بسم الله الرحمن الرحيم

السودان منطقة كوارث منذسنة89م ي مجلس سيادي وقوى الحرية والتغيير.

وليس آخرها كارثة السيول والأمطارالتي عمت معظم قرى ومدن السودان.

فإن أكبر كارثة تحل عليه منذ إستقلاله سنة 56م هم هؤلاء الكيزان والمتلوثين معهم بمجاراتهم وإرتداء أثوابهم ومحاكاتهم في كل شيء والتسليم لهم بكل أمر ومساندتهم في كل فعل وكل عمل وكل فكر إستحوازي يسمونه مشروع إستثماري بتبني الفكرة وإضافة نظرة بالتنظير وتقوية التحوير لدرجة تشجيع التقاوي المحورة وراثياً في بلدٍ يمكن أن ينبت الزرع فيه

بآية الكرسي ومعظم مراعيه بزخة مطرة فتنبت علفاً فترعى غنماً ولايحتاج لهؤلاء الإنتهازيين المحتفين بالهيلمانة!!

والكورجة والكوراك والصياح بهي لله..هي لله.. فأدخلوا الشباب عنوة وغصبا في معمعة إنتحارية سموها جهادية..فكانت كوارث إشتعلت أشلاء مجازرها نيراناً ملتهبة على روؤس الشعب الصامت مندهشا ومحتارا. فإعلان قوى الحرية والتغيير أن كارثة الأمطار والسيول والفيضانات بأن السودان صار منطقة كوارث هو في الحقيقة يجب أن يكون إمتداداً للثورة على كارثة الإنقاذ وكوارثها الكثيرة المتشعبة المستمرة منذسنة89م. فالكوارث هي من أسباب الثورة ، ثورة 19ديسمبرسنة2018م ومازالت مستمرة وستظل إلى أن تزول وتذوب الإنقاذ وكيزانها ومواليها وإنتهازييها .

فأسباب الكوارث هي اسباب الثورة كما ذكرنا في هذا المقال:- اسباب الثورة
هي:- 30في12في30=10800

عباس خضر

تراكمات

ثلاثون سنة كبيسة خواء في خواء

في إثنى عشر شهراً مصائب و إبتلاء

في ثلاثين يوماً عواء كدر وشقاء

كلها ضربات مُغززة وجلد مُهين

ثلاثون سنة تمكين اشرار لعين

في إثنى عشر شهراً كيزان معتدين

في ثلاثين يوماً بحالهاشعب مبتلين

ايظنون إنهم ياترى للابد خالدين!

وإن هذا الشعب شعب مستكين!؟

إنه ظن الجهالة وظنون خُبث الكبرياء

وهي اوهام مسربلة فيهمومن كربلاء

فلاولاء اليوم قالها الشعب علناً لاخفاء

خرج الموكب ظُهراً فهو شعب لا يلين


وهؤلاء المجرمين:-

عتلٍ بعد ذلك زنيم*


ويلٌ لكل هُمزةٍ لُمزة *

الذي جمع ماله وعدده*

ايحسب ان ماله اخلده*

كلا لينبذن في الحُطمة*

وما ادراك ما الحُطمة*

نار الله الموقدة*


في التبادي او بادي ذي بدء او من البداية نقر ونعترف ان الحزن فاض
والسكون إختزن وزاد فامتلات الجوانح على مضض.


قتل فصل وتشريد وتعذيب حروب دينية جهادية وإستفزازية مقيتة

ضرب دين واخلاق وكرامة شعب

وعملية ضرب ظلم 30سنة تكبروإستحقار

في12شهرقهروإستحمار

في30يوم غم وهم و كدر

وحرب وإستعمار

تساوي10800يوما بالحساب العادي لكنها بحساب الشعوب والاوطان إنها عُمرإنسان سوي عاقل جرت عليه تجارب ارانب وفيران لتهجينه بنائياً وترابياً وتحويره ليصير كوزاً او متكوزن طبق الاصل يقصي الآخرين مثلهم ويشردهم مثلهم وينهب ويختلس مثله مثل المتاسلمين والمذقنين ويرشو ويسرق مال الدولة غنيمة باردة لمستجد نعمة ويتحلل كما يشاء ويحلل الربا ويتحصن ويجلد الآخرين ويعيث في الارض فساداً ولا يستطع احد مساءلته فهي لله ولا ولاء لغيرالله وجاه وسُلطة حتى الفناء والزارعنا غير الله يجي يقلعنا اويشحدنا اويلحس كوعه كان ما لاقي بيرغر و هوت دوق وبيتزا.

هي 30 سنة كبيسة جوع وإهانات وكل سنة 12 شهرإستفزازات والشهر 30 بل 31 يوماً إبتلاءات فاسباب الثورة ليس فقر وجوع فحسب لكن هي مع ذلك كل ذلك:-- فصل وتشريد وودار

وقتل وتعذيب وحصار

حرب وإستكبار

نهب وإختلاس

جوع وإفقار

بيع مؤسسات

إغلاق مصانع

تحطيم مشاريع ودمار

فلن تكون ثورة جياع فقط لكنها مع ذلك كذلك:-

فساد مسؤولين

30في12في30خراب وافعال عجيبة:

فساد اخلاق ونفوس مريضة حسد مستشري وانانية مُقيتة

غلاء فاحش وتعيينات مُريبة دار مايقوما وإغتصابات مُعيبة

إنحلال وتحلل وتحليل مصيبة

فاسباب الثورة مُستمرة منذ البدايات الانقلابية 89م و30سنة مستمرة والسنة 12شهر والشهر 30 يوماً


قتلى

قصر الضيافة و الجامعة وعلي فضل

وقتلى

الجنوب براهم كوم


وقتلى

الغرب والشرق كومين


وقتلى

بورسودان ونيالا وامري وكجبار

وقتلى

يونيو وسبتمبر ونوفمبر

فناس الشمال يبكوك

وناس الغرب يبكوك

وناس الشرق يبكوك

وناس الجنوب يبكوك

ياسودان

مُزارعي الجزيرة

والرهد وعاملي

سكر مشكور والجنيد وكنانة

وعاملي كل الخطوط جوية وبحرية ونهرية وبرية سكك حديد

عمال المواني كلات اللواري وكلات الشحن والتفريغ

ونقابات العاملين المكتوين بمجزرة عاملي الخدمة المدنية

مفصولي الشرطة والقضائية والجيش والبنوك

مفصولي المؤسسات الزراعية

الشمالية والنيل الابيض ومؤسسة النيل الازرق وحلفا وجبال النوبة والزيداب وابوجبيهة وكناف والرجاف وخورابوحبل وجبل مرة

30سنة و12شهر و30 يوماً يبكوك فكيف لايثورون ومع ذلك وكل ذلك ولاجلك ياسودان هم آتون

شعب جبار متين

فليس

فقط عائدون

لجوع البطون

فقد فرغت االمصالح

وإمتلات السجون

فلكل ذلك المجون

هم آتون

مطر هتون

كالمرجل الاتون

وليس فيهم حرون

بغضهم وغضيضهم عائدون قادمون.. قادمون

كلهم قادمون...شعب جسور وعاطفة شجون

عاصفة هوجاء من طاقة السكون

من طاقة 89م مخزونة كل هذه السنين

يكون اولا يكون

فتكون الثورة أو لايكون السودان.فالينظر سودان الثورة اليوم إلى جميع الكوارث التي تشله إلى الآن وأولها وأخطرها الكيزان ومن يجاريهم وما زالت الكارثة مستمرة!!!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.