مثل ذاك الأرعن وجماعته في مصر نهاية فكره وفلسفته السياسية قتل ودماء

ومثل ذاك الأهوج الآخر في سوريا أفكارهم ستقود للدماء

فهؤلاء كلهم آفات و إنهم مصيبة خطيرة وإبتلاء

جاءوا من أين لا ندري فجأة كالطامة للناس كالوباء

وإنهم وإنه لخبالة عويصة في فهمهم وفقههم  يظنون بل يعتقدون يوقنون طائشين إنهم من الله مبعوثين للكافة بالهناء

وإنهم لسر غميس خافي حتى اليوم غير معروف جاءوا رسلاً وأنبياء

على مر التاريخ والعصور،

إذا بدا السياسي كاذباً فإن
كذبه يظل باقياً معلقاً به ملوثا جلبابه ،

وينتقص منه كثيرا من وقاره وعلمه وحسابه،

فيصير بين الناس بسمعة غاية في السوء ،

حتى ولو إدعى هو وجماعته النبوغ والسمو،

فإنهم يظلون يتدحرجون دائماً لأسفل درك القاع ويظنونه علو،

وهم لشيء مبهم وخافٍ وحقد ولآفة عويصة في نفسهم لا يستحون ويستمرئون البروبوغاندا والظهور،

والتلميع والتلويح بالمليشيات والسلاح والحكاوي ،

والتنويع المستغرب من الفتاوي ،

لذا فهم في كل شيء يدهشون بالغلو،

فتصغر مكانتهم ومكانة كبيرهم الذي علمهم السحر والكذب والفجور،

في نظر الشعب من علو إلى دنو،
ويطرد كاذب آخر من بلاد آمنة ليذهب مدمراً أخرى،

ورويدا رويدا قواهما تخور،

هؤلاء المنافقين ليس لهم نظير

فمنهم من سلالة أبي جهل وإبن سلول وأبي لهب أخطر البدو

إنهم بغاث وإنه بغي مدعي وفكره مدحور

قواه العقلية والبدنية تضمحل وفلسفته وأفكاره الدينية تلك التي إدعى عظمتها تبور،

فيتهيج  كثور في مستودع الخزف ينفخ وينفث سمه يخور،

يقفز بوثبات كديك عدة يميناً ويساراً ينفش ريشه يفور،

ويزداد عند الناس الفقر والتدهور والغلاء في المعاش ،

وتغدو أفكاره القميسة القميئة بعد أن كانت في فورة وإنتعاش،

تصبح مثل جبل الثلج في محيط ثوري هادر تذوب للأبد وتتلاشى،

تضحى سرابا بلقعا تصير كالغباش،

تفنى في ضباب طلقات الرصاص والكلاش،

وها هنا من بعد ذا نرى السهام ترتد إليه

وفي محاولات يائسة للبقاء فيفر بجلده أو يخر صريعاً ساقطاً وحزبه المعتوه  في بحرقانٍ من  الدماء،

لهذا يقولون نهاية الكذوب الحتمية الفرار أوالدماء ويموت غير مأسوفاً عليه،

وهكذا أيضاً جرى مثلاً في السودان وفي  الورى.

وتلك الأمثال نضربها للشعب لعل فقه الحق والعدل يجري على يديه.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////