بلّة البكري

الزمان صيف 1987م. قبل ثلاثين عاما من رحيله الفاجع. وكنت قد أُختِرتُ للالتحاق للعمل مهندسا بمشروع القنال الإنجليزي الفرنسي الشهير . فوجدت نفسي أحقب متاعي لارتحل الى أرض المشروع في مقاطعة كنت قريبا من مدينة كانتربري في جنوب شرق انجلترا حيث يسكن د. 

بانصرام شهر يونيو الماضي، تدخل بلادنا عامها الثلاثين تحت حكم الحزب الواحد – "حزب الإنقاذ"؛ بل والحاكم الواحد. ولا يبدو أنّ هناك في الإفق ارهاصات مخرج عاقل من هذا الوضع الغريب الذي لم ينقذ شيئا بل قاد ويقود الى دمار ممنهج كامل. فقد أفلح هؤلاء في جعل هذا الوطن

دَلَفتُ الى مقعدي في الدرجة السياحية في الطائرة وأنا متعب. أجلس دائما في المقعد الجزيري الذي يجاور الممر عندما أسافر في هذه الدرجة. وللتو انهمكت في قراءة صحيفة الأحد التي أخذتها من مقدمة الطائرة وأنا في طريقي للدخول. رفعتُ رأسي على همسٍ خفيف لا تكاد تسمعه 

في لقاء مسجل للدكتور لام أكول، رئيس الحركة الوطنية الديمقراطية، ووزير خارجية السودان الموحد سابقا على قناة "سودانية 24" نشر في الثاني من هذا الشهر قال الرجل فيما معناه إنّ الخراب الذي حدث في السودان الجنوبي (Republic of South Sudan) من جراء الحرب

في مقال للأستاذ محجوب محمد صالح بعنوان "لا بديل للحلول التي تواجه جذور المشكلة" نشر في هذا الموقع في يوم 15 الجاري تساءل فيه الأستاذ محجوب عن "من الذي اختار لنا وزير المالية الحالي وماهي دوافع هذا الاختيار؟"؛ مشيرا الى أن الرجل ينقصه التأهيل بسبب "قلة

يبدو أنّ مقالا واحدا لا يكفي لنشر تعليقات القراء ( ولا حتى المختارة منها ). فكان لزاما العودة لهذا الموضوع مرة أخرى لما رأيته في تعليقات البعض من ثراء معرفي وذكريات نوستالجيا تستحق المشاركة . وقد أشرت بالأحرف الأولى للبعض حفظا للخصوصية . كما وقد تم النقل في

النُّتْفَةُ بالضم-: ما نتفْتَه بإصبعك من النَّبْت وغيره، والجمعُ: النُّتَفُ " . و"الجَذْوَةُ هي الجمرةُ الملتهبة والجمع جَذىً." انتهى. في هذا المقال وما يتبعه من أجزاء نُتفٌ من اوراق قديمة "قصاصات" من هنا وهناك درجت على تجميعها في الشأن العام مضى على بعضها الوقت لكنها لا تزال