ترك المتعافي يدير بل ويمتلك عشرات الشركات والأراضي والمشاريع الزراعية و يصول ويجول وهو ليس بزراعي أصلا، وقبله مجذوب الخليفة يجنب الأموال على هواه والحنان يفصل ويعين ما يشاء ويضع بنود الإحسان ويعز من يشاء ويطرد ما بدا له وكباشي عيسى ماذا قدم للزراعة والزراعيين !؟ وقبلهم قنيف!!
قال بروف قال!! ماذا جنى منه الزراعيين غير التشريد !؟ لم يتدخل ولم يحتج وساعد على فصل 23ألف من العاملين بوزارة الزراعة وعاصر  إغلاق ويبيع المؤسسات الزراعية الناجحة.

كل هذه الأمور تحدث والزراعيون وإتحادهم يغطون في نوم عميق وزملاءهم يفصلون ويشردون ويذلون ويهينون ومشروع سندس أصبح مضحكة أمام الملا وحجوة أم ضبيبينة وهم لايكترثون بل بعضهم  يبتسمون وينظرون وكأن الأمر لايعنيهم ولا يصيبهم رشاشه.
تحطم المؤسسات الزراعية الشمالية والنيل الأزرق وتتدهور مؤسسة الرهد وحلفا وجبال النوبة وتحطيم مشروع الجزيرة وتعطل المحالج والمصانع ويذوب الصمغ العربي في التراب ويتلاشى القطن كحلاوة قطن وتدمر النواقل الوطنية السكة حديد والخطوط الجوية  والبحرية والنقل النهري كل هذا يحدث في بلد زراعي مائة المائة 200مليون فدان صالحة للزراعة وكان مقبلاً على الإكتفاء الذاتي من القمح والذرة والدخن والفول المصري والسوداني والسمسم
والزيوت المتنوعة وتصدير الفائض   والعاملون يصرخون ويئنون من الصالح العام وإتحاد المهندسين الزراعيين يغط في نومة أهل الكهف ولا يحركون ساكنا.فالإنقاذ كانت وبالاً على الزراعة والزراعيين (إنها جرم شنه سفهاء قوم وحل بغير جارمه العذاب) إتحاد يغض الطرف عن كل ذلك غير جدير بأن يمثل ويسمى إتحاد للمهندسين الزراعيين بل بعض الإتحادات منها كانت تعمل في الإتجاه المعاكس للزراعيين،  ومنذ منتصف التسعينات والإتحاد لايفعل شي سوى جمع أكبر رصيد من الرسوم بخدمات بطيئة ومملة ليصحو ويطلب رسوم أخرى إضافية.

الإتحادات بدلاً من النضال من أجل عضويتها والمحافظة على حقوقهم وجلب أكبر منفعة لها وبأقل تكلفة وفي أسرع وقت تجرجر خيبات الزمن مع الإدارات والسياسات العقيمة ولا تقف بصلابة أمام أي حق للزملاء بل بعضهم حاول طرد الزراعيين المحتجين على كثرة الرسوم ومضاعفاتها وبدون وجه حق وتهدر الزمن وتغوص في وحل حكم المكنكشين المفسدين.
والله  إنه لشيء مخجل جداً أن يكون هناك إتحاد للمهندسين الزراعيين في السودان وأكثر من ربع قرن لم يقدم شيئاً مذكورا للوطن المنتهكة حقوق زراعييه وخريجيه وكلياتهم و أراضيه ومشاريعه  الزراعية كمان وبدون خجلة يجيبوا أسماءهم في الصحف ويقولوا دي جمعية عمومية ليترشحوا ويفوزوا، لماذا! وليقدموا ماذا!؟  إنهم يمكرون...والله خير الماكرين.
إنها سنة الحوار فالأجدى كان أن يجتمع كل الزراعيين دون فرز وتبث الدعوات شاملة وعلنية وبوضوح تام وتلح في الدعوات ليحضروا جميعا ليقرروا من يمثلهم حقيقة فإنها سنة الحسم والإنقاذ إنتهت كلاعب في كل الميادين والسودان وزراعته أضحت قرنبع فهل الزراعيون لايعلمون بل هل لايستحون!؟.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.