عندما تريد ان تقتل فكراً عقلانياً فاعتقله بمنطق الإرهاب،

هذه مقولة وفعلاً خاطيء، ومنطق الافكار الجادة يجدي،

اوعندما ترهب الافكار من فكرٍما فمنطق الإرهاب الفكري لايميته ولايجدي.

اي عندما تتصادم افكاراً، فبلاغة إنسياب الفكر تبقيه وسلاسته تنشره وتعممه فالبقاء للفكر المنطقي والقوة للفكرالاصلح.

ودايماً فإن الكلام العنيف والتشويه الجارح ياتي بمردود سالب ينعكس على الناقد الإنفعالي فلا يحصد إيجاباً لدى المتلقي والمشاهد المتابع ، فهدوء اعصاب المحاور و حصافته بعدم إنجراره للتهريج والصخب يطيح بخطط المناظر العنيد والخصم اللدود والكادح كدحاً بمنطق إرهابي لينال الضربة القاضية بكفاحٍ شديد.
فرسول البشرية منطقه سديد وفكره هادي عميق فإن كنت فظاً غليظ القلب لإنفضوا من حولك، وجادلهم باللتي هي احسن، ففي 23عام فقط ختم الرسالة الخالدة للعالم اجمع وبكل سلاسة رغم كثرة المعوقات، وفرعون ديكتاتور بل قال انا ربكم الاعلى وطول بقائه في الحكم خرج خالي الوفاض ومات مقهوراً في موج متلاطم.

المناظرة او المقابلة الحامية بين بروف حيدرالصافي شبوالحزب الجمهوري و د.محمد علي الجزولي حزب الإتحاد الإسلامي الموحد كانت نصراً مؤزراً للحزب الجمهوري للإسلوب الإرهابي الداعشي الذي إنتهجه د. محمد علي الجزولي فكان يردد دائما قول علي داعشي إرهابي مافارقة معاي فوصم نفسه بعضمة لسانه بانه إرهابي ورغم ذلك كان يستعطف المشاهد ويرفع يديه عالياً ب كتيبات محمود محمد طه ويقول إنه كاتب في صفحة كذا إن القرآن ليس عربياً ، والله في آيىاته يذكر(وجعلناه لساناً عربياً مبين) ثم لايترك لمحاوره شبو مجالاً اوفرصة للرد ويواصل اسئلته عن الرسالة التانية وكيف إن محمود لايصلي ويقول إن هناك رسالة تانية وقد خُتمت الاولى، مما يعني إن بعد هذا ستكون هناك رسالة تالتة ورابعة وخامسة و.......إلخ!!

وسؤال عن الإنسان الكامل ويصيح ويلتفت مُستعطفاً المشاهد، ويلج لكتاب آخر وكيف يقول محمود إن الإنسان يتدرج في نفسه وروحه بالتقوى والإيمان وإلى مرافيء الكمال وكن الله.

ورغم التشويش والمقاطعة جاء الرد المنطقي من بروف حيدر شبو فالقمه حجر.

وكان العمق الفلسفي للغة القرآن ونزوله باللغة العربية ورده عن الرسالة التانية وان محمود كان يصلي وكيف يكون الإنسان الله وصفات الخالق مما اقنع المشاهد.

المهم فإن هذا اللقاء رفع من اسهم الجمهوريين لدى الشعوب الإسلامية.
وهذه دعوة لدراسة هذا الفكردون تشويش وتهريج وإقصاء!

فارجو من السيد عبدالباقي الظافرالذي ادار الحلقة في قناة ام درمان ان
ينشرما دار فيها والإجابات بكل وضوح ، رغم التشويش والربكة وسباب
الجزولي والذي ختمها بان الحزب الجمهوري خلطة شيوعية بعثية طائفية ماركسية لينينية ملوخية مروية بماء الصرف الصحي ..إخ .. فتذكرت إن الحركات الإسلامية الإخوانية ومتفرعاتها وتحكم الآن السودان لاكثر من ربع قرن من الزمان وحتى اليوم بفشل ذريع ودمرت سوريا والعراق واليمن وليبيا فقد ولدت و نمت وترعرعت في البؤر المصرية واللتي منعت معظم الدول دخول منتجاتها ومن بينها السودان لانها تستخدم مياه الصرف الصحي..علماً بانني لست جمهورياً ولاشيوعياً ولا انتمي لاي حزب بل سوداني لايحب المنتجات الزراعية والحزبية المصرية.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////////