خفشوا من!؟

واضح للعقل والعيان إنهم خفشوا إثنين في السودان:- الدين والإنسان.

فالدين لم يتركوا فرضاً فيه وإلا وأحنوولو ولفووثنورقبته ليكون في صفهم غصبا وأحالوه بدون أخلاق وحياً لصالحهم وجعلوه طيعاً ليناً معهم ويوافق كل متطلباتهم وأهوائهم حتى لتشريد وتعذيب وقتل إنسان السودان.

وبهذا الإفك والبهتان سعوا حثيثاً لغسل مخ وتلويثه بخزعبلاتهم ولتدميرالإنسان.
وظنوا أنهم دجنوه ووضعوا الزمام على أنفه وصار سهل الإنقياد.

ظننت أن لن يقدر عليها أحد تلوث فاق الحدود فمن ينظفه صار أعم وأشمل وأكبر وأخطر من التلوث البيئي الذي أحدثه ثقب الأوزون في العالم.


فظننت أن الشعب تغير ونسي خلقه وإيمانه بنفسه وكبريائه التي أذلوها كثيرا وصبر صبر أيوب وظللنا نكتب ونكتب تعلمنا الكتابة في الغربة ضد هذا الكابوس الجاسم فوق الرؤوس وأغتربنا ونحن نكتب بل وخرجنا في مظاهرات المفصولين وقتل صديق برصاص حي.


أهالوا كل شوائبهم ونتنهم وعفنهم وفسادهم ورشاويهم وفسقهم وفجورهم ورفثهم وسخفهم تكبرهم وإزدرائهم وحتى لغوثتهم الفقهية والدينية وسفاهتهم وعنفهم وبغضهم وكذبهم وإفكهم وتحورهم المثقفاتي المشوه والقوا به رموه بل أوقعوه عنوةً وبكل إزدراء وإفتراء وعنطسة وفهلوة على رأس الإنسان السوداني النبيل. ولكن خاب ظنهم وتبدد أملهم وذاب فألهم وطش رجاءهم.
إذاً يا إلهي ألهمنا بعد الثورة الصبر فقد نادوا وقالوا بالقانون ما دايرين إنتقام طيب صبرنا زيادة على في إنتظار القانون!!!
لهذا يا كيزان أسمعوا وأعوا....:-

ثلاثون عاما أقصد 30سنة كبيسة لأنه لم يوجد ولاعام واحد فيها يمكن حسابه في ميزان حسنات الإنقاذ والحركة المتأسلمة السودانية كلهم دون فرز ولايمكن تسمية سنة من سنينهم الخبيثة عام.

لهذا أيضاً فتحوا عيونكم واذنيكم للشعب والوطن والمواطن فقد صبر بما فيه الكفاية عليكم لذا:-

فضريبة الوطن والبقاء منزوياً قانصاً متخنفشاً متمكناً الإثنين معاً ديل بعد كل هذا العنت المقيم ما بيجو وما بيخارجو مع الشعب بعد الثورة.

فالإنسان السوداني ظل واعياً نبيهاً وكما رأيتم في ثورته وإرادته الجبارة وسلميته الواعية وأخلاقه الراقية وأدبه الجم ورغم كل ذاك الخبث الإنقاذي المهول فلم يتأثر بكل هذا الكم من اللف والدوران وإنغماس الكيزان بدهاء ومُكر وخداع طيلة سنينهم الشوهاء باساليب الشيطان.

لذا ليعود الكوز أو المؤتمر اللاوطني للوطن ويغفر له المواطن أن يدفع ما عليه من مستحقات:

فضريبته إعادة كل مسلوباته ومكوناته ومكنوناته وحتى آهاته من المفسدين المخربين وإعتراف كل هؤلاء المتخنفشين من ذوي الفعل الإنكشاري البغيض هؤلاء الذين أنهكوه ونهبوه وسلبوه فاقعدوه بخطئهم الجسيم فلابد كذلك إعتذارهم للشعب السوداني وللعالم أجمع فالمظاليم كُثرفي الخدمة العسكرية والمدنية وفي كافة مجالات الحياة العامة .

فالفتران منهم يجب أن يكون في ذمة النصيح والسكران في ذمة الواعي والعميان يشيل المكسر منهم وإلا ....
فلاتظنوا عدم الإنتقام الذي أعلنته قوى الحرية والتغييرضعفاً وخورا ،،فربع مسيرة واحدة من ما شاهدتم تحيل كافوري والمنشية لأرض بور بلقع وتُزرع ونأكل منها مما نزرع.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.