عباس خضر

والسياسة العشوائية لا مباديء ولا أخلاق ولادين لها ولا لمن صاغوها ولايعتمدون عليها ويقتنعون بها ومن يعتنقوها ومن يتبعونها يتحصنون بقلعتها الهشة للمصالح الآنية،، إنها كوم من الفهارس والكتب المدبجة والمحفوظات المنسقة بتواتراالبطولات الزائفة في صدر التاريخ المتأسلم

فكل الهيكل تآكل بُلع جنوباً وخُمش جوانباً وحوافا ونُهش داخلياً وباتنياً(ليس بالتاء) وسُحق بشرياً آدمياً،فمن فعلها!!!؟

ولانها كالشمس بازغة كبيرة وواسعة مشعة في وضح النهارومن فعلوها لايحتاجون لمدقق بحوث اجتماعية اومحاسب اوشئون مالية.

ثِق ، مذاهبهم تذهب بهم ،مذاهب شتى، وذهابكم إلى الخالق. فهُم قد ذهبوا الى مدى ابعد من المسموح به حكما وحاكمية داخليا وخارجيا ودينيا واخلاقيا وادبيا وماديا وعاثوا فسادا بدون اي مذهب وصاتو ولخبتو المذاهب، انه مذهب الاخوان مذهب الترابي والكيزان.