عبد الإله زمراوي

إحتارَ فؤادُ الليلِ
تقطَّر دمعي...

مللتُ مكاني

وصمتَ القبور

جاءوا من نيلنا وعطشنا

 من قحطنا وزرعنا

إني عصيتُ

الله دهراً

كأنَّ الفجرَ القادمَ منكَ
يَزيحُ عنِ القلبِ المتعبِ

لا جرم
إنّ خطوكِ الحزين؛