الشطب والمسح على مسؤولية صاحبه!!

مسحوا بإرثه العفوي وتقاليده الموروثة وكل مقدراته الحيوية عُطِلت ومقاماته وكفاءاته وئدت.
فبعد كل دورة ووثبة يسترزلون من دوراتهم ووثباتهم السبعة:أي يزيد السوء ضراوةً.


الغريبة ان كل المواقع الاخرى نشرتها : صحيفة الحوش الالكترونية، سودانايل الالكترونية، صحيفة الراكوبة والالكترونية،......وكلها من اهم المواقع السودانية المشهورة المحترمة الجاذبة لآلاف الرواد واعظم الكُتاب والصحفيين المُخضرمين ولم تشطب وتمسح هذه الكلمة والتي جاءت في عنوان مقالي:- (العمائل الحيوانية الرذيلة) ومحتها ومسحتها شرمسحة سودانيزاون لاين العريقة، بقسوة عنيفة بخطوط متوازية سكك حديدية خنقتها دون شفقة حتى غابت عن الوعي والوجود!!!
وكأن هذه الكلمة إحدى الفرائس وسود انيزاون لاين متوحش مفترس جائع اوكأنها الإنقاذ نفسها تهجم على الخدمة المدنية وتحيلها سراب بقيعة عكس ما عهدناه فيهامن حريات تعبيرية مطلقة..
وعلى الرغم من ان حكومة الإنقاذ وجماعات الإخوان وكيزان السودان بالتحديد ومنهم من في ارزل العمر ومعظمهم ارزال وارازل فقد مسحوا بالشعب الابي بالارض الخراب ومرغوا وجهه بالتراب واذاقوه الويل والثبور وعظائم الامور والامر من الحنظل.

فالرزيلة هي تساوي اوتعني الرذيلة في معظم المعاجم أي سوء الخلق وتعني كذلك التحلي باللؤم وهذاطبعاً ليس خافياً على احد منذ الرزيلة الاولى او الوثبة الاولى!!!
فهم وثبوا سبعة وثبات فكانت تلك شيمتهم وشيمة الشعب الصبر:

مسحوا بكرامته الدوكة وسخروا من شجاعته وهيبته وشهامته بل مسحوا بدينه وادبه وحلمه ومسحوا بخشوعه وصلاته ونفله ومسحوا ومسخوا بأشواقه وطموحه للتنمية والإزدهار فأضحت كالمستحيلات الغول والعنقاء والخل الوفي!
اذلوه واستهانوا بشرفه وبعزته وارهقوا بدنه وجسده وكل كيانه وقللوا من شأنه وبيانه ودخلوا جيبه وشؤونه واطاحوا بتطلعاته ومشاريعه وضمانه وحطموا نخوته و طموحه ورهانه.
فكيف تمسح سودانيزاون لاين كلمة من عنوانه!؟

فقد اضاعوا مستقبله المأمول وإزدهاره، نهبوا أرضه وماله،وبهدلوا شأنه وحاله،إنتهكوا عرضه ودياره،قصفوا اراضيه وقتلوا مبادئه وإنسانه،كمموا فمه وحجروا حرياته،، فهل هذا محمدة أم مزمة ورزيلة!؟ فلماذا تمسح سودانيزاونلاين مجرد كلمة بسيطة مثل هذه في حقهم!؟

وقد قرأنا فيها قبل ذلك ما هو يستحق الشطب والمسح !!
فهل هذه الكلمة اقوى من خبيثة واصعب من فظيعة وأشنع من خائب وأضل وأقرف من شاذ ولوطي ومخنث وأفدح من إبليسية وشيطانية فقد أصبحت شائعة وأمثالها كثير في عهد إنقاذ السودان المنكوب!!!

فقد ساموه سوء القهر والعذاب وقالوا له ألحس كوعك وقالوا عن الشعب شحادين وشذاذ آفاق وهددوه بجز الروؤس بالسيف وجلدوه وقالوا له لو راجل مد راسك وسوف نقطعه وعفوا عن جماعتهم.

وثباتهم السبعة:-وكلها باءت بالفشل:
*الإنقلاب أول وثباتهم وكان ديدنهم الكذب فيه فتحروه حتى يومهم هذا.
مجزرة قصرالضيافة ودخلت السجن حبيسا وذهب للقصر رئيسا فأحالوه بعد عشرة سنوات!!
* الوثبة الثانية سموها إقتصادية فكانت تمكينية بحتة فدمروا الخدمة العامة وبيوت اشباح وفصل للصالح العام.
* الثالثة جنوبية وحرب دينية وقبض للشباب وموت بالجملة وهروب من المعسكرات وقتل.
*الوثبة الرابعة طامة كبرى للصحة والتعليم و الزراعة وتفتيت احزاب وطرشقت بالونات مهاتير التعليمية فكان الراتب يصل المعلم بعد ستة شهور((بس الما معانا يختانا)).وطيران الترابي بحزبه.
*الوثبة الخامسة تقرير المصير ونيفاشا والدستور الإنتقالي وقسمة طيزى للثروة والسلطة.
* والسادسة فصل الجنوب فكانت هذه وثبة خطيرة فطارالجنوب ببتروله.
*والوثبة السابعة سموها الحوار والوفاق الوطني ومستمرة حتى اليوم حبال بدون بقر!!!
والشعب لم يجد حتى حبال!!
وكأنها من المستحيلات!
فالمستحيلات ثلاثة!
والرزائل أربعة!!
والوثبات سبعة!!!
فالرزائل الإنقاذية أربعة:-
1/ تقسيم السودان وتفكيك وحدته لجنوب وشمال كان طامة كبرى فالموافقة على تقرير المصير كان جريمة وخيانة وطنية.
2/الحرب الداحسية دارفورية وج كردفانية ونيل أزرق أنهكت ماتبقى من صمود الخزنة والفساد خلص على الباقي بكل وحشية ونهم حيواني.
3/الغلو في فهم الدين وتطبيق شعارات فوقية والإحتكار والغلاء الفاحش والإتجار في الدولار بواسطة شركات إنقاذية هو سبب الكارثة.
4/تدمير الخدمة العامة(مدنية وعسكرية) والمؤسسات والمشاريع والمصالح والمصانع........فالتمكين أم الرزائل.
فلماذا نشطب ونمسح كلمة واحدة ولانمسح كل الرزائل الاربعة والوثبات السبعة!؟ فهي إذاً كرةً خاسرة!!!


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.