عباس خضر

ثِق ، مذاهبهم تذهب بهم ،مذاهب شتى، وذهابكم إلى الخالق. فهُم قد ذهبوا الى مدى ابعد من المسموح به حكما وحاكمية داخليا وخارجيا ودينيا واخلاقيا وادبيا وماديا وعاثوا فسادا بدون اي مذهب وصاتو ولخبتو المذاهب، انه مذهب الاخوان مذهب الترابي والكيزان.

هل فعلاً! الكيزان كانوا يريدون قتل بكري حسن صالح!؟ سؤال برة وداخل الشبكة. وهل فعلاً قالوا ناوي يشيلهم من الحكم برمته ويتخلص من حاجة إسمها كوز!؟ وسوف يستعدل كل الخدمة العامة(مدنية وعسكرية، وخاصة المدنية الملوثة بالكيزان المواسير)!؟

دعوة من كبد الشعب المهري مساءاً وصباح :

ومن صادق يتلمس يتحسس الطريق في ظلمة المصباح

دائماً وأبداًخليكم مفتحين لآن هؤلاء الذين لم نعرف من أين أتوا ناس تفتيحة شديد! فقد أعدوا للشعب كله والمعارضة كمائن(جمع كمين) وهو مكامن التخفي وتربصوا به الدوائر طيلة 28 سنة كبيسة وأوقعوه في مزلقانات حفرهم بسهولة.

سار المخطط بهدوءٍ كدبيب النمل ولقد إكتمل الآن.

في مقاطع قصيدة الألفية النثرية السريعة ظهر موجز خطط التفكير الكيزاني للإحاطة الثعلبية بشعب السودان الطيب .