عباس خضر

في الأيام الفضيحة تلك لوالي ولاية اراضي العاصمة المثلثة عبدالرحمن الخضر وحاشيته أي والي ولاية الخرطوم كما تسمى جزافاً (سا كت)- وكل ولاة االكيزان ضمناً يقعون ارضا استثماراً كفاحاً متعلقين بالمنصب –مجاهدات وكده- وتقسيمها مربعات 

عندما يتعثر النمو وينعدم التقدم ويتوقف النهوض وتدهور الاخلاق ويضحى إمتداد الافق سراب فنبحث في كل مكونات شبكات الخراب وننظر خلف اي باب لتلافي مستقبلاً من اين ستاتي الصعاب!!

والسياسة العشوائية لا مباديء ولا أخلاق ولادين لها ولا لمن صاغوها ولايعتمدون عليها ويقتنعون بها ومن يعتنقوها ومن يتبعونها يتحصنون بقلعتها الهشة للمصالح الآنية،، إنها كوم من الفهارس والكتب المدبجة والمحفوظات المنسقة بتواتراالبطولات الزائفة في صدر التاريخ المتأسلم

فكل الهيكل تآكل بُلع جنوباً وخُمش جوانباً وحوافا ونُهش داخلياً وباتنياً(ليس بالتاء) وسُحق بشرياً آدمياً،فمن فعلها!!!؟

ولانها كالشمس بازغة كبيرة وواسعة مشعة في وضح النهارومن فعلوها لايحتاجون لمدقق بحوث اجتماعية اومحاسب اوشئون مالية.