لنبدأ بالنهايات السعيدة والتي تسر قلب المُشتاق:
عندما عين الرئيس الأسبق التونسي الحبيب بورقيبة زين العابدين بن علي رئيساً لجهاز مخابراته ورغم ثقته التامة به إنقلب عليه وحكم تونس عائلياً ومخابراتياً ، فطموح رجال المخابرات وخاصة الشباب منهم ومعرفتهم بكل الخبايا والأسرار والدهاليزومكامن الضُعف والقوة ومذاق الابهة ومصادرالدعم والعنفوان والكنوز السهلة المقنطرة والصولجان يجعل الأمر يسيراً بالنسبة إليهم فيفعلوها.

فهل سيفعلها قوش قبل سنة2020 م !؟
طبعاً بدعم أمريكي مُقدّر!


رد أحد محدثي عن ذلك بصورة مقتضبة وهويتمنطق الكلام وكأنه يمصمِص فمه من طعم مُرحامض لاذع!:
لاأظن ذلك.
وبعد هنيهة إستدرك مواصلاً ومبرراً رده الحاسم القاطع هذا بالقول إنه سمع أكثر من مرة صلاح قوش يقول:

إنه رجل الإنقاذ البارفخص الإنقاذ بالبر وليس السودان مما يعني إنه سيدافع عن الإنقاذ ولو تحطم كل السودان جنوباً وشمالاً شرقاً وغربا!
فهو صنيعة إنقاذية بحتة.
لكن خالفه أحد الحاضرين بقوة شديدة قائلاً:
يازول هوي إنت بوم وللا شنو!؟
في عمرك شفتلك كوز مؤتمن!؟
لمصلحته يمكن أن يخون الكوز الزير ويسمم موية البير!
ويلقي في الشارع بشيخه الكبير!
ويكذب ويتحرى الكذب ويلفق حتى الدين
ده كلو واحد والثاني الظُلم الرهيب الذي وقع عليه وسُجن وإتمرمط أكثر من ستة شهور حبيساً وإتُهم بجريمة كبرى قد تصل عقوبتها للإعدام!!!
في معارضين كِباروحملوا السلاح ولم يسجنوا مثله وتقول لي قوش باروشنو ماعارف يبرك فيك جمل فالسجن له تاثيرات ضارة على الابناء البررة، فليس السجن احب إليه مما يافكون!!!
كما أن له علاقات واسعة داخل الجيش وكل التنظيمات العسكرية وكبار الضباط، وهذه المرة الخطة ب مدعومة بالسي آي إيه أعملوا حسابكم فهل يرد الصاع صاعين!!؟ فمآسي الإنقاذكثيرةوأبرهن براءة الأمريكان!!!!

وتوالى المتوالون بتفنيد هذا الامر وقالوا لن يفعلها قوش بل سيفعلها الصادق وجماعتوا بالاشتراك مع مجموعة الميرغني المتشاكسة مع وضد الوضع المُزري القائم وتلك طائفتان فمستحيل تتركا المكان خالي لينط فيه سودان جديد اواي حركات حديثة.

مكان إيه الخالي ده!؟ تداخل متحدث آخرديل اولادهم سكنوا فيه زمان وما ممكن يخربوا بيوت اولادهم!وهم لذلك يلعبوا بعدة حبال وليس حبلين فقط:حبل التجمع وحبل اولادهم وبناتهم وتدخل خارجي وحبل تنازل وهروب الكيزان وحبل نداء الوطن وحبل إنتفاضة الشعب واكبر إيمانهم وامانيهم انه سيفعلها الشعب وينقذهم من حرج الانقاذ الممتد. وفي دراسة حقيقية وتحليل منطقي قال قائل من المتحدثين فعلاً أن من سيفعلها هو الشعب فقد وصلت روحه الحلقوم وصبره الأيوبي فات الحد والجماعات كلها متحفزة منتظرة بفارغ الصبرأن يفعلها، فهل سيفعلها الشعب أم الحركات أم الجبهة الثورية أم الطائفتان أم قوش بن علي !!؟

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.