هنا وفي هذه اللحظة العصيبة أوالفترة الزمنية الحرجة تتستعبد الذاكرة تلك الفترة الرمادية التي كانت قبل 30 سنة كبيسة مرت وبعد فيضان النيل سنة 1988م واعقبها وقوع الطامة الكبرى المُسمى بالإنقاذ التي فطست كل السودان واعاقته ودمرت وحطمت وباعت وبعثرت أمواله للتنظيم الماسوني وأعضائه ، وباعت حتى البشر كما قال نافع لاحس كوعه لاحدهم إننا نشتري بها أمثالكم.!

لقد باعوا السكة حديد والخطوط البحرية والجوية والنهرية وخلافها الكثير من المصانع والشركات والمؤسسات والمشاريع والأراضي ولابد من أن تعاد لكلها سيرتها الأولي حقيقة وليس سرابا كما كان ينبح البشير في كل هوجاته ورقصاته سنعيد سيرتها الأولى، ولابديل للسكة حديد غير السكة حديد.

فأقاليم السودان جميعها تبعثرت ولايات ليسهل قضمها ونهبها واكلها وبلعها ليستفيد منها التنظيم المأسوني المتأسلم الداخلي والخارجي السوداني
و(العالمي) رؤوس الأفاعي الكاذبة المنافقة ،فهؤلاء مجرد أكوندات للبلع الدولي والتمويل الإرهابي.

فلا بد محاسبة الولايات و‘رجاع أموالها المسلوبة حسب المراجعين وكشوفاتهم ومستنداتهم السنوية.

وإعادة الولايات لسيرتها الأولى وتعود كأقاليم حفظاً لكل تلك الأموال المهدرة والسائبة في وزارات ووزراء ومجالس وإمتيازات لم تقدم للشعب شروى نقير!

التعليم يجب أن يصبح مجانيا مثل ما كان والصحة وإيقاف شركات الأدوية وإعادة التعليم والصحة لسيرتهما الأولى.

الزراعة وما أدراك كيف ذاك فقد لعب الكيزان بها لعبا فيجب الإيقاف الفوري لكل تلك الشركات الإسمية الكثيرة والأسماء الوهمية فكيف لشركة بترولية تصدر الحناء وشركة جياد تصدر السمسم وشركة أدوية تصدر قطنا أليس هذا عبث وإستهتاربالدولة والمواطن والموارد؟

فيجب إيقاف كل هذا العبث وإعادة الزراعة لسيرتها الأولى للزراعيين.

مشروع الجزيرة يريد وقفة كبيرة ومشاريع أخرى كثيرة ألغيت أو بيعت فيجب إعادتها سيرتها الأولى كمشروع حلفا وجبال النوبة والرهد ومشروع نوري والقريروالنيل الأبيض والأزرق.

كما يجب إعادة كل ممتلكات مشروع إيفاد الزراعي بمنطقتي (مروي ودنقلا) :
*24 عربة آيسوزو بمروي ومثلها كان بدنقلا.

*54 موتر صحراوي بمروي ومثلها بدنقلا.

*4 عربة سوزوكي ومثلها بدنقلا.

*200 مكنة رشة مبيدات ومثلها بدنقلا.

*ومعرفة أين طارت أموال المشروع والتسيير الشهري منذ سنة1991م.

ويجب التحقيق في كل ذلك ثم إعادته لسيرته الأولى بعد المحاسبات.

فهذه الفترة الرمادية المحايدة ستتبعها فترة أكثر صعوبة على الثورة فالبناء وإعادة السير الأولى أصعب فالتخريب والنهب أسهل من البناء والتعمير والله يكون في العون.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.