أفمن أجل الدنيا الفانية لخبط التنظيم الدين وموارد السودانيين!؟ وأذاقهم الأمرين!؟

قبل أن تجهد العين ودون أن تنظربدقة للمناشيت المشين وقبل أن يرتفع ضغطك لميتين ودون أن ترجع البصر كرتين ودون أن تطلع وتطالع مرتين فيكفي أن تقرأ العنوان من بين كل العناوين وبدون ما تواصل ودون حتى قراءة هذا الموضوع ستعرف تلقائياً ما هو هذا التنظيم اللعين الملخبط الدين.

الغريبة ، ولهذا ليس غريبا أن معظم كبارشيوخه إن لم يكونوا كلهم لم يحجوا أو لم يزوروا بيت الله الحرام رغم الإستطاعة البادية على طبقات جلودهم ومتخمات جضومهم ومترادفات أردافهم وشاهقات بيوتهم العالية الطوابق المترادفة وفارهات آخر موديلات عرباتهم الفاخرة.

ألهذا شربك الدين بالسياسة!؟

أليس هذا لخبطة وتناقض يضر بالمتدينين الفقراء منهم والمساكين والزاهدين!؟

فلا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء!!!!!
شعار جميل للزاهدين والحقيقة متمسكين بالدين ويبتغون رفعته فخذلوهم.

فأنظروا ماذا يقول عمارمحمد آدم وقد كان فيهم ومنهم وفي هذا التنظيم:- فشهد شاهد منهم فقال:- وقد يحولون المساجد الي مجرد مقاروملتقيات تنظيمية وتخلوالصلاة من الروح عند الكثيرين منهم .
( فهم تنظيم هدفه الدنيا لاجل الدنيا ولايفكرون في مرضاة الله بقدر
مايفكرون في ارضاء كهنة معبد التنظيم وانا اتحدث عن نفسي يوم ان
كنت بينهم فقد كنت اؤدى الصلاةخالية من الروح وأتعجل الفراغ منها
للاجتماع بعدها للالتقاء بافراد التنظيم وقل ان تجد اخا مسلما يؤدى
اذكارا بعد الصلاة او يدعو ولكنه ينهض مباشرة ليلتقي اخا مسلما ( قد نهض قبله .

فهدف التنظيمات السياسية المتأسلمة هي الجاه والسلطة ومنذ بروزها وفي كل البقاع يخططون لدنياهم.

والدليل أيضاً في السودان أو بيانهم بالعمل:- هو:

*فصلوا كل العاملين الذين يرون أنهم ضدهم ليحتكروا كل منافذ الخدمة المدنية والعسكرية.


* وفصلوا غير الموالين .


*إستخدموا كل الطرق واللوائح والقوانين وأصدروا الدساتير للقيام بذلك فيوضح مدى الحقد والحسد وتبيت النيات السيئة لإحتكاركل المرافق الحيوية.

*غنوا وهللوا وكبروا وكتبوا آلاف الأشعار والشعارات الدينية اللآفتة للشعب.


*باعوا مؤسسات ومصالح وشركات ليستولوا عليها وعلى ريعها.


*خصصوا المؤسسات والشركات الحكومية المنتجة لتؤول إليهم وحدهم.

*أضاعوا عائدات البترول والذهب من الشعب لمنسوبيهم.


* دمروا المشاريع الكبيرة حتى يسهل الإستيلاء عليها.


*كبتوا الحريات.

*كذبوا وخدعوا الشعب بإسم الدين.


• أطلقوا يد جهاز أمن للمراقبة لأي تحركات ضدهم أو حتى النقد.

• إستخدموا الأحاديث والآيات القرانية وفقه الضرورة لمآربهم الدنيوية
.(الضرورات تبيح المحظورات.)

• كانت طالبان تزرع وتبيع المخدرات في أفغانستان ..والآن تدخل بكل بساطة
الحاويات للسودان.

• دمروا أهم مؤسسات ومصالح مهمة للشعب.


*أشعلوا الحروب ليشغلوا الشعب بها.

*باعوا وأجروا الأراضي الشاسعة الخصبة لفترات طويلة.

• قتلوافي المدارس والجامعات والمدن وفي حروبهم في الجنوب والشرق والغرب والشمال.

(...وأعدلوا هو أقرب للتقوى)
*لم يعدلوا بين الناس.

دليل لعدم التقوى وحب جارف للدنيا.لهذا لخبطوا الدين.

وغير هذا من العمائل والمصائب والمآسي والمحن والجلد والعذاب والتشهير.

والخطورة أن كل هذه المعاصي والمثالب والجرائم تمت تحت شعارات دينية إسلامية براقة لخداع أشواق الشعب الدفّاقة.

وكلها أدلة دامغة على عدم الإيمان الحقيقي وبأنفس وطنية صادقة راضية والإهتمام بالعقيدة المحمدية السامية مما جعلهم يسوطون ويخلطون ويلخبطون الحابل بالنابل لهذا ذكر شاهدهم عمار بأن:

الانتماء للدين بالرغم انه من المفترض ان يكون التنظيم وسيلة لاقامة الدين لكن اصبح العكس فالدين عند الاخوان المسلمين في السودان أيضاً هو غطاء لاهداف التنظيم الذي يجعل من الوصول الي السلطة هدفا لذاته واستغلال الدين لبلوغ الهدف.

وقد يتزامن حل بعد إنحلال الجبهة القومية وكل حركة الأخوان تحلل باقي الأحزاب الطائفية وتظهر تكوينات حزبية قومية متزنة.

وبما أن مشروعهم الإسلامي الحضاري قد فشل في السودان، ومادام إن آخرمشاريعهم وأهم أهدافهم اليوم هو الهجرة إلى الله،

فالشعب يدعوهم لمغادرة السودان الآن للهجرة إلى الله ..فالله موجود في كل مكان وزمان، وأرض الله واسعة، فأمشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

///////////////