(1)

وبي وَهنٌ

إذا ما سِرتُ

بين الناسِ مُلتاعا؛ً

بكى مِن لوعَتي

حَجرُ الطريق!

وبي حُزنٌ

إذا ما ناحَ

بينكمو بليلٍ؛

بكى خَطوي

وأشعلَ في

سويدائي حَريق!

فَدلّوني عليَّا

وزمّلوا أعقاب قافيتي؛

فإنِّي بِتُّ مثل

الهُدهدِ الباكي؛

ولا أدري:

أحيٌ أم غَريق!

(2)

ما هذا الحُزنُ

على وَطنٍ

يشكو للهِ

من الأسقامِ

مِن المَهدِ

الى اللّحد؟

ما هذا

الوجعُ المُلتف

على الساقينِ

بلا عدٍ أو حد؟؟

ما هذا

الوطنُ المعلولُ

ويحبو حبواً

مصلوبَ الخَد؟؟؟

يا الله

قد ماتَ الوطنُ

من الحُمَّى؛

من داء الفقرِ؛

من الأحزان؛

من الجوعِ الكافرِ

من أضدادِ الضِدْ!

والحاكمُ باللهِ

يُحيينا بعصاهُ الأفعى؛

يرقصُ فينا

بين الفينةِ والأخرى...

يا اللهُ على

ساقَيهِ؛

على خَديهِ؛

يا اللهُ على

الطبلِ المشنوقِ

بلا ودْ!
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////