هي الأساس والبنية التحتية هي الأصل والجريمة الأساسية هي الجٌرم الحاوي والجريمة البوتقة هي المحك وبيت القصِيد.

تطاول أمدها وتعدى فعلها  وتنامى مفعولها وأزداد  ضررها وتشعب  أثرها تكدر ليلها وتغبر نهارها وتعكر ضحاها، وجعلت عالي السودان سافله وسافل القوم عاليه، حطت بذوي الأخلاق  والنِعم وعفيفي الذمم ورفعت بسيئي الخٌلق وعديمي الذمم ومستجدي النعم.

فبدئوا بالجريمة الشنعاء  والمجزرة الخطيرة الكنس والكسح والشلح والقش والتشريد  والترهيب والتبديد ونحر الخدمة العامة للصالح العام للتنظيم الأخواني الخاص بهم ويخص جماعة تنظيم الكيزان والحر كات  المتأسلمة المتسيسة ومتتيزة على الآخرين  والشعب المسلم غير المنتمي ومنضوي معهم فلابد من حشره  تحت أباطهم أو فصلهم وتعذيبهم  وتمزيقهم شر ممزق ، فتعاملوا على هذا الأساس المترفع المتكبر المتعالي وشظَوا وجزأوا الأحزاب  وقسموا السودان وموارده كأنها حصص من الغنائم والودائع والكنوز محفوظة لهم وجعلوا من شعبه ومواطنيه كأنهم من الدواب والغنم أو أصناف من الحشرات ومن سلالة البهم.

هي الجريمة التي حاربها  الجميع وشاعرا الشعب حتى قتلا شهداء دونها حميد ومحجوب.

كل الدراسات والمتابعات أثبتت بما لايدع مجالاً للشك أن تنظيم الجبهة القومية الإسلامية هو فرع من التنظيم الماسوني العالمي للأخوان المتأسلمين وفي سعيه  الدءوب للإستيلاء  على الموارد والثروات ومقاليد الحكم والسلطة  في بلاد المسلمين يستخدم كافة الطٌرق والأساليب والحيل والمكر والدهاء والخبث والخساسة والدناءة والذكاء والتغابي والتعالي والتواطؤ والتواطي والتجني والجنون والغباء أي إدعاء عدم المعرفة بإدراك المخفي ونسيان المدرك وهو يدري أنه يدري ولخبطة الناس بجلجلة الفهم المعروف والمفهوم سلفاً والمقطوع النص  والدلالة كتحليل الربا وإرهاب الشعب بالجلد في ما لاحد فيه جلداً وحشر الضرورات تبيح المحظورات حشرا وإبتداع في الفقه عامة وستر في العام في ما لا سٌترة فيه بمسمى فقه السٌترة ووضع العام الحرام شرعاً أخذه وأكله وحتى التصرف فيه بسفاهة الصرف البذخي وليس سرقته فحسب في موضع  المٌلك الخاص المٌستباح شرعا الحلال التصرف فيه بل وسرقته ونقله وإهدائه دون موافقة مالكه كنهب أموال البترول والمال العام والذهب والموارد من سمسم وصمغ ودرة وعجول وإبل وأغنام وخرفان وأراضي وأهمها وأخطرها سرقة الوظائف وبيعها والإغراء بها والإستمالة بل والتحرش بواسطتها وبيع الذمم وإستباحة الدماء وشن الحروب والإقتيال والقصف العشوائي وإهدار الكرامة والتفسخ في الحجر والمنع والرقابة المعكوسة وإنفاق وإسراف المال في غير وجهته الوجيهة وحوجاته وضروراته الجوهرية وكله للصالح العام الخاص بالتنظيم الإرهابي الخطير.

ولتنفيذ كل ذلك لابد من طرد كل من ليس معهم والمشكوك في ولائهم وحتى المترددين مابين هذا وذاك والفصل والتشريد والقتل والتعذيب للصالح العام للتنظيم الماسوني .

إذاً فالضرورات تبيح المحظورات وفقه سترة للفاعل  وتحليل الحرام وتحريم الحلال والضخ  الإعلامي الضخم والتغطية الدينية ذات الشعارات اللآمعة الجاذبة البراقة لتغييب الوعي الجماهيري الشعبي العام وضرورة غسيل الأمخاخ للشعب والشباب خاصة من الجنسين وبالضرورة غسيل الأموال وبيع الحرام من كل الأصناف وحتى يمكنهم زراعة المخدرات ذات العائد الدولاري الهائل السريع كما  فعله ويفعله هذا التنظيم  الألمافي الكبير في أفغانستان  بواسطة طالبان ولهذا كله كما قلنا كانت قناة الجزيرة ذات الأموال المبهولة الضخمة بشراء أفضل المذيعين ذوي الخبرات العالية والمدربين  في البي بي سي ذات الإمكانات الكبيرة والتقنية الحديثة الخاصة وإمتلاك كثير من القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية والصحف وشراء غيرها بسرقة أموال الشعوب الإسلامية وشراء الذمم وإحالة الخبرات والكفاءات  وغير المؤيدين وكل من ليس معهم وتشريدهم للصالح  العام  الخاص بهم وبكافة الطرق والأساليب بما فيها إشعال وتأجيج الحروب.

فلهذا فإن الصالح العام هو المجزرة الرئيسية والسياسات العامة المتبعة التي يعتمد عليها التنظيم العالمي للأخوان لتقود للهدف الإسترتيجي الأصلي وهو الإنقضاض للإستيلاء على  الحكم والسلطة والصولجان في كافة البلدان وهي كما رأينا فإنها  سياسة خطيرة تؤدي لإستراتيجية مقيتة لهدف وبيل ، هذه هي الجريمة البشعة التي أقعدت بالسودان وشعبه حتى الآن جريمة الصالح والتهميش والخيار والفقوس العام.

فلابد من المحاسبة والمساءلة والتعويض الشامل أدبياً ومادياً عليها وتكون هي أساس الحوار الشامل وستندرج بقية المشاكل وتحل تلقائياً فالحل بالحل والتفكيك وبحرية وديموقراطية حقيقية.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.