معظم القبائل اليمنية تحمل السكاكين السنينة في أحزمة وتدخل السوق والسكاكين السكنية والمعقوفة في جراب صغير يعلق بالجنب لذلك سميت بالجنبية والهدندوة  كذلك يفعلون وبعض القبائل السودانية تضعها قي ضراعها سكين ضٌراع ويفتخرون بشجاعتهم وشِد الضراع وبرغم ذلك لانجد جرائم الطعن والبعيج كثيرة ومنتشرة لكن دائما كانت دفاتر الشرطة تشير لكثرتها بين الرباطيين الذين يربطون أنصاص الليالي في الخيران والأماكن المعتمة ووسط أشجار المسكيت في إنتظار صيدة كاربة تائهة أو من ضل طريقه وتاه لنهب ممتلكاته من مال وساعة وخلافه وفي حالة المقاومة وعدم تمكنه أن يلوذ بالفرار ولم يسلم ممتلكاته قد يبعج شر تبعيجةً من الرباطين ولكن أيضا ودائما ما كان يتم القبض عليهم في اليوم التالي أو بعده وقبل أن تفك منهم  السكرة، وكانت أماكن شرب الخمر كثيرة جداً وقريبة من الأحياء والبارات فاتحة في الأسواق ولم نسمع بمن قتل  في الأحياءأو من تم التهجم عليه في مكتبه أو من تم تمزيقه بالسكاكين الطويلة في عنقه بالقرب من منزله فقد كانت أعين الشرطة ساهرة وتراقب عن كثب والجميع يحترمهم ويهابهم لأنهم مع الحق حيث كان ولا يجاملون أياً كان فالعدل منبسط والأمن مستتب على الرغم من العنت والسهر والمشقة والحق يعلو ولا يٌعلا عليه فقد كانوا في خدمة الشعب بهمة ومسؤولية ويرضون بالراتب القليل وحامدين وشاكرين.
ومن تكن العلياء همة نفسه ...
فكل الذي يلقاه فيها محبب
لم يك يقفز أحد في منزلك أو يدخل بيتك أو مكتبك سواء أمن أو شرطي إلا بتصديق قاضي، إلا الحرامية إن وجدوا فرصة وقليلا ما يحدث هذا واليوم تتوقع أي شي وأي مصيبة من هؤلاء شذاذ الآفاق.

كانت إجراءات فتح البلاغات بسيطة وميسرة للشاكي وليست معقدة كما يحدث اليوم وجري ولهث للنيابة وقد لاتجد الوكيل لا في النقطة لا في البيت فتعسكر بين الجانبين للتصديق بفتح البلاغ وقد لايتم وتشتغل معهم في البحث وتدفع ختى تكتب عندهم عبد الدافع!! وطيب ما هي كيفية التصرف قي حالة كان جو ملثمين بسلاح وعكاكيز جوه بيتك ماذا يفترض من المواطن أن يفعل!؟

لابد إذا من إمتلاك والاستحواذ على سلاح ناري للدفاع عن النفس مع الجنبية بتاعتك لأنهم صاروا يحضرون بسكاكين طويلة وذات نصل حاد وكلاش وكمان جابت ليها بعيج مفاجي ، ده إسمو الإرهاب ذاتو فسودان الإنقاذ تتطور  وصار دولة فالتة إرهابية وبإجماع سكوتي منقطع النظير من مجلس الأمن وأمريكا!!!
لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها
******
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقم عليهم مأتما وعويلا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.