عبد الإله زمراوي

ما زلنا نؤجل الإحتفال بسقوط نظام القهر والقتل والتعذيب ودولة الفساد لان الثورة ما زالت متّقدة في الشارع السوداني وكأنها قامت واندلعت بالأمس القريب.

ولأنها لا تشبه باي حال من الأحوال ثوراتنا السابقة في اكتوبر ١٩٦٤ وابريل ١٩٨٥؛ فإنننا نلاحظ المسائل والأمور الآتية:

حميدتي هو ابن الكيزان وابن سفاحهم وأسوأ ما قدمته الحركة الإسلاموية لشعب السودان خلال ثلاثين عاماً من الفساد والقتل والتجارة باسم الله والقمع والقهر والتخلف وزعزعة النسيج الاجتماعي وإعادة القبلية والعنصرية النتنة. لقد أتى الظاهرة حميدتي من رِحم الكيزان ليكون سوطهم وسيفهم وكل ذلك لتعضيد عرش