أخطر ثلاثة فقط من هؤلاء سيكفون وسيكون الوقع مفيداً لكل الجوانب.

تبعيض بعض العقوبات على البعض قد تستعيض عن قطع الألسنة للكثيرين قهرا وغضبا وقرص الإبهام وقضمها بأسنان بالعض للجانبين الظالم والمظلوم ،القاهر والمقهور، فقد تحسم الظالمين وتحجمهم فيستكينون ويتوبون ويعتذرون وتبرد حشا ولهيب صدور المقهورين المنهوبين المسلوبين فيغفرون ويعفون.

فتعليق وصلب الثلاثة لمدة أربعين يوماً في الساحة الخضراء جهاراً نهارا وعلناً ستكفي لإمتصاص دخان وزفير إشتعال الصدور وستفش الغبينة لبعض المغبونين ، وستغطي عن بعض ماجرى لمعظم المقهورين المظلومين:
*مقهوري أهالي الضباط الذين تم إعدامهم في رمضان.

* المقهورين من الأهالي بإعدام أبنائهم دون سبب مقنع كمجدي ومرقص لإرهاب بقية الشعب.

*مقهوري ومظاليم ومفصولي الوحدات العسكرية ،والقضائية .

* مفصولي الصالح العام وبطرقه الملتوية السبعة من الخدمة العامة(عسكرية ومدنية).
*أهالي من مات منهم دون تعويض:
بموت بعض المفصولين كمداً وقهرا.

* مقهوري دارفور من أهالي القتلى ولاجئيها  بالسنين في المعسكرات.

*مقهوري قتلى كجبار وأمري وبورتسودان وكوستي ونيالا ...إلخ.

*مقهوري وقتلى المظاهرات من الطلبة في جميع الجامعات.

*مقهوري وقتلى ج.كردفان والنيل الأزرق.

*مقهوري وقتلى مظاهرات سبتمبر.

*فربما قد يشفي غليل أيضاً بعض المظاليم من السودانيين الذين وجدوا أنفسهم لايستطيعون ممارسة تجارتهم في السوق الذي إستحوز عليه الكيزان وأخرجوا الآخرين.

*المقهورين المظاليم الذين هاجروا من وطنهم لتغول الحركات المتأسلمة على كل منافذ ومنافس الحياة فكتموا الأنفاس.
*مظاليم الصحف والصحفيين المقهورين بالممارسات التعسفية من قبض وإغلاق وإيقاف ومنع.

•    المظاليم المقهورين  الذين فروا بدينهم ومن حكم مليك غادر ظالم ودين
تضعضع في السودان.

•    مظاليم الشعب المقهورين بالسياسات الفوقية القهر بالمهانة والمذلة
بالتكبر والتعالي.

•    القهر بغلاء الأسعار والندرة.

•    الظلم والقهر بإنعدام الأدوية المنقذة للحياة ومكنات غسيل الكلى
الصالحة وأسطوانات الأكسجين والأطباء المزيفين.

•    الظلم والقهربتدهور كل الخدمات الإنسانية من صحة وتعليم وتطبيب وعدالة
وزراعة وبيطرة وخطوط جوية وبرية وبحرية وسكة حديد.

•    القهر بإنعدام الحريات العامة.

•    كل هذا الإفتراء والتعالي والتكبر والإزدراء والظلم والقهر والفساد
المتفشي كتم الأنفاس.

•    ألا يستحق كل هذا الظلم والقهر لإمتصاص الطاقة الإنفجارية للشعب وإشفاء
الغليل ويتطلب صلب ثلاثة منهم على مرأى ومسمع ومشهد من الجميع في الساحة الخضراء ولفترة أربعين يوما فقط!! حتى يتنفس الوطن والمواطن !؟


•    فهل ستشهد الساحة الخضراء هذا الحدث قريباً!؟

•     يبدو أنه لامفر من ذلك،حتى تستقيم الحياة.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.