لا شئْ يبدو

غيرَ نحيبي
وأربكَ خطوي
جمودَ البَشر!

رأيتُ الثعالبَ
في خِدرِها
تنامُ وتصحو
قليلَ الحذر!

سقطتُ وقمتُ
علىٍ حافري
بكيتُ الليالي
وجُبتُ الخطر!

ذَرفتُ الدموعَ،
أنين السواقي
وناحَت جفوني
طواني السهر!

دعوتُ لفجرٍ
يُطل علينا
بضوءٍ جهيرٍ
كضوءِ القمر!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////