عبد الإله زمراوي

جاءوا من نيلنا وعطشنا

 من قحطنا وزرعنا

إني عصيتُ

الله دهراً

كأنَّ الفجرَ القادمَ منكَ
يَزيحُ عنِ القلبِ المتعبِ

لا جرم
إنّ خطوكِ الحزين؛

مَا صدّقَ الوَاشونَ
زَيفَ نُبوءَتي

   خجلتْ ليك

    كلماتي وحرفي

بِالْفَجْرِ خَبَّأْتُ الحُسَامَ
فَخَبَّأَتْنِي الشَّمْسُ