التزامن أوقع  الجماعة  في التضارب

والتزمت أوقعها في خلط الأمور وسواطتها وجعل العام خاص  وشخصنته لينحسر المواطن ويتآكل الوطن .

وعلى مسؤوليتي إن تزامن المتزمتين المتضادين الثلاثة أدى لإنحراف الساسة والسياسة عن جادة الطريق وإنحرافها وتدهور المفهوم الديموقراطي وتآكل عضد وعضم السودان الكبير، وسرسرت الجماعات هذه وإهترأت خاصة بعد الإنقاذ الكبيرالذي فشل فشلاً ذريعاً.

 والثلاثة هي كماهو واضح:الجماعات المتأدلجة والطائفية والديكتاتورية.

تزامنت الطائفية الوقحة مع الأيدولوجيات المتزمتة

الشيوعية

الإخوانية

 الختمية

الأنصارية

الحركات المتأسلمة مثل:

(أنصار السنة ،الأخوان والكيزان،حماس،القاعدة،

داعش،حزب الله،.....إلخ) والتي ترتكز على كريزما شيخ وأفكار بالية عفى عليها الدهر وشرب، والتي تتطلب  بعد كل هذه القرون وقار وأساس وفكرمتقد وعبقرية متقدة نابعة من عمق الشعوب وليس تخريصات مفكر فهلوي من تسلسل وذكاء أكاديمى حتى ولو سماه ديكتور وللا بروف وقد إمتلآت الساحة بهم،فالساحة الدينية الإسلامية أصبحت تذكر دائماً بعصور الكهنوت الكنسي الأوربي المسمى بالعصور الوسطى المظلمة وتصارع الديكتاتورية الكنسية والإقطاع والعلوم الحديثة.

والفرق المتأسلمة

هي كٌثر بل لدرجة إنهم كالهم على القلب و يدعون إنهم يدافعون عن الإسلام ،

وقيل أوشكت على الثلاث وسبعون فرقة مشاترة دينياً

فتكالبا مع القبلية والجهوية :أــ الختمية شمال وشرق.

ب ــ والأنصاريةجنوب وغرب.

ونسوا التربية الوطنية والهوية الجامعة السودانية.

تزامنا فأفرزا صديداً صدءاً يأكل حديد الوحدة الوطنية ويمزق الوطن ويمرض الهوية!

احياناً يتناحرون كالضرات وفينة يتكسبون وأخرى يتآلفون وتارة يتحاورون ويستولون ويكنكشون متيمون بالنساء والحلوى فالمؤمن حلوي كما يقول بعضهم ،يتعالون على الرعية وهم رعاة يراعون أنفسهم ويحبون الحياة الرغدة لايتعففون أي يحبون المال حباً جما ويكنزونه ويكثرون من الفلل والقصور والعقارات ولايهتمون بمآلات الشعب التي ينحدر إليها حثيثاً لمصاف اللآشىء وهو كل شيء!!!!أجلك ورزقك مكتوب ....لكنهم:

يجرون جري الوحوش وغير رزقهم ما تحوش

يسعون للتكنز والإغتناء

التكسب كمتيم يأكل من عضمة لسانه

وهذا تطفيف للكيل باللفظ المكتوب

أوتلفيف الكاشف  والمكشوف في لفافة تبغ أو لف الفطائرالمختلفة بالسندويتشات المتنوعة المغمورة بالزيت المقلي فيشحم المكبلون بالإكتناز  أي المكتنزون بالطمس المتنوع.

فهكذا سارالأولون والجاهلون من المنقذين وتابعيهم وتابعي  التابعين من المتوالين

فالمطموس هو الذي  يقابل

بمعنى إنه يقرأ على شيخ معتوه بالتعصب معتمد اسطوانياَ ومعنن كهنوتياً لفكر منحرف سابقا ولم يسامرفي بوتقة سمنارية لشيوخ واضحي المعالم عصريو التوجه وليس كسمنار حديث عٌصبة مواجهتيا تحريضيا ضدالشعوب

كالشري         في القندول

فلماذا نجعل المطموس إزدهاروالمقبوريتنفس الصعداء

يجب علينا جميعاً نبذالكهنوت أياً كان في الحركات المتأسلمة أو في الطائفية أو في العصبية ونبذ التعنصر والجهوية و القبلية

          اللهم إني أسألك العفو والعافية....وللحديث بقية فالينظر كل لما يليه ولايأكل بعضكم بعضا!!!


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////