مادام الشعب قِنع من خيراً فيها من احزابه التقليدية بل ومن كل احزابه هذه المفككة المفرتكة اللآيصة العائمة ولايعرف ماهي اهدافها ومراميها وبرامجها المرحلية المستقبلية وحتى لامؤتمرات عامة لإصلاحها وتكوين وترميم مؤسساتها لتعتبراحزاب حقيقية تعمل من اجل الوطن والمواطن لهذ فهناك إقتراحين مهمين موضوعين فوق منضدة التشريح وعلى واجهة الساحة السياسية لتكوين حزبين كبيرين تسد عين الشعب وعين الشمس وتملا افكاره وسمائه وتغطي افق تطلعاته. ولكل من الإقتراحين ناسو مشجعيه ومؤيديه ومبرراتهم ومنطقهم الذي يعتبرونه سيكون المُنقِذ الحقيقي لورطة السودان ونشله من وهدة التخلف والتقهقر والتدهور والانحطاط ولمستقبل زاهر ومضمون.

اولاً وقبل ان اوضح لكم وعبرهذا التحليل والذي يعتبره البعض منطقي وآخرين قد يعتبرونه مجرد شطحات آنية لايتصورها ولايقبلها حتى التفكيرالعادي المتابع ولايمكن لملمتها منطقياً لتطاول امد الهزات الزلزالية تحت ركب وارجل الديموقراطية السودانية المغلوبة على أمرها منذ الإستقلال سنة 56م والتي تمر ذكراه ال 62 (بعمر النبوة) المكتومة ديكتاتوريةً عسكرية متأدينة ومقبوضة تمكينياً كيزانياً بحراسةٍ أمنية مشددة.
*والإقتراح المنطقي الاول وهو ليس مني بل منهم ومن الرئيس ذات نفسه كما ذُكِر في مقال سابق وهو ضم جميع الأحزاب المتاسلمة لتكوين حزب واحد
تُسمى:
1- الوية مؤتمرات الوطني الطائفي:
وهي تضم الطائفتين الامة (م) والإتحادي(إ) طبعاً إضافة للمؤتمرين الوطني (و) والشعبي(ش) وحزب الدواعش(د) والتحريرالمتاسلم (ت ) وانصارالسُنة (س) وماشابههم وسكتوا عن الاحزاب الاخرى يعني في ما معناه تاكل نارها براها!!!
والمعروف ان الميرغني واولاده وحزبه والمهدي ومعظم اولاده مشاركين في هذه الحكومة بعد سلم تسلم و منذ إتفاقية القاهرة ولقاءات جدة وجبوتي ولا اعتراض يُذكر في حُكمِك يا إنقاذ بعد ذلك غير قليل من مناورات الصادق الكلامية. أي انهم شبه منضمين ومنضوين سلفاً للمؤتمر الوطني من زمان لذلك فقيادة الطائفتين لايعول عليها كثيراً في قيادة هبة ثورية ضد مستقبل ابنائهم ووزرائهم الإنقاذيين فيلعبون على حبال السيرك السياسي اوالثلاث ورقات ويرمون بحبائلهم وشباكهم على وفي إتجاه كيمان سمك السالمون لكي لاتخيب.
فلم يبق إلا تسمية هذاالحزب بالاحرف الآولى وهي كما رايتم تكون حزب ((تشمس دواس)) على وزن حماس فهم مستعدين للمعركة وال دواس وتكسير الاعشاب مستقبلا ضد الحزب الاخرو تلقائياً يسمى
2-
الوية مؤتمرالتحرير الجديد
وهو:مؤتمرسوداني(س) ح شعبية(ش) حركات مسلحة(م) شيوعي(ش) بعثي(ب) حق(ح) عدل ومساواة(ع) حزب تنمية(ت) ويختصر((حتشمس عُشب)) ارايتم العُشب المهدد بالدواس!!؟

وهذا ما يظهره تحليل الموجات الفيضي بكل وضوح وشفافية لبيانات التركيبتين لهذين الحزبين الضخمين :
• حزب تشمس دواس(الوية مؤتمرات الوطني الطائفي).
• وحزب حتشمس عشب(الوية مؤتمرالتحرير الجديد).
وهو يختص بالسودان الجديد ولا يستبعد حذف من هنا وهناك وإنضمامات من هنا وهناك!ومفاصلات ومُذكرات عشرية من الحزبين!!

وهذا كما قلنا هو مقترح الرئيس او مقترح المؤتمرالوطني،،،، اما المقترح الآخر فهو *تكوين حزب ضخم واسع يشمل اساساً كل خريجي الجامعات السودانية في مقابل *حزب ضخم كبيريشمل اساساً كل خريجي الجامعات من الخارج أي الجامعات الاجنبية.
وينضم لهذين الحزبين من ينضم حسب برامجهم الوطنية الجاذبة للشعب ويجبر أي حزب على تنفيذ بل وتحقيق هذا البرنامج في فترة حكمه 5سنوات اواقل ومتروك لهم تسمية الحزب في اول مؤتمر عام وتكوين مؤسساتهم ولجانهم.
*عرض برامج الاحزاب لكل الشعب.
* الدستور الدائم يستفتى فيه الشعب.
*فصل السُلطات.
*قومية الاجهزة العسكرية والشرطية والامنية.
* حريات كاملة في ظل قوانين رادعة لاتستثني ولا حصانة لاحد مهما علا منصبه وجاهه.
هناك شرح إضافي كثيرلهذين الحزبين الجديدين الكبيرين توضح كيفية إذابة المتصوفة والطوائف والمتاسلمين داخلهم ومن ثم الثبات الحزبي المبرمج الدائم ونهضة السودان اسد إفريقيا القادم.
يلاحظ ان الحزبين الاوائل سيكونان في حالة تشاكس دائم على ارضية مستعشبة عكس الحزبين الاخيرين الاخضرين الراقيين!!!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
>