عبد الإله زمراوي

ماذا تنتظر يا سيدي وبيدك السلطة؛ التي فوضك اياها شعبنا لتأخذ قرارات ثورية لا تحتاج الا للقلم.

إن الإعلام الراهن البائس لا يمثل هذه الثورة العظيمة التي مُهرت بالدماء القانية الغالية وسيسألك الله والشعب والتاريخ عن سكوتك غير المبرر عن تصريحات فلول وأساطين الكيزان

ما زلنا نؤجل الإحتفال بسقوط نظام القهر والقتل والتعذيب ودولة الفساد لان الثورة ما زالت متّقدة في الشارع السوداني وكأنها قامت واندلعت بالأمس القريب.

ولأنها لا تشبه باي حال من الأحوال ثوراتنا السابقة في اكتوبر ١٩٦٤ وابريل ١٩٨٥؛ فإنننا نلاحظ المسائل والأمور الآتية: