.

.
آمنة، منذ طفولتها تخطف هاتف أمها او خالتها، عمرها ثلاث سنوات او اقل، ثم تنحشر تحت السرير، أو وراء الباب، أو الزقاق، وكانت تعرف من أين تؤكل الكتف، لا تخطفه، وألا والضيوف في قلب الدار، فتنظر لها أمها، وخالتها، بنظرة وابتسامة الله أعلم بالسرائر.

.
كانت تصور كل شي، كل الأشياء مدهشة؟ في عيونهم!؟، متى نقلدهم؟ أليس كذلك؟ طوبة، او ملاءة او شنطة، أشياء عبقرية الشكل، والهوية، والنفع، والمنظر، تنظر للهاتف سعييييييدة، ونوره الناعم يداعب خديها المكورة طربا، متعجبة من (الصورة)، التي تعكس الأشياء (الصورة)، التي تصغر الأشياء (الصورة)، التي تبقي ساكنة، ولو لعصفور يمد جناحية أعلى الشجرة، ثابت لا يقع، تضحك ملء قلبها، من معجزة الصورة، أظن من هناك عشقت الصورة، او اقدم من ذلك، لا ادري، ربما في الرحم، هل كانت تصور؟ أليست العيون كاميرا، والقلب أليس شاشة أكبر من الافق؟ ما أكثر الصور، الخيال صور، والذاكرة صور، والجينات صور للأجداد في ملامحنا، كل شي صورة.
.
آآآآه من خيالها، وهي وطفلة صغيرة، ذات ثلاث اعوام، لقد طاردها؟ ليته كان كلبا، أو حتى فأر، أو نملة "للحق أخيها محمود قال بأن "مافي أي داعي الله يخلق النمل"، حين كان جالسا كأمير في كوم رمل مبلول، وقرصته نملة في قدمه، افسدت عليه مرحه "وصرخ مافي داعي تخلق"، ولكن يامحمود عضة الجوع لم خلقت؟ وألام المخاض؟ كل شئ عقد جوهر، العقل القديم حكيم ورساااااام، في كل شئ، حتى قرصة النملة هذه.
.
آآآه من نشوة التداعي، من أين تنبع المعاني؟ والاحاسيس الغابرة؟ تداع انساني ان اذكر لكم [من الذي طارد امنة، أو "ما الذي" طارد امنة، أهو عاقل؟ أم جماد]، ولكن هل في خلد الاطفال "غير الكائنات الحية؟"، كل شئ حي، فكم غضبت امنة من الحصى، والشوك، وعاتبتها بصدق وعتاب حقيقي، كم وكم، حدث أن كانت في قلب الحوش، وانا في قلب الصالون، اراقبها بباب شبه موارب، كانت تخاطب شئ فوقها، حافية كشأنها، "تثق في أمها الارض"، هي من تراب، تنظر بحب للسماء، وتلوح لها بحب، "تعاااااالي، تعااااالي"، ولكن للاسف، ظنت من تنادي "أصم"، لأنها مضت في طريقها، كانت غيمة، وكي اشرح لها بأن الغيمة تحبها، قلت لها "النيل غيوم، دموع سماء فرحا بك، وسالت في خد الارض، كنهر، وهي ستنزل هنااااك، وتأتي لك كموج لذيذ يداعب قديمك"، لا محال، أو تسقي له برتقالة، أو طماطمة، في حقول بعيدة، تأتي لك بتقادير الله العجيبة، حتى صحن قربك، كل الغيوم تحبك يا أمونة، حقا.
.
لكن هل شرحت لكم من يطاردها؟
ياخواطري العزيزة، لا تفري من شأن لشأن، كعيني حكم التنس، تريثي، أنا اعلم بأنك مسكونة بتفاصيل كثيرة، كلها تود الافصاح، وكلها عزيزة، وهنيئة، عن طفولتهما، ولكن هناك اوليات؟ أليس كذلك ياخواطري؟ فلنشرج ماذا طارد أمنة، وجعلها تجري وتقف، في كل الاتجاهات، وفي حيرة من امرها، من هذا الكائن الحي، الجماد، الوهم، "ربما وهم"، هل الحواس ترى الاشياء كما هي؟ ألم يقل نبي الحيرة والحب "اللهم ارني الاشياء كما هي"؟ في مقام "وجدك ضالا"، أعذب مقام.
