• في هذا العصر،عصر الحداثة، عصر الإنطلاق الكوني ، عصر الكون الدولة

والقطر القرية والقرية البيت والبيت الشاشة والشاشة في سرير نومك.

• عصرضخ البيانات والمعلومات في ثوان وإنت في سريرك نعسان.

• عصر النانو والسرعة الكونيه المعجزة.

• عصر الوطنية الحقة المُلزمة بواسطة المؤسسية المحمية بالدستور والقانون
من المحكمة الدستورية والهيئة القضائية جبراً.

• عصرالبناء والتنمية المستدامة المذهلة تخطيطاً وتأسيساً.


• عصر بناء القباب الحامية للمواطنين كبناء قبة مظلة تغطي مدينة بوسطن
لحماية سكانها من الأعاصير العنيفة.

• فهنا المبدا الاساسي إنه لابديل للتنمية إلا التنمية ولا بديل للمواطن
إلا المواطن.

• إنه نهج مُلزم أجر مقابل عمل.

• المبدا العماد والإنتماء للنماء.

• إنه في بلاد العدل والأخلاق والرخاء.

• إنهم يحكمون وبالعدل كله إنه مبداهم العماد اي الركن.

• وتداول السلطة بديموقراطية ،هذا من أهم مبادئهم القوية التي يفتخرون بها.

• ومن أعظم أعمدتهم وأركانهم هو مبدأ الحريات وحقوق الإنسان.

• الاخلاق عمود تشاهدها تسير على قدمين في شوارعهم فهي ركن ركين.

• الحق عمود عندهم بالحق كله وينتصرون لضعيفهم حتى ياخذ حقه إنه من
اركانهم الاساسية الثابتة.

• إن هذا في بلاد الغرب بلاد الناس فالمواطن عمود من اعمدة الوطن.

• مبدا الإنتماء للارض وصون العرض خط احمر.حتى لو كان المتحرش كلينتون
شخصياً بل هنا تزداد العقوبة.

• المال العام خط احمرحتى لو كان المرتشي شارون أو نتنياهو نفسه.

• ومن مبادئهم في الغرب كذلك المساواة وعدم الاعتداء على حقوق الاخرين،
فالناس سواسية عندهم كأسنان المشط.

• أما في الدول المتأسلمة والتي تنعت نفسها بالإسلامية والدول العربية
ودول العالم الثالث وخاصة

هنا في حكومة كيزان السودان المتأسلمة صاحبة المشروع الحضاري المتشددة والأكثر صياحاً وعويلاً بإنتمائها الإسلامي وتطبيق شرع الله وشريعته السمحاء فهي على النقيض مما تقول و من كل ذلك الذي تدعيه وعلى العكس تماماً من تلك المبادي الإنسانية المحترمة التي ينتهجها الغرب وعلى عكس مبادئهم الخلاقة ونمائهم المُزدهر:- (مبدا العماد والإنتماء للنماء) فالمتأسلمين يقتلون لأتفه الأسباب الذين ليسوا معهم ومخالفيهم في الرأي ويقتلون من يفكر في منافستهم في السُلطة ،والكذب والخداع ديدنهم ولاينظرون لمصلحة الوطن والمواطن بل يدمرونها إن لم تك في مصلحتهم البحتة، لاأخلاق لهم أو يتخلقون بما يساير هواهم وبلا دين يتعاملون به أويتعاملون بما يتخلقون به . ولا تهمهم المساواة والإعترف بالآخر فهم يعتبرون الديموقراطية نوع من الكفر إن لم تأت بهم لكنهم يريدونها إن لم يكونوا في السًلطة وينبطحون للغرب فقط ليساعدهم في الكنكشة والبقاء في السلطة بأي ثمن. فهم يقولون شيئاً ويفعلون نقيضه لامبدأ لهم فإنتمائهم للحكم والسُلطة أعماهم عن سواء السبيل ومباديء الإسلام السمحة والأخلاق الكريمة ففقدوهما معاً.فالمبدأ مباد والإنتماء عماء.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.