من داخل المربع:

اكتب لكم هذه القيدومة للعلم والعمل بما سيجي ادناه وهي طبعاً قيدومة عرس قادم لامحالة هاجم وكل نقاباتنا تحمل هذا الحِمل التقيل وتتعسر في الإنجاب رغم اكلها وتوحمها الكثير بما لز وطاب

الحمد لله حواء السودانية والدة لكن في عهد الإنقاذ تركت الولادة لتلج اتون المظاهرات في اغرب تبادلية بين النقابات والنساء المطالبات بالحقوق الإنسانية والمعيشية وجه الشبه عجيب وغريب ما بين النساء الحوامل والنقابات في هذا العهد البائر الحائرفي كل توجهاته الدنيوية والآخروية شبه عجيب بينهن الخالق الناطق كل منهن دائماً في إنتظار الزوج ليقوم او ليمنن عليهن بالتغذية – الحكومة تمنن والبعل يقوم بالواجب الإنفاقي حتى حامض الفوليك وكل الفايتمينات.

النقابات تحمل في رحم جوفها الغريق اناس كُثر من العاملين بمختلف المشارب والسحن ويجب ان ترضعهم اموالاًهي حقوق من مرتبات وزيادات وعلاوات وحد ادنى يقيم الاود.

والنساء يحملن في رحم اجوافهن اناس كُثر بمختلف المشارب والسحن اولا شيء، فالاسعار تتزايد يوماً بعد يوم، واهم شيء نؤكده إن ولادة النقابات في عهد الحكم الخائر والابتلاء بالاطباء المزيفيين هؤلاء صارت معظمها إن لم يك كلها ولادات قيصرية ومعظم نتائجها إن لم يك كلها حِملٌ كاذب وترجع للعمال بخفى حنين ويقبض العاملين السراب ويمكن القول إختصاراً بالقول المعلوم المشهود (تمخض الفيل ثلاثون عاماً فولد فاراً).

الحمولة ثقيلة على اكتاف الشعب السوداني وعلى موارده المستنزفة لحزب سافل اثبت العالم انه لااخلاق ولادين ولاعرف ولاوطنية.
فالنقابات التي تحمل هم الحكم كالنساء اللآتي يحملن سفاحا.

إذاً لابد من تكوين نقابات حقيقية تدافع عن حقوق العاملين وحقوق الشعب الممكون وتترك التخييم والترخيم والتطبيل والتجميع والتقريش والتخميش من السفريات والتوريش والتهليل والتكبير،، والتصفيق،، ليكون فقط عند التحكم في الاسعار وضبط الاسواق الفالتة وتهدئة الشارع المطحون ولتنزل كل ذات حِملٍ حملها لتحقيق كل ذلك فحقوق وواجبات العاملين يجب ان تحرسها نقابات عاملين وليس نقابات حاملين اونقابات حراسة منشآت ساذجين.!!
النقابات يجب ان تقود وتنزع بكل السبل معيشة العاملين والنساء عليهن المطالبة بتحسين معيشة وتربية اولادهن و ترك المظاهرات للنقابات الصديقة لقلع التغذية من براثن الكيزان والمتكوزنين والمتكوزنات.

من خارج بطن الدائرة:

من ادخل الحشرة القشرية الخضراء
ومن زور الشهادات الصحية الزراعية الدولية ومن ادخل وتواطافي ادخال مرض البيوض الخطير لتدمير النخيل والبستنة واشجار الفاكهة فقط تحقيقاً خجولا في الشهادات المزورة ولم تظهر النتائج بعد ولم يجراي تحقيق آخررغم اوامر رئيس الجمهورية!!!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.