بلّة البكري

أخي دينقديت أيوك، تحيّة طيّبة. بالإشارة الى مقالك بعنوان "السد الإثيوبي وأثره على سَّلَامة مواطني المنطقة في مصر " الذي نُشر، بالأمس، في أعلى الصفحة في "سودانايل" أكتب في عجالة مؤازرا لك في المحنة النفسية التي تعرضت لها . القصة التي حكيتها (المقتطف أدناه) ومحاولة 

حتى لا ننسى لابد من والوقوف، كل عام، في ذكرى مذبحة القيادة إجلالاً للشهداء الشباب، الأبطال الحقيقيين للثورة السودانية. والقيادة هي القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم حيث حدثت أمامها المذبحة في صباح الثالث من يونيو 2019م، في نهاية شهر رمضان من ذلك العام. والحديث عن المذبحة بتفصيل أمرٌ هام، فيما نرى، لما لها من دلالاتٍ عميقة 

شعار الثورة السودانية العظيمة هو "حريّة - سلام – وعدالة". ثلاثة كلمات بسيطة لها من المعاني ما يملأ مجلدات. لقد جاءت الثورة لتحقيق (العدالة) بمعناها المطلق إحقاقا للحق . مهام حكومة الثورة (وليكن هذا اسمها أيضا) هي أن تركِّز تركيزا، لا مِراء فيه، على أهداف الثورة وتحقيق شعارها المبسَّط في ثلاثة مطالب

رحل منصور خالد، عليه الرحمة، هذا الشهر، وتَرَك آثاراً عديدة ، خاصةً في الحقل السياسي في السودان وفي المحافل الدولية ما سيشغل الباحثين، في سيرته، عقوداً من الزمان. كما ترك أثراً في حقل الثقافة، بصفة عامة، بحضوره المُمَيَّز في شتى محافلها دولياً ومحليّاً. بيد أنّ للرجل إشراقاتٍ مُبهرة في الحقل الأدبي، وإن

كيفن كارتر، صحفي أبيض من جنوب أفريقيا. قام برحلة إلى جنوب السودان مع زميل له في عام 1993م. وفي قرية "أيود" سمع صوتا ضعيفا لأنين طفلة صغيرة هزيلة كانت قد توقفت عن الزحف لبرهة وهي في طريقها إلى مركز لتوزيع الطعام. فيما كان كارتر يتحضر لإلتقاط الصور حط نسرٌ بقرب الطفلة. ذكر

"فلنعد الى طاولة التصميم ": عبارة بسيطة يلجأ اليها المهندسون عندما تطرأ مستجدات تستدعى أخذها في الحسبان في التصميم، او حتى اذا شعروا بضرورة ايضاح بعض المصطلحات او إدخال معطيات جديدة في معادلة التصميم. ويعني المنهج بعبارة أخرى العودة الى منصة 

“--- a week is a long time in politics”  : "أسبوعٌ فقط، وقتٌ طويل في السياسة "
هذه ترجمة، من عندي، غير حرفية، لجزءٍ من مقولة تنسب ل"هارولد ويلسون" رئيس وزراء بريطانيا السابق في الفترة من 1964م -