كلما شاهدتُ 

ملعوناً من الجيش
تمطّى وتجشأ
ثم أرغى ثم أزبَد
في الفضاء؛
مثلما يفعلُ
كضباشي وياسر
ارجعتني الذاكرة؛
حينما كنتُ غريراً؛
قصة الراعي
وذئب القافلة
والرجالِ البلهاء...

العنوا كل فريق ولواء
وعميدٍ وعقيد ومقدم؛
لعنةُ الله عليهم
إنهم مثل الطحالب
أفزعوا الأطفال
والشيخ الكبير..

كالأفاعي
قتلونا بالرصاصاتِ؛
قد دفعناها إحتسبنا
من حليب الطفل
طلقات الرصاص
فقُتلنا بالنهار...

واشترينا ذلك
البوت اللعين
من لقيماتِ الفقير؛
زينوا أكتافهم
بالمقصات وقصوا
عمرنا الباقي
وداسونا دواس
الظالمين
...

النياشينِ الصقيلة؛
خاطَها الشيطانُ
في ليلٍ بهيم
وطلاها بالزخارف؛
ليصيرَ الجيش
من اقصاه
في السودانِ
جيشاً للخيانة؛
خانَ شعبَه..

مالَهُ هذا الفريق؟
نافشاً ينفشُ ريشه
مثل طاؤوسٍ غريب
مالَه هذا الجبانُ المستبد؛
ثم ماذا
إنقلابي وخائن؛
ضد من؟
ضد نفسه
ضد شعبه
ضد من
يدفع نقوده
كي يعيش..

أيها الثوار
هذا جيشنا المهزوم
في ذيل الجيوش
خانَ شعبه
وقتل..

سرّحوهم انزعوا
هذي النياشين الكذوبة
حرّقوهم وذروهم كرماد
في البرية
انسفوهم
اوسموهم بالخيانة..

جيشُ من؟
لم نراه
عندما سالت
دماءٌ في القيادة..

ألعنوا كل
فريقٍ ولواء
ليس جيشاً
ما نراه
بل خيالات المآتة..
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.