عبد الإله زمراوي

مَا صدّقَ الوَاشونَ
زَيفَ نُبوءَتي

   خجلتْ ليك

    كلماتي وحرفي

بِالْفَجْرِ خَبَّأْتُ الحُسَامَ
فَخَبَّأَتْنِي الشَّمْسُ

شُكْرًا لِحَاكِمِنَا الْمُبَجَّلِ،
ذِقْنُهُ كَبَهَاءِ شَارِبِهِ الْمُعَمَّدِ مِنْ دمائي!

ما كنتُ أوَّلَ عاشقٍ لليلِ
إذْ مَا الليلُ، يعلوهُ أنكسارْ !

 حَلِمتُ ذاتَ مرةٍ بانني قدْ
    صِرت حاكماً على

بالله خبئِني إليكَ
وَفُكَّ قيدي...