لقد دخلوا هم السوق فالنعتصم في المساجد للعبادة

سنزحلقهم زحلقة ونخرج من عنق الزجاجة

بالصلاة والصيام والزكاة والدعاء نخجهم نلجمهم نجعلهم فراجة

فما خلقت الإنس والجن إلا للعبادة


فعندما تعلق الجبادة

وتتوكر السنارة وسط الشعب والشعب المرجانية وتضحك الحيتان فرحة في سعادة

وعندما يتشكن البركاوي بين الكروق والشعب
في الأشميق
وتحتار من عناده

وعندما يئن المسكين في صفوف العيش والشعب ذليلاً بالنهار وليلاً مع إبنه في العيادة

ويعود للبيت يلعن إبليس اللعين والحكومة في بلادة

وحينما يملأالصياد والمزارع اليأس وتدب في أوصالهم دلائل الفتور والوهن وهما يرقدان في الوسادة

يبسملان ويحوقلان
وينطق كل منهما الشهادة

يدعوان في سرهما
على من كان السبب وعلى مفجر البلاء والدماروالغلاء والزيادة


فمن يدلنا على مكان ومكامن جغرافية وتاريخ الآشوريين ودروب هجرة الأمازيغ!؟

ومن منكم يعرف من أين أتى و كيف يلتصق هؤلاء وبكل شيءكالضريسة والأبازيق!؟

ومين ح يقول البغلة في الإبريق!؟

إلا المصلين والحجاج لبيت الله والدعاء عليهم في المسجد العتيق

فبإذنه تعالى سوف يفرج على المسكين بعد الضيق

عندما تسيل المطرة من أسطح المنازل بالسباليق

وتتساقط من الشقوق وسقوف الخلق على نافوخ وفاخورة المخاليق!؟

فهل سنخرج قريباً من عنق الزجاجة أم نظل قابعين فيها كالصعاليق!؟

قال لي دي إستفسارات؟ قلت له بل إستفراغ للمحاسبة بالمزاليق

فسننزع كل هؤلاء البغال بقوة!! قال لي بالإستفراغ برضو أم بالمعالق!؟

قلت له لا دي بالإستعطاس نشمم الإبريق شطة حبشية ليعطس فتخرج لنا البغلة كما ولدتها الأباريق

توبوا توبة نصوحة
وتوكلوا على الله أبنوا المداميق

سنكسر الأغلال و
سنحطم المشانق
وسنحفر لهم المقابر بالطواري والكواريق

ولماذا أيها الشعب الأبي!؟ قال ديل ناساً عواليق

قعدو فوق راسنا بالسنين هم أصلا لواييق

زي غصة عضم في الحلق لانزل لاخرج تحكروا جوة زي الخوازيق

فإن بعد العسر يسرا وإن الفرج يأتي بعد الضيق

ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لاتفرج.. ياصديق

رغم المزانقة والضغوطات والتتبع والتجسس والتلصيق والتحديق

الله فرجو قريب حقيقة ما تلفيق

فقد عهدنا دائماً وأبداً ليس بعد الضيق ضيق

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.