مدخل:


سقط النظام سقوطاً مدوياً في ذاكرة الشعب السوداني؛ سقط أخلاقياً سقوطاً شنيعاً وسقط اقتصادياً وسياسياً وإعلامياً وإقليمياً وعالمياً. يجلس (الكيزان) الآن على شفا جرفٍ هارٍ بفعل أيديهم المُلطّخة بدماء أبناء وبنات السودان.


وهذا السقوط الذي اتحدث عنه متصاعدٌ تصاعداً أفقياً ورأسياً في كل يومٍ جديد. لقد حفر الكيزان بأيديهم ولأنفسهم قبوراً ليُدفنوا فيها. فضحهم الله الجبّارُ قاصم ظهور الطغاة؛ حتى ليسأل العالم كله عنهم فتأتيهم الإجابة بانهم لصوص العصر وطغاة القرن ولا يختلفون عن الشيطان في شيء البتة.


ولأن حركة الاخوان المسلمين صارت حركة ارهابية في بعض الدول؛ فاننا في السودان سبقناهم ونعتقد اعتقاداً جازماً بخروج داعش والقاعدة من تحت عباءاتهم المُغلّفة بالدين الحنيف. فمن هنا بدأ اسامة بن لادن والشيخ عبدالرحمن ومن جامعات حميدة هربت الطالبات للالتحاق بداعش في سوريا وليبيا.


لقد شوّه إخوان السودان الأشرار سمعة بلادنا حتى صارت ارهابية ترعى الإرهاب وادخل النظام البلاد في محاولات إغتيال رئيس بلد مجاور وقتلوا مئات الآلاف من الأنفس البريئة واغتصبوا بواسطة جنودهم الاف النساء الحرائر وشاخت دولتنا وهي الغنية جداً بإنسانها ومواردها المهولة وجاع الشعب وتسولوا باسمنا في كافة المحافل وباعوا جندنا بنظام الرأس ليقاتلوا في اليمن وباع اخوة الرئيس جوازات السفر السودانية بثمن بخس...


مخرج:


شكرًا لأعْداءِ النَّهارْ
شكرًا لمَنْ باعوا لنا
الدِّينَ المُغلَّفَ بالبُهارْ!


يا مَنْ سرقتم
لوحَ جَدِّي ،
واقْتسمتم بينكم
صدفَ البحارْ !


ماذا أقول لجَدَّتي:
يَبِستْ ضَراعاتي،
وكَفِّي ما يزالُ
على الجدارْ ؟


أأقول لللََّيلِ البهيمِ ،
يَلُفُّ خاصِرتي ويأويني:
أمِّنْ صبحٍ ،
يُنيرُ لنا الفَـنارْ ؟


ماذا أقول
لطفلةِ الصَّبارْ
زنبقةَِ الكنارْ؟


أأقولُ للأرضِ القِفارْ
هذا زمانُك يا تتارْ ؟؟!


ضاقتْ مواعيني
وقد غَرُبَ النَّهار
هذا زمانك يا تتارْ!


إنِّي أنا الرَّبُّ
الذي خلقَ الجدارْ
إنِّي أنا الرَّبُّ
الذي خنقَ النَّهارْ
سأُذيقُكم نارًا بنارْ!


فأنا الذي أنشأتُ
مملكتيً على
نارِالمَجُوسْ،
وأنا الذي أخفيْتُ
زنبقةَ الكنارْ،
ثُمَّ أطبقتُ الحِصارْ!
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.