وكما ذكرت في مقالٍ آخر سابق بعنوان

(يس .. يجب إسقاط النظام العام) منوهاً إنه يجب إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وكذلك قانون النظام العام.

هنا أيضا، وأيضاً هنا في هذا المقال نقول ونكرر يس..يس..يس..

يجب الإعدام في ميدان أو أي مكانِ عام.

أنظروا لكلا العنوانين ،، يتضح من هذين العنوانين أن المتهمين الأساسيين هم من ضمن زُمرة هؤلاء الذين حكمواأقصد كرفسوا السودان حجاجياً(من الحجاج بن يوسف الثقفي لشعب العراق) وسموها إنقاذياً فتمثلوا بالحجاج ومثَلوا بالسودان والسودانيين وعملوا بإسلوبه وخطبه ونثره وطبق الأصل من أفعاله وأقواله لشعب السودان

إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها ي أهل السودان جنوباً وغربا وشرقا وشمالا

وقال البشير إني لها وللمال.جئناكم غصباً عنكم بإنقلاب لإنقاذكم في الحال.

ي أهل الجنوب والغرب والشرق والشمال. ووجدناكم بين أيدينا ثِقال. فإن كانت منيَتكم بهذي الأرض فلكم هذا المآل.وأنتم تشيرون إلينا ب(هؤلاء) مليئة قلوبنا حقداً ولاننسى كالجمال. فإن شيطان الديموقراطية قد إستبطنكم ونحن نراه للرجال ترفُ وللنساء دلال.فخالط اللحم والدم والعصب للجميع في الجنوب وفي الشمال.وارتفع فعشعش ظاناً لن تلحقه النبال.

فلابد من فصل الجنوب بالجهادعن الشمال. ثم باض وفرخ غربا وشرقا وهذا في عرفنا أسوأ خصال.

فلابد من تدميرهما معا ولن نرضى سؤال.

فحشاكم نفاقا وشقاقا فنحن للدولارجئنا

وأنتم تسجدوا لنا لحفنة مال. والماعاجبو يلحس كوعه في الحال. هذه هي بإختصار كانت أفكارهؤلاء عن شعب السودان الأبي القوي الجبار المتكبر.

فماذا فعل به هؤلاء ويستحق الإعدام في ميدان عام غير ذلك:

1)الإنقلاب ضد وضع ديموقراطي فيجب إعدام كل من فكر وخطط ودبر ونفذ هذا الإنقلاب الشائه في ميدان عام.

2)قتل 28ضابطا غير مسلح في قصر الضيافة في ليلة عيد رمضان!

فيجب إعدام من خطط ونفذ جريمة القتل هذه في ميدان عام.

3)فصل وتشريد أكثر من ثلاثمائة ألف عامل في مجزرة الصالح العام فإنهارت الخدمة والخدمات وبهدلوا الأسر المتعففة فيجب إعدام كل من خطط ونفذ هذه المجزرة في ميدان عام.

4)من أعلن الجهاد لمن هم داخل دولة مسلمة فقتل أكثر من إثنين مليون من الجانبين مما أدى لفصل الجنوب عن الشمال وتمزيق أرض السودان.فيجب إعدام كل النافذين والذين أججوا معارك الجهاد الخادعة في ميدان عام.

5)من أمربالقصف بالطيران والضرب بالمدافع وجعل معظم الغرب لاجيء ومشرد وجثث هامدة وقتل10 الف فقط إن لم يك 300ألف.فيجب إعدام كل من أمر وخطط ونفذ كل مجازر دارفور وج كردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق في ميدان عام.

6) كل من أباد ودمر وباع أي من المؤسسات والمصالح والمصانع والأراضي توزن خسارة السودان ويقدم لمقصلة الإعدام في ميدان عام.

7) من أفتى بقتل المتظاهرين وكل من أمر بقتلهم في كل أنحاء السودان فيجب إعدامهم في ميدان عام..ميدان القيادة العامة أو ميدان ساحة الحرية الذي كان يسمى الساحة الخضراء.

8) من تغول على الزراعة وأراضيها ومشاريعها ودمرها والذي دمر المصالح والمؤسسات والمصانع الرابحة فيجب إعدامه في أي من ميادين أوساحات هذه المؤسسات أو في قلب المشروع الذي أتلفه ودمره أو باعه أو إستثمره إستنزافاً للسودان ومضرة لشعبه الذي لم يستفد منه شيئاً.

مثل مشاريع شركة أمطار والراجحي والبنك الزراعي كما ذكر في تحقيقات التيار ضفاف محمود وسعدية صديق وزهير السراج،وشركة أمطار هذه التي أدخلت مرض البيوض القاتل لأشجار النخيل في عشرة ألف فسيلة نخيل ووصلت حتى الدبة بإفراج مؤقت من مدير عام وقاية النباتات بمعاونة وزير الزراعة حينها ولمزيد من الدهشة إنه (أي وزير الزراعة السوداني) كان رئيس مجلس إدارة نفس الشركة الأماراتية المتعاقدة لإدخال مائة الف فسيلة نسيجية من الإمارات للسودان المنكوب وكان مدير الوقاية قدأرسل إثنين لفحصها في الأمارات ورغم ذلك جات مصابة وفحصت ووجدت مصابة بهذا المرض الخطيرفلماذا لم تعاد أو تباد ولماذا منحت إفراج مؤقت من مدير الوقاية!!؟ كيف أفرج عنها وهل إنتشر الفيروس والمرض في المطار وسكة سفرها الطويلة للدبة وهل سرقت منها فسائل في الطريق كذلك ولماذا لم يجر تحقيق حتى اليوم !!!!

وكما ذكرت أنا أيضاً في مُجمل مقالي ( دمار وإنهيار ونهاية الشمالية في
سنة2048م) القادم إذا إستمرت الإنقاذ في حكم السودان لا قدر الله.

فالمجرمون كُثر في أي حكم ديكتاتوري وخاصة ذوي النفاق الديني فهم أسوأ وأخطر وأضل.

فلا تأخذكم شفقة في إعدامهم في تلك الميادين العامة.

((وإنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولايلدوا إلا فاجراً كفارا))


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.