول الطيّب، رحمه الله، في جزئية نثرية هي عندي في مقام الشعر تماماً، لعلها كانت في وصف حُسنة بت محمود إحدى الشخصيات المحورية في روايته الأشهر "موسم الهجرة إلى الشمال". أما الوصف الأعجب فيما أرى فهو "خضرة السَنمَكّة" فهي الخضرة الدُقاقة والتي أشتهر بها أهل السودان من دون خلق الله أجمعين والتي هي من أجمل ألوان البشر قاطبة. ولمن قال أن شهادتي مجروحة فيهم (أهل السودان)، فله ذلك.. والسَرَفْ هو الماء الينبوع والذي شبه به دمع عاشقها الذي ينهمر كالسرف ولا ينحبس حتى بالوِكاء. وهنا يوجد تشبيه آخر مستتر دسه الشاعر دساً ماكراً فضح وجوده الوِكاء وهو الحبل الذي يُربَط به خشم السِعِن أو القِربة؛ وكأنه يقول ينهمر دمعه كانهمار الماء من فوه القِّرَب حتى يعجز معه الوكاء من وقفه.

وقال شاعر مجهول أيضا، من بادية كردفان، (بدلالة لهجة الأبيات والكسر الذي في كلمتي
"اللِّمي" (الأُمَّة)؛ وعِمِّي (عِمّة) وكلمة "ألْمِي" والتي تعني "الماء" وهي شائعة الاستعمال في تلك البقاع).

رَقَصَتْ والخلوق مِنْلَمِّي
ومن عين الحسود ينجاها خالق اللِّمي
فَنْدُوك البِرَدِّس سِيدُه ما بِشِيل عِمِّي
وحَنْجُور البِكدِّس ماغَطَس في ألْمِي

يا لروعة هذا التشبيه الذي يصلح درساً في البلاغة. أما شرحها فأستركه لمن أراد المساهمة من القراء.

الأهيف - من روائع الحقيبة
قال الشاعر الجاهلي كعب بن زهير في قصيدة البردة المشهورة في مدح الرسول (ص) والتي اشتهرت بمطلعها الغزلي التشبيبي في الحديث عن المحبوبة "سُعاد":

هَيفاءُ مقبلةٌ عَجزاءُ مُدبِرةٌ
لايُشتكى قِصرٌ منها ولا طُول
تجلو عوارض ذِي ظلم اذا ابتسمت
كأنها مٍنهل بالراح معلول

هيفاء ومنها "الأهيَف" تعني "ضامرة البطن" وذلك من علامات الجمال

في شعر حقيبة الفن - عندنا في السودان - دررٌ أدبية فنية ثمينة. وقد أنشأ الأخ المهندس يحيى قباني مكتبة إلكترونية، جامعة، على قناته في يوتيوب للأغنية السودانية. فتلك خدمة عظيمة للوطن وللثقافة. والحديث عن الأهيف جاء نتاج مشاركة في نقاش اسفيري،استهله يحيى وشاركت فيه مع آخرين.

يقول الشاعر عمر البنا في رائعته "الأهيف" والتي مطلعها:
الأهيف أبى ما "يَرِيم "
من بُعْدُه صار قلبي ضريم
بنار الفُرْقة
فهل الصحيح "يريم" أو"يليم" في المقطع الأول؟ وقفت عندها فرجحت "التصحيف" الذي كثيرا ما يلحق بقصائد الشعر الشعبي ويغير بعض كلماتها..ففضلت كلمة "يليم" فهل قال الشاعر وقصد كلمة "يريم"؟ وما معناها؟ في هذه الحالة فكلاهما "يريم" و"يليم" يعطي معني لا يخل بروح القصيدة، فيما أرى، ولا ينقص من روعتها كثيرا سواء كانت شكوى الشاعر من عدم "الريم" من هذا النافر أو عدم "الليم" كما شكا منه الشاعر نفسه في قوله في نفس القصيدة في مقطع تالي :

لَيْ جُودْ بِ(اللِيم)
انا مِنْ بُعدك
صار قلبي أليم
فاذا كانت "يليم" فالمعنى واضح (الشكوي من عدم الوصل " أما أذا كانت "يريم" فهل تعني "أبى أن يقيم بالمكان ورحل عنه" وهذا أحد معانيها في الفصحي (انظر لسان العرب _ " ورَيَّمَ بالمكان: أقام به") خاصة والشاعر في البيت التالي اشتكى من البُعد ونار الفرقة بقوله
من بُعدُهْ صار قلبي ضريم
بِنار الفُرقة
وقد قال ود الرضي في رائعته ايضا "أحرموني ولا تحرموني.." :
طاف خيالك والليل كافِر
شُفت بَدْرُه المتجلي سافِر
صكّ غاضب لقى دمعي دافِر
قال لُهْ جملة وعَقَد الأظافر
قال لي طَبْع الرِّيم أصْلُه نافر
قُلت لُهْ عَلّ (تريم) النوافر
وعلّ "راء" الريم تبقى "لام"
فيدعم معنى "الإقامة" أيضا والتي يتمناها الشاعر ويرجو معها الليم (الوصل) منطقيا
لوجود المحب والمحبوب في نفس المكان. وكلمة (النافر) وجمعها نوافر أوالجافل (الجفل) تطلق بصفة عامة على الغزلان في البادية حتى من دون نفرها لجناها لنفورها من الإنسان خوفا منه. وهي صفة وردت في كثير من أشعار الدوبيت. أما قوله في نفس القصيدة:
"يألفني ويترك
لطباع الريم"
المقصود هو ترك النفور والصدود من حيث هو (الصفة اللصيقة بالغزلان كما ذكرنا أعلاه) و"الريم" في هذا الشطر من البيت هي الغزال وطبعها (النفور) أما تمني الشعراء لأن يصبح الواحد منهم بمكان العتود (صغير الماعز او صغير الغزال) يرضع اللبن أو بمكان الحُوار (صغير الناقة) لتدر عليه لبنها فايضا وارد في شعر البادية: أنظر قول شاعر مجهول:

