أي الكل يلتزم ويتبع القافية السلسة الطبيعية وليس القافلة،

فالقافية تضبط إيقاع الجميع والقافلة تسحب جماعة وتخِل برتم المجموع.

فإتباع النٌظم وأسس المواطنة الكلية سلاسة وسلام وسلالم شعبية مرتبة الرتم والإيقاع : ـ كفاءة حقوق عدالة مساواة ـ

والجماعة المنعزلة : ـ قفلة وغفلة ونشاز وإستغفال وشذوذ ــ تخل بسلالم ورتب ورتم المجموع وتنحرف عن الجميع ـ، فقافلة التمادي الأناني بالمصلحة والهدف الذاتي قصور ليس له معنى كقافلة غلق الصندوق الحصري حولها وعليها تحصر نفسها وتفنى.

من أبسط الأشياء
عندما يكون كل صنف موضوع بإنتظام في رفوف الدكان كل الأمور تصير تمام وينتظم السلم الموسيقي بالنوتة المدوزنة،

فوضع السيف في موضع الندى مخل كوضع الندى في موضع السيف،

وإتباع القافلة دون هدى ودون تخطيط ودون رأي أي بلا إرادة فهي المعية الزائدة عن اللزوم. مثلها كالدونية المذلة والإستعباد وإهدار الكرامة،

فيقال لك  أنت من ذوي قافية قافلة  المعية أو من التابعين مغمضين تسير حيث تسير القافلة ومع جماعة الموت مع الجماعة عِرس،

وتنبح مع  النابحين وتطبل مع المطبلين وتدهنس مع المدهنسين وتٌرائي مع المٌرائين وتطفف مع المطففين وتفسد مع الفاسدين فيعفوك ويتستروا عليك ويحللوك ويغطوك بغلالة كثيفة من فقاقيع هلام صابون شجرة الخلد يخسفونها عليك ويغنوا مفرقعين خلاص نحن عددنا تم ولكن قلوبهم شتى وهم لايعلمون غافلون في قافلتهم  وفي غيهم وإفكهم يعمهون ويرتعون  بحماية محصنة بفقاقيع الصابون والتي سرعان ما تذوب وتنقشع وتبين عوراتهم للجميع.

فإتباع قافلتهم غفلة وتغيب عقل وغياب تخطيط شامل وإعدام مخيخ وعدم رشد وفكرة.

وتقول أنا من غزية إن غزت غزوت وإن ركبوا الجياد مسلحين ركبت وإن ترشد أرشد وإن تفسد غزية أفسِد،

فقافلة الحركات المتأسلمة كالكوزنة والأخونة المسمومة ذات الحملات التعجيجية المستأسدة بإدعاءالأسلمة وإتخاذ الشعارات الدينية ستار، هي نهج مبتور لشرزمة مذعورة تستقوى بالسذاجة والجهل بحكمة التنزيل، وفي سبيل التحقيق بأي سبيل زاغت عن الطريق والحق المبين ، فأضحت كالحمار يحمل أسفارا  تمشي على غير هدى متضاربة الأفكار والأقوال تتنكب وتجرب وتعيد المحاولات المأزومة كثور في مستودع الخزف ، في ديار الإسلام إستغلت وإغترت بقافلتها فسعت حثيثاً من أجل السلطة والثروة فأنهكت الجميع وضعضعت الدين وفي طريقها للضياع والإنزواء للأبد بمثل ماحدث للكنيسة والكهنوت وصكوك الغفران في العصورالأوربية الأسطى المظلمة .

لذلك فمن الصعوبة بمكان بالحوار وضعها في علبها ورصها في رفوف الشعب فهي ليست منه وهو منها براء.

فلا يعقل مثلاً في القرن الواحد وعشرين ان تتصارخ حكومة وتشتم أخرى بأنها قددنا عذابها وهي لاتستطع أن تصنع إبرة ونبلة ولاتقدر أن تأكل من ما تزرع ومجرد حفر ترعة ترعتين تكون من الأحلام، وأن  تسمع وزير أو دبلوماسي أو حتى غفير يقول للآخرين بكل بجاحة الماعاجبو يلحس كوعه أو أن يقول أحدهم متعجرفاً الزارعنا اليجي يقلعنا ولا يعقل في عهد وعصر المشروع الحضاري أن يقول أحدهم من المتفلقصين  للمعارضين وللمتظاهرين سلمياً أنتم شذاذ آفاق وأن ينعت آخرين بالحشرات وفي عصر الفضاء والإلكترون والنت ويضع آخرين تحت الجزمة فالشماسة ينفروا من مثل هذه الأقوال والأفعال الركيكة.فأي دين وأي إسلام وأي فكر وأي عقل وأي فهم هذا!!!!!؟

فكيف يوضع أمثال هؤلاء في علبهم !وأي علبة تتحملهم وتسعهم مع الآخرين.!؟



فلأي دولة إن أرادت القوة والمنعة والإستمرار أن تتبع القافية الوطنية وتضع كل زول في علبو وليس بالقوافل المنحرفة عن جادة الطريق القويم طريق المواطنة والعدالة الإجتماعية والمساواة وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وهي ما بدأت به تونس ووضعت الإخوان في علبهم ودرجة المواطنة والمساواة إن أرادوا العيش بسلام وبدأ كذلك فيها عبدالفتاح السيسي في مصر بالعدالة الإنتقالية والإنتاج والمساواة والمنافسة، وحفتر في  ليبيا على طريق الحق والنور وهي ما تحدث في كل دول العالم المتحضر إلا في دولة الكيزان المنحرفة،



فالمطلوب فقط إنسحاب وإعتذار وليس حوار فيكفي ما جرى في ربع قرن من الزمان فلا حوار مع الإستيلاء والتعنت والتجبر والتكبر والإفتراء والإستبداد والتطاول أو وإلا  قريباً جدا  من سيأتي ويضعهم عنوة ويكرمهم في علبهم مثل كل الناس أومن سيحشرهم حشرا فخير لهم وأكرم  أن يدخل كل زول في علبو..فعلى قدر الكرام تأتي المكارم ، فالشعوب تتنفس كالبراكين ولابد من أن يأتي وقت الإنفجار الكبير وسيدخلهم في جحورهم السرية المترَمة المنزوية في قاع الدرك الأسفل،فإذا كل واحد بقي في علبووعرف قدر نفسه فلن يصل السودان للدمار والإنهيار الكامل ويتمزق شزر مٌزر.

وهذا النصح بمنعطف قمم شخير البراكين فهل يستبينوا النصح!؟

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.