.
كنا في في خلاء طيب، في حي الازهري، احب اتمشى معهما، كانت صغيرة جدا، وبغته هربت، بخوف لذيذ، خوف عجيب، نظرت للخلف فلم اجد شئ، نظرت في كل الاتجاهات، فلم اعثر على كلب، أو حتى نملة، فلم.
.
جرت بقوة، ونهي تنظر خلفها، بل تحتها، توقفت، فتوقف من يطاردها؟ غيرت الاتجاه جرت نحوي، فكان يجري منها هذه المرة، لم تعد تخاف منه، اذن هو يجري خلفها، ويجري منها، كعلبة، ليس ألا، ولكن ماهو؟ أو من هو؟.
.
كان ظلها، ظنته "تشعلق بقدمها"، مثل كيس، رفسته، فلم يطير، اااااه لقد عجبتني الفكرة، فصرت اجري من ظلي مثلها "لن تدخلوا الجنة حتى تكونوا اطفالا"، فرصتي كي ادخل الجنة، قدمت لي في طبق من ذهب، وفي خلاء "لا يشمت عليك الكبار كعادتهم، وبلادتهم من كل الاشياء التي تثير الخيال والفكر والحب"، سجناء العادة، فجريت، وانا خايف من ظلي، للحق اخاف من محكاتي، لم؟ لست بطلا ايها الظل، وربما روحي تبحث عن "اصالة بعيدة"، كي لا تحاكي، ربما؟ كلنا نفخ فينا الله روحه.
.
اااه من عيونها، حين اتفقنا معا، على علاج هذه المشكلة "ان نضع شئ ثقيل على الظل، كي "ينقطع،"، ولا يطاردنا، فوضعنا حجر ضخم عليه، وركضنا، ولكنه انسحب برشاقة ونعومة عجيبة "أأأأه من عيونها حينها"، حين أدركت "الوهم"، فكرة الوهم، ان يكون شئ، ولا شئ "تفص به عيني وينكره وهمي"، حيرة ابي نواس، تجسدت في قلبها وعقلها "بلى يا أمونة الكون عجيب، وغامض"، ليت فرسي رهانك تعلم ذلك "قلبك وعقلك، فشلنا فقد طاردنا الظل مرة اخرى، خطرت لنا فكرة اخرى، ان ندق مسمار في الظل، ثم نجري منه، لا محال (سيتشرط)، ويثبت في مكانة، لم نجد مسمار، ولكن وجدنا عود، ودققناه كوتد للظل، وجرينا؟ واذا به ملصق ومربوط بألف قيد على أرجلنا "ايها الحرف المعذب أينما تذهب اذهب"، قلت لها انه (يحبك)، ألا تري انها يقلدك؟ فرقصت، فرقص، مثلها تماما، تلقيد حب، فمضينا للدار، وهي كل حين تنظر خلفها، سعيدة بروح سمراء على الارض، تقلدها، وهل يقلد سوى البطل؟.
.
حين شبت، اي في عمر السابعة، صارت تحب الرسم، والطين، والرمل المبلول، ترسم كل شئ "ألم نقل بأن عيونهم غامضة، ترى بنور الفراسة، الذي يضاهي اشعة اكس فيرى ضلوع العجب، في كل شئ"، رسومات كثيرة، الرسم صور اخرى، ليس بالكاميرا، ولكن بالقلم والريشة، تجلس صامتة، وتحك الورقة باللون برقة ناعمة كأنها خد، تسرح مع ذاتها، اظنها تقارب وتقارن بين اللوحة التي في قلبها والتي على الورق، ااااه من عذابات الفنان، ومخاضاته الخاصة، فتضيف ظلال، وتوسع النهر، لم؟ والعصفور اكبر من الكلب، حرة في حلمها، وحدث ان فازت بمسابقة للرسم، رسمت حديقة ومرجحانية، كل إناء بما فيه ينضح، العقل الباطن يحرك بمكره المعهود الأنامل، أظنها تمرجحت في مرجحانيتها هذه، للاطفال قدرات اكبر من ذلك، الخيال واقع ملموس، والاستحالة عادة، في قلوبهم العبقرية، هل تخاصمت مع اخيها من يتمرجح الاول؟ الله والرسمة اعلم.
