نكتة صغيرونة بخصوص الجكة الفنية في السعودية.
جكة مُنقذة للحريات.
في تسعينات القرن العشرين وبداية الإنقلابيين ويمكن ان نوثق لهذا العقد( بالجينوسايت التمكيرية).... ومكروا والله خير الماكرين.....
العشر الاوائل لسجم حكومة كيزان إنقاذ السودان جهجهة الشعب الكبرى اوحكومة الترابيون الشجرية إبادة المشاريع والخدمة العامة، اوحكومة الجبهة الاسلامية القومية الغنوشية العالمية إبادة الهوية والوطنية جهجوه اوحكومة الإنقاذ البترودولارية سلبوه او حكم التمكين الخدمي المتهافت نهبوه او حكومة الشعارات الإسلامية الجاذبة الوهاجة المفبركة تدمير الدين والدولة او حكم الحرب الديكينية الجهادية او حرب ديك العدة الجنوبية او الحروب ضد السلطانية الدارفورية الدائرية الداحسية!.
،
وهي في خلاصتها جريمة دينية وطنية وإفساد في الارض النهرية النيلية الخصبة القُريرية النورية المرية السنارية القطنية المروية السليمية الجزيرية الرهدية البطانية الاقرية الكردفانية الجبيهية الدارفورية الركابية النحاسية البستانية اليورانيومية التمرية مصدر البركة الكونية.
دون مشاورة من قد دنا عذابهم وتشريدهم للصالح العام ونهب ممتلاكاتهم ووظائفهم ودرجاتهم والعالم كلوا بيشهد لتحطيم إنسان السودان وعرفه وخلقه وهمته ونهمته وشهامته ونخوته ونفرته ونفيره ونفوره من الموبقات السبعة ونكبة مؤسساته ومكوناته وبنيته التحتية وتقاليده وموروثاته وإرثه وعرفه التقليدي فاعادوا له الموبقات العشر
بالحاويات وهم ذهبوا لمكمنه لا خفاء ما يمكن إخفاءه ويجهلون ان في
مكمنه يؤتى الحذر وان في الاعلام سخاء رخاء وان في الكون سماء.
فالمفصولين عادوا
1/احمد محمد علي
2/ عوض الكريم
3إبراهيم ته ايوب
4/ جيوش المفصولين
5/جيوش العتالة.
6/فقيري عبدالله
لإحياء ذكرى الشهيد صديق شهيد المظاهرات الترويجية الترويحية الإعادية الاولى لإحياء سنة مظاهرات المفصولين الدينية الدعوية اليومية النهارية ومظاهرات إقامة الليالي الذكرية والتهجد الفجرية لإسقاط الكيزان وإرجاع الاموال والاراضي والخدمة المنهوبة وهيكلة وزارة العمل وديوان شئون العاملين وتنظيم وترتيب المصالح والمؤسسات والشركات والبنوك والشرطة والجيش والامن كما كانوا.

لذلك على المفصولين أن ياخدوا ليهم جكة شديدة شوية.
دي ذكرتني جكة السعودية ناس العُمرة والزوقةّ!

شافو الكشة قال ليهم أقروا سورة يسن مابتجيكم عوجة تب!! والكشة قربت خلاص قال ليهم ياهوي أخير يسن ومعاها جكة!!!
أها الفرصة جاتكم في بيتكم يسن وجكة ليلاً في الميادين السودانية والأحياء الشعبية.
وحتى لايتم القبض التعسفي عليكم كذلك عيدوا أيام شبابكم الضاعت سُداً في المنافي و عليكم بجكات إضافية منقذة للحريات في الداخل والخارج.
فالنظام يلفظ في آخر أنفاسه ومعظم المفصولين إستقروا لكن مازال طعم العلقم في حلوقهم وجرح الكرامة ينزف وكل حقوقهم مبتورة منقوصة وكأنهم مواطنين من الدرجة الثانية والكيزان التافهين أسياد البلد فلابد من تعديل هذا الوضع المُختل!!!!
فالتجعلوا كل الأيام أربعاء إكتوبرية فقد زاد هلعهم ورعبهم وخرجوا من زمان يستثمرون أموال شعب السودان في الخارج وكراع هنا وأخرى هناك فيبدو أنه قد آن أوان جكة أخيرة لكل المفصولين مع كل المكونات الأخرى لتحرير كل الشعب وفك أسر الوطن.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.