عندما يتعثر النمو وينعدم التقدم ويتوقف النهوض وتدهور الاخلاق ويضحى إمتداد الافق سراب فنبحث في كل مكونات شبكات الخراب وننظر خلف اي باب لتلافي مستقبلاً من اين ستاتي الصعاب!!

فمن جُملة هذه الاسباب قد تكون بيع وشراء الشهادات وراينا حتى في امريكا وإنجلترا وغيرها هناك اسواق سفلية رائجة!!
مع احترمي المشبوب لاي جامعة في العالم – (رغم الزعازع المصرية ) وحتى جامعاتنا الترابية ،(من المحترم الترابي قالوا اصلاً هو غرباوي ( ده للعنصريين من الشعب العظيم الغرباوي فهم من اتوا بهذه الحكومة )الذين يتطاولون لخراب اللحمة السودانية الجلابية - يعني هنا لابسين جلاليب واحيانا عمة (وليس جلابة) ) في ماعدا الكيزان ومن زمان- فجامعة الزقازيق احسن في مصر (هناك عندهم قبلها) لكن بعض خرجيها من السودانيين – هؤلاء من فصيلة هؤلاء- الراكضين في الخدمة المدنية بعد خروج كل او معظم الكفاءات اصابوا الخدمة السودانية العريقة في مقتل .
لإهتبالهم فرصة تشريد الكفاءات بواسطة الكيزان منذ89م ، ولقد كان هذا تحريض مبطن من عثمان ميرغني عندما قال ويقول دائما ان الفرصة سانحة لخريجي الجامعات المصرية ليحكمو ا السودان والخازوق انهم طلع أن معظمهم فائض عمالة طلابية لجامعات سودانية اصيلة، والأغرب من ذلك كذلك ان معظمهم شيوعيين اولادين لهم في ذلك أي متكوزنين وامنيين ، كما قال فتحي في كتابه الطاعون وسماهم آخرون بالضالون يعني شغالين تجسس . وكتاروالكاف بالضم يعجبوك من هؤلاء الكيزان فنراهم كالمراهم على الجرح الدامي من اخوانهم في الميزان المختل.
فمحمد طه لا كلام فيه مثله كمحجوب عروة وع ميرغي وح خوجلي وكُثر منهم تعجبك مقالاتهم، لكن تنتفي المقارنة عندما نضع المناضلين ضد الكيزان في الكفة الاخرى ك ع شبونة وز السراج س الدولة ومليون مثلهم يغطوالسحاب يجعلوامن الكيزان مجرد علب صلصة 60مل ، فيحتم بشكر اصحاب المواقع الالكترونية .الكثيرون من هؤلاء الزقازيقيين في حكومة المنقذين ماخدين بُشينق ساكت، فمن الحب ما قتل ،أي شهادات مضروبة!!.هنا انا لا اتحدث عن خريجي الزقازيق فحسب بل كل الجامعات المصرية الذين اهتبلوا الفرصة السانحة بدون ضمير.حتى ان بعضهم يؤيد إحتلال مصر لحلايب،،، والشاهد انهم يرون كل هذا الدمار الماثل امامهم في كل المؤسسات والمصالح ولايهتز لهم شارب ولاذقن!!

فمعظم جامعاتنا الترابية اليوم تخرج مستويات زقازيقية مبشوشة ومدفورة .
واحد منهم سالني يا عمو تل ابيب دي شنو!؟ قلت له زي الملوخية وكده.وهو يحلم الان باكلة تل ابيبية مدنكلة وقبل التطبيع المباركي المرتقب كمان.
شوفواالخوازيق الوقعنا فوقها وفيها.!!
فعملية التمكين الإنقاذي والتي اضرت بل اقعدت بدولة اقصد (بدويلة السودان بعد إنقاذه) كان لهؤلاء الزقازيقيين اثرهم الفادح!وهاك يا سفريات دولارية على حساب الشعب الممكون الفضل.
غشوا الشعب والحكومة معاً.واحد قال عفيت منهم القدروا يغشوا حكومة الجن دي!!!

على الحكومة القادمة مراجعة شاملة لديوان شئون الخدمة واعادة كل الوظائف الي نصابها وبالكارديكس نمبرز القديم.
ببهذ التفسيرالمختصر نكون قد فهمنا ان مصطلح (زقازيق) أي السير بطرق ملتوية زقزاقية في الزقاقات الإنقا ذية وهبراكبر كمية!!!!
اللهم اني قد مسني الضروانت اكرم الرازقين.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.