طلع العنقريب طلعت معاه السوّاقة
نار العُود تموت نار الحسار وجّاجة
يا أم جِلْدا بشابه لي قماش الطاقة
ببقالك حُوار دُرّي على يا ناقة

وعن قول عمر البنا في نهاية نفس القصيدة "آه الأهيف":
بقي شغلي "نميم"
وفراشي قَتاد
وغُطاي حميم
لو كان لِ وَصْلك
أوجد تتميم
لسرّك بحفط
في قلبي صميم

"النميم" هو حداء الرعاة أو الغناء بصفة عامة. ويقال أيضا لمن يتغنون بشعر الدوبيت خاصة. وفي جلسات الإنداية عندما يود أحدهم تشجيع الآخر أن يواصل الغناء بشعر الدوبيت يقول له: "نِمْ يا زول". أو جُرْ النَّم. وقد قال أحد الهمباتة:
هَبَاب ما شاوف قَلَعَ أُم دَم
نَترني أبو آمنة وقال ليّا جُر النَمْ

وقالت مغنية جراري في مشكار بَكْرة صهباء اسمها "بِرِيوْة" كانت من إبل علم الهدى ود حسين فازت في سباق الإبل وتم القطع بكريم أصلها وفخر مالكها:
البارح جَنِّي خباير
من أب رنّة الطاير
يا آمنة جُرّي النّمة
بريوة قولك تَمَّ

وطن حَدّادِي مدّادِي
استمعت لأغنية تقول كلماتها "أبق لا تنساني يا وحيد الكون السِّقام قسّاني" تغنيها مغنية شابة حسبتها من جنوب البلاد. حداء هذه الصبية وكمية الشجن فى صوتها وافتتانها بسودانيتها يكفينا مؤونة آلاف المؤتمرات التى تعقد لتحديد هويتنا. نحن سودانيين وكفى بنا تنطعا. لا عروبة ولا زنوجة ولا دين (اسلاما كان أم مسيحية) يمكن أن يوحدنا أو يحل مشكلتنا ولا خلاص لنا إلا إذا ارتضينا سودانويتنا. وما العيب فى ذلك؟ الصدق في صوتها وتفاعلها يقول لكل ذي بصيرة وفؤاد سليم إنّ هذا فراقٌ مؤقت بين أهل الجنوب والشمال. والتاريخ شاهد علينا. فقد انشطرت ألمانيا في السابق الى بلدين (شرق وغرب) وظلت منقسمة لما يفوق الأربعين عاما في خلال سنوات الحرب الباردة. وفجأة أنهار حائط برلين في عام 1989 وتعانق الناس على جانبيه والدموع تنهمر من الأعين. ويحكم ألمانيا اليوم سيدة من سيدات ألمانيا الشرقية التي كانت مفصولة من الوطن الأم - د. أنجلا ميركل. فهل سيأتي اليوم الذي تتوحد فيه بلادنا وتحكمها أنجلا أخرى من جنوب الوطن الحبيب. أنه حلم، نعم؛ إلا أن تحقيقه ليس بالمستحيل. فالوحدة بين من لهم تاريخ ووجدان وفؤاد مشترك لها طعمٌ خاص أذا جاءت خياريا وطوعا. ولحظتها سيخسأ، الى الأبد، من جرجروا بلادنا عنوة الى الجانب المغلوط من التاريخ..

الانفصال السياسى لا يشطر الوحده الوجدانيه فهم منا ونحن منهم وإن طال البعاد. فلولا ضيق الأفق وعمى البصيرة وقلة الحيلة والتنطع الأجوف والصلف لما بلغنا هذا المنحدر المخيف. فسوداننا المتعدد المتنوع الجميل، متحد الهوية في جدل تنوعها وألوان طيفها، مثال متفرد في سمو الإنسانية. فقط لو احسنا إدارة كنوزه الثقافية المتنوعة البشرية والمادية. عليكم بالفنون في كل ضروبها ففيها مداميك ومونة الذي نحلم به يوماتي - وطن حدادي مدادي..

مقولات شعبية
وختاما تحضرني، من الذاكرة، الأمثال و لأقوال الشعبية الاتية، والتي لا تنفصل عن واقع بلادنا المتردي وحالة الإنكار الدائمة التي درج عليها أهل الحل والعقد عندنا – بل وعمى البصيرة الذي لازمهم:
- العَجين قَبل الدِّين
- عَلوق الشَّدّة ما بنفع
- مرض الموت ما بتدّاوى
- الممعوطة ما بتطير
- قالوا لُهْ تيس قال أحلبوه
- تاباها منتوفة تاكلها بريشها
- الجري قبل الشوف قَدْلة
- حلّا بالايد ولا بالسنون
- النّية زاملة سيدها
- بيت الشورة عامر
- رأيك جبّة ورأي أخوك سروال
- بي موية وكملت
- خُم وصُر
- الله يكضب الشينة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.