هل القرار الجمهوري رقم (206) بمصادرة أراضي الشمالية سيكون كارثة على أراضيها وسكانها وسيجبرهم على المغادرة!؟

هذا ما ذكره الشيخ إدريس محمد في لقائه في قناة أم درمان مع محمدعبدالله ودبوك من حكومة الولاية الشمالية والذي كان يدافع على مدى حلقتين بثت يومي 25الخميس و26يناير2018م الجاري عن المشاريع الزراعية وكهربتها والإستثمار وقد إحتج الشيخ إدريس على كل ذلك وقال إن ناس القولد دفعوا كل ما يليهم وحتى اليوم لم يتم كهربة المشاريع هناك.وإحتج بأن ملكياتهم القديمة هذه باتت ضيقة ولا تكفيهم وكل الاراضي إستولت عليها الحكومة لفترات طويلة قد تمتد ل 99سنة وإن الهدام خلفهم يبتلع الاراضي والإستثمار فوقهم وأمامهم يأخذ ويأكل مستقبلهم ومستقبل أراضيهم الخصبة، وهكذا سوف تتهجر كل الشمالية، ياحليلم .


لكن في بحث علمي خطير جاء في صحف الخميس 25يناير2018م يشرح فيه اسباب دمار ونهاية الشمالية لأسباب مختلفة توتالي عن ماذكر عاليه، يقول في دراسته فعلاً إن التغيرات المناخية لها تأثيرات ضخمة على كل العالم وذلك نتيجة للزيادة الكبيرة في التلوث في الغلاف الجوي وإرتفاع ملحوظ في درجات الحرارة من جراء زيادة في إنبعاثات الغازات الدفيئة وسيزيد خرق ثقب الأوزون وزيادة في دخول الأشعة فوق الحمراء لذلك سيضرب الشمالية جفاف وستتسع الصحراء الكبرى بصورة ملحوظة وكثافة قيزان الرمال وسيول منحدرة من الزحف الصحراوي تجاه النيل وسيهجر باقي السكان الولاية الشمالية عن بكرة ابيها وأبيهم وهي نهاية حتمية للشمالية تنتهي في سنة 2048م،ياحليلا و ياحليلم!!!

أيضاً هناك من يقللون من خطورة الزحف الصحراوي ويقولون أن هناك حلولاً كثيرة لتلافيه سنذكرها لاحقاً ، لكنهم يهولون من التلوث الأرضي في باطن الأرض مخلوط مع التراب ممزوج بالمياه الجوفية وخطرالأمراض التي تفشت واستفحلت وخاصة من المواد المشعة المدفونة ويقال أنها من ايام نميري والمبيدات من المشروع المصري والمشاريع الإستثمارية فهم يأخذون العسل ويتركوا للأرض التفل!! وكذلك مخلفات الحاويات بالقرب من السد، أدى كل هذا لتفشي مرض السرطان بصورة كبيرة وسيهاجر من تبقى وتنتهي الشمالية ويتركوها إلى غير رجعة، ياحليلم!!

لكن! يستدرك ويضيف آخرون بالقول ليس مرض الإنسان والسرطان ياحِبان بل أمراض أشجارالنخيل هو االذي سيكون من أهم الأسباب التي ستعجل بهجرة السكان الأبدية وقد تكون سنة 2048م أو قبلها وخاصة إن معظمهم يعتمدون إعتماداً كلياً على محصولهم السنوي من التمورفقد زادت مشاكل النخيل وأمراضه، فالعنكبوت الأحمر صار كثيفاً في مناطق كثيرة ويغطي الثمار ويمنع ضوء الشمس فيخنقها خنقاً ومرض الحشرة القشرية الخضراء والتي دخلت وإستفحلت مع بعض شتول مغتربين وأخطر الأمراض وأشنعها إرهاباً هو مرض فطر البيوض والتي قد تكون دخلت وبإستهتار شديد في عهد المدير العام ليوم واحد كمال عبدالمحمود وسماحه لمعاشي بالسفر للأمارات ورغم ذلك منحهم الدخول لمطار الخرطوم والإفراج المؤقت الذي منحه أيضاً لشركة أمطاروسماحه بنقلها لمنطقة الدبة بالشمالية وهذا هو الهلاك بعينه إذا تسرب منها فيروس في الهواء أو سُرقت بعض الشتول أو بقي في الأرض بعد الحريق وهذا مالم يستبعده بروف نبيل حسن بشير من جامعة الجزيرة ثم ينتشر في المنطقة فكل الشمالية وقد أمر الرئيس نفسه بإجراء تحقيق ولم يجر حتى اليوم – في بلاد أخرى سيكون نتيجة التحقيق والمحاسبة الإعدام !!لأن هذا المرض وحده كاف لتهجير سكان الشمالية، وطردهم شر طردة، وقبل سنة 2048م لتكون خاوية على عروشها..وياحليلم ألفي منامي إذكرتهم.

هذا إضافة لإزدياد آثار رطوبة بحيرة السد على الإثمار والإنتاجية وإزدياد منسوب المياه الجوفية والتي تؤدي لتعفن الجذور وموت النباتات وكذلك ترع المشاريع والتي أحدثت النز القاتل كما في قرى الرجيلة ودويم ود حاج بمنطقة نوري ومروي ومنطقة البُرقيق وهدت بيوت ومساكن الطين وهجرت فعليا
1000 بالبرقيق و140 بالرجيلة حتى اليوم من آلاف المنازل المهددة ومن ثم تشريد الناس وهجرة سكان الشمالية قبل سنة 2048م.
وفي قناة أمدرمان تداخل المواطن حسن سليمان من المواطنين المهجرين لمنطقة أمري وقال إن 83% هي نسبة تلوث مياه الشرب ، لاحظوا مياه الشرب ملوثة!!فهل يبقى أحد هناك!؟ ويقول الشيخ إدريس لاتوجد أي معالجات كلورية تعقيمية لمياه الشُرب حتى في دنقلا نفسها ومناطق عبري ودلقووأرقن وحتى حلفا يشكون لطوب الأرض فهل ينتظرون حتى سنة2048م!!؟

ماهي الحلول قبل الإفول إذاً!!؟:-
1/ منع الإستثمار الجائر.
2/ومراجعة االقرار206.
3/ومنع الحرائق والقطع الجائر.
4/زراعة احزمة شجرية ومصدات رياح لمنع الزحف الصحراوي.
5/زيادة الحيازات السُكانية والإستثمارت السودانية بقروض طويلة الأمد 99سنة فقط.
6/معالجة كل أسباب الخلل الإداري والفني والصحي.
7/ حفر ترعتي سد مروي اليوم.
8/ معالجة مشاكل التُرع وتعويض المتضررين.
9/زراعة المساحات الشاسعة على ضفتي النيل خلف الأحزمة وحتى عطبرة وليبيا.
10/مكافحة الآفات الزراعية.
11/دعم البيطرة والحجر البيطري وإنشاء مزارع متكاملة للزراعة واللحوم والألبان والدواجن.
12/منح خريجي الزراعة والبيطرة الأفضلية في الإمتلاك والحيازات والإستثمار والإشراف الكامل على كل الحركة الإستثمارية والإدارية في السودان.
13/بنوك تمويلية صناعة زراعية حيوانية فقط مستقلة.
14/ تفعيل قوانين الوقاية والحجر الزراعي الداخلي والخارجي.
15/إستجلاب أحدث االتقنيات االزراعية والبيطرية مكننة وإلكترونية.
16/ ودعم البحوث فيهما.
17/ زيادة تقنيات الري(رش بالتنقيط وري محوري وإنسيابي.
18/ أأسمدة ومبيدات عضوية حديثة.
19/ محالج ومصانع غزل ونسيج وتجفيف وتعليب فاكهة.
20/إستخدام التلقيح الصناعي والحصاد الآلي لكل المحاصيل والفاكهة والتمور وطق الصمغ.
21/ صوامع كبيرة ومخازن وثلاجات مبردة وفتح الأسواق الداخللية والخارجية.
22/الحريات قيمة أساسية وضرورية.

هذا إذا أردنا تفادي الكارثة وعدم دمار ونهاية الشمالية سنة 2048م وهجرة سكانها المتبقين على الحافة ياحليلم.
ويا حليل الفارقتهم وفي بُعادي إذكرتهم.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
>
///////////////