وهل حظي شخص بمثل ذلك!؟

الإحتفاء المهرجاني الكبير!

على ما أعتقد لم يحظى شخص بمثل هذا الإستقبال في تاريخ السودان القديم والحديث، وقد يكون في الكون ربما إلا في إستقبال ولو العزم من الرسل و الأنبياء الفاتحين وقادة الثورات الكبرى كديجول ومانديلا.

لهذا دائماً وأبدا ما يسمى
مثل هذا الإستقبال التلقائي الذي ليس له مثيل في كوكب الأرض على إنه إستقبال تاريخي بل هو تاريخي منقطع النظير، إستقبال الفاتحين،إستقبال نادرالوجود، الإستقبال العظيم،الإستقبال المهيب،الإستقبال العجيب المُدهش، الإستقبال الفريد،إستقبال جنوني،إستقبال يفوق الوصف،إستقبال الأبطال الظافرين.
إستقبال الوحيد المُلهم أبو المهمشين والمطرودين والمفصولين.
إستقبال
المخلص الوطني.

ويمكن بإختصار القول أن الشعب السوداني خرج عن بكرة أبيه لإستقباله في الساحة الخضراء

الكتوف بالكتوف نسترق نظرنا

فوق المئات والألوف يشرئب عنقنا

وعلى مدى الصفوف تشتعل صفقتنا

فالشباب منعةً
وكل الحضور ليس صنعةً
جاءوا فرحةً ليستقيم أمرنا

جرأة إمام الأنصار في حوار تاريخي غير مسبوق 2_2 وقوله :- فكرة أن جون قرنق يمكن أن يحقق قيادة مسيحية أفريقانية لبلد مثل السودان كان نوع من الوهم و خطأ كبير أدخلوه فيه منصور خالد و قيادات يسارية معه باعوا له الفكرة.
يقول أنا
بصفتي كنت حليفاً لدكتور قرنق نصحته بأن تكون تطلعاته المستقبلية للقيادة تراعي الواقع و لا تقفز فوق الواقع.

شعار حزب الأمة السودان للسودانيين أعجب قرنق و قال إنه إن لم يك شعاراً لحزب الأمه لتبناه ليصير شعار الحركة الشعبية.
هذا إحساس عام وتقديركبير حسب الشعور العارم الذي إجتاح الشعب السوداني لدحر الأخوان كيزان السودان أن كل الخرطوم ومن الأقاليم حضروا خفافا وثقالاً لإستقبال العائد الكبير د.جون قرنق دي ما بيور أي ستة مليون نسمة


إمتلأت الساحة بما رحبت واستحكمت حلقاتها
فخنقت حتى ماتوا ستة والله
ستر

لاأظن
إن فكرة جون قرنق لرئاسة مسيحية أفريقانية للسودان كانت تعتبر وهماً بالذي شعرنابه وأحسسناه ورأيناه ولمسناه فقدأحس كل الشعب بأن المخلص الوطني قد وصل لدرجة أنهم:أي )( (مجموعات المصالح الدنيوية)) خافوا من هذا الزخم الهائل فتربصوا به الدوائرمن الداخل والخارج والسماء تتظيمات وأحزاب وسلطات ومتمردين كانوا معه،دولا جارة ودولاً بعيدة فيهم من خافوا على مراكزهم ومن كانوا يريدون الإنفصال ومن تلاقت قمم مصالحهم بإبعاده فالكل يريد الهيمنة على موارد شعب السودان اليتيم المغلوب على أمره ولو تم تهجيرهم جميعاً للملاجيء والمعسكرات!

ففي أي إنتخابات حقيقية للرئاسة السودانية فقطع شك لن يفوز بها غيرجون قرنق!إذاً!
كان
لابد من موته لفصل الجنوب بسهولة ويسر وليخلوا للباقين ا لملهمين ومحتكري السودان الجو.
فدستور السودان حتى اليوم لايمنع مسيحي من رئاسة الجمهورية كلبنان!!بل ماوجده الشعب من مدعي الإسلام منذ الإستقلال وخاصة في الثلاث عقود الأخيرة هذه من عنت ومثغبة وشدة وتهميش و...طالب البعض بعودة الإستعماروتمنى بعضهم الشيطان نفسه وهاجر25% من الشعب كما قال الصادق نفسه بل غامروا بالبحار وليبيا وحتى إسرائيل وقتلوا بدون رحمة في ميدان المهندسين بالقاهرة فكيف لايطالب الشعب بمنقذ جهبوذ بطل من الإنقاذ والطائفية والمتواطئين معها ضد الشعب!!!
فكان البطل جون قرنق سيكون خياره الوحيد ولليتمة والمهمشين عيد!
والوحيد خلاني وحيد.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.