.
تعجبت من استغراقها وهي تشاهد الأفلام، اي فيلم، وخاصة الوثائقية، سويعات وهي كاهل الكهف، هل لبث ثانية او بعض ثانية؟ وهن سويعات، ادركت بأنها تعيش داخل الفيلم، وجنته، الفناء الصوفي الشهير فيما نحب، وبقوة ملاحظة دقيقة، وفناء حقيقي داخل الفيلم، ولو كانت تصغي لتغريد طير داخل الشاشة فلن تسمع الرعد فوقها، حقا تعيش داخل الفيلم، مع حس نقدي فطري، ان وجدت مفارقة بين الموسيقى أو الاضاءة في الفيلم، وتعجبت من افلام عن الكيماء أو الفلك، معقدة، ومع هذا تثير فرحها، وفكرها، "لا محال الجدول الدوري موسيقى"، وعلاقات حب بين العناصر، لا محال، اسألوا الفلور والكلور، وحدهما يضر بني آدم، وعشقها ملح، وطيب مذاق، "أنتم ملح الارض"، كما دعى المسيح تلاميذه "عرفتم، أو لم تعرفوا"..
.
كان القدر يترصد لها، وهي تمضي في وقع حياتها المعهودة، فوضع في دربها ما تحب، لو تعلق قلب آمنة بالصورة لنالها، (مبادرة صنع الأفلام للاطفال)، بقيادة سرب عجيب من شباب بلادي، حبابهم الله بالحب، والصبر، والكفاءة، والايثار، مصعب حسونة وياسر فايز وياسر بابكر وطارق سليمان وحرم وياسمين وسيول ومؤيد ومدين وليلى، ودانية، وبحار، وسرب طوييييييييل، فدخلت هذه المدرسة العجيبة في اجازة الصيف العام ٢٠١٥، وتعلمت مبادئ التصوير والإنتاج والسيناريو، والصوت والاضاءة، وكل علوم صناعة الفيلم،..
.
فِي الدار، صار الإزعاج اليومي الجميل، (ثري تو ون، ااااكشن) ثم صورت مع اخيها فيلم عن محاولة بيع جامعة الخرطوم، وفيلم اخر عن غلاء الرقشات بين البيت ومحطة الغزالي، رغم قصر المسافة (المشاكل المحلية للحي، وافكار كثيرة تغيب الان عني، وللحق صارت الكاميرا عين تراقب الدار كلها، وتحاسبنا، بشهود عدل، هي عين الكاميرا الزجاجية، فصرنا تحت رقابة صناع الأفلام الصغار.
.
يلزم التخرج من المبادرة صناعة فيلم التخرج، فاختارت عالم القطارات، فأخرجت وصورت فيلم (لم لم يسر)، وساعدها ابني، اخيها محمود، في التصوير، والصوت، ورشح الفيلم لجائزة الفيل الأسود، كاول طفلة تنافس الكبار،..

وهل كان التصوير هينا؟ سأحكي لكم بعض منه لو اسعفتني الذاكرة، اولها، لم؟ إنها كاميرا بيد طفلة، وليست مسدس فلم؟
.
(غوري، وإلا بجي اكفتك واكسر ليك كاميرتك دي)
.
هذا ما جرى، لآمنة، من رجل شرطة، وهي بتصور غرب ورشة القطارات في عز الصيف، وشربنا ما يقارب 50 قزازة موية، جاء غاضب، وصرخ فيها، (يلا غوري)، (بجي هسي اكفتك، واكسر ليك كاميرتك دي)، الغريبة نظرت له بتحد غريب، تحدي عجيب، ادرات له ظهرها، ولم تتكلم حتى وصلنا البيت، ماذا جرى في (شاشة قلبها"؟.
.
ما أوعر التصوير في بلادي، من طفلة تحب القطارات اكثر منه، وتحلم بها تجري كالعطر في نسيم البلاد، تحمل الحب والقلم والكراس والوتر، والعروس.
.
[قلبي معكم يا مصوري بلادي، وصناع افلامها، من هؤلاء، تغميض عيون الحقيقة، في بلادي، والرعب من الكاميرا، أي من الحقيقة، فهل تكذب الكاميرا؟ هي مثل المرآة، تعكس لك وجهك كما هو، أم تريدها تزينة وهو قبح؟ اذن جمل وجهك، فستتجمل المرآة، هكذا تبنى الاوطان، بجمال الوجه، وليس جمال الوجه في المرآة زورا، أتركوا الكاميرا تراقب، وتعدل، وتصحح، وتحلم، وتتحدى، أتركوها، وعدلوا العود، لا الظل].
.
كي بالنار، من أجل فليم، بلى، حتى انت ايها "القبضان الطويلة كنيل من حديد؟.

.
حين بركت، بل رقدت على الارض، تصور القطار القادم، وهي مستعجلة على تصويره مقبلا، (هناك لحظات الزيادة كالنقصان، لابد أن تسجلها في وقتها، فهي برق، هل يعاد؟، كنا معها في محطة سكك حديد بحري، وقد ظهر القطار من بعيد، نااامت بسرعة على القضيب، ، "صرخت وااااااي، لانها نامت على حديد السكة حديد، في صيف تجاوز الخامسة والاربيعن درجة، صنع لها شامة سوداء في يدها، وجهها متألم، وهي تصور القطار القادم بإصرار غريب، وكل مرة تنظر لأثر الحريق وترجع تصور، تنظر لشامتها، وتصور، تهوى ليلى وتنام الليل؟ فدون العسل، لذع النحل، هكذا طبيعة الحياة والاشياء.
.
كم كنت احب مراقبتها من بعيييد، في المونتاج، خلوة مع التفاصيل التي صورتها، الحياة التي صورتها "اهناك عند الجنة، تعاد سيرتنا هكذا؟"، كانت تراقب قطار الاطفال وهم مشاين، ولمن حصل [كت] وانتقل القطار لمكان اخر، بدأ تصويرهم وهم واقفين ثم تحركوا، قطعت مشهد انهم واقفين، لأنو القطار اصلا كان متحرك، وجدعت لقطة سكونهم في سلة مهلات برنامج المونتاج "وش باسم"، شعرت بأن المونتاج مثل الطبيخ، يتطلب انسان صبور، وصاحب خيال، "ياخي شكرا المبادرة"، وجهها وهي في المونتاج جد غريب، غريييب، وهي تطبخ صوت وصورة وموسيقي وظلال وتنوير، وحدث، في مطبخ خيالها وذاكرتها، والمشاهد قدامها..
.
في افادة ناظر المحطة، في الفيلم، وهي تصوره، هناك مشهد نور الشمس كان قوي، وهو يتسلل من الشباك، حجب وجهه، تحاليت عليها بأدخال صورة من صورها، وخلت الكلام كما هو، "المكر الجميل"، وهنا يحمد المكر...
.
اااه، تذكرت المشهد الذي أبكى أمنة، (نحن لا نزال في تفاصيل فيلمها الاول" لم لم يسر"...
عتلنا الادوات (أمها وانا)، صحونا فجرا، كي تودع القطار بالكاميرا، وهو يمضي لعطبرة "وفيه بشر وحكايات واحضان وصلة رحم"، وكعادة الزحمة، في الخرطوم، وصلنا متأخرين، (من الازهري لبحري سفر، داخل العاصمة)، ولكن الحظ خدمنا بحضور قطار شحن "كلنا في الهم الشرق"، ولكن كانت فكرتها المهمة هي تصوير "الخرطوم من نافذة قطار"، اي تصوير المشاهد من نافذة القطر من محطة بحري، حتى الخرطوم والنيل وجامعة الخرطوم، وانتظرنا القطار المقبل من عطبرة، حتى الرابعة عصرا، (في انتظار جدو)، من صباح الرحمن، وكعادتها في هذا الوقت ضعفت "بطارية الكاميرا، "فضت"، فجرت تشحنها، وكانت متوترة، تنتظرها "تحشن، "أأأه حين يعاند الواقع الحلم"، لم؟ له فكره أخرى هو الأخر، والا لما نزلت "الخير فيما اختار الله، حتى جاء العامل، وقال ليها "القطر فات، خلاص"، من الصعب وصف عيونها، ظلت توزع نظراتها بين بوابة الدخول للقطارت والبلاط تحتها، فقط تنظر للباب والبلاط، اهناك علاقة بينهما؟ وظلت صامتة ربع ساعة بالتمام والكمