تباً له،
هذا الذي أباحَ
واستبَاحَ
عِرضَنا وأرضَنا،
رئيسُنا الذَليل...
...
هذا الذي
أذاقنا زعاف سُمِّه
وجاس في الديارِ
راقصاً بذيله الطويل...
الراقصُ السمين
باللاليء الثمينة
يلوذُ في
حصونِه المحصنّة...
ويلٌ له،
هذا الذي
بلحيةٍ حمراءِ
من دماءِ طفلةٍ
مضرّجة!
لا جرمَ إن
بكت سماؤنا
وأرضنا الحزينة...
أوّاه هذه البلادُ
كم سجينة،
وكم حزينةٌ ملامح
المدائن الرهينة؟
أوّاه ليتني مسحتُ
من جبينِ هذه
البلاد دمعةً
ومسْغَبة؟؟؟
ربّاه كم أنا
حزين...
أهديتُ من
سنابلِ الحروفِ
للصباحِ قافية..
اسرجتُ من
سنابكِ الخيول
للمساءِ عافية...
لكنه قد جاء
شِعري الحزين
باكياً كما ترى...
وصار في المساءِ
نائحاً كساقية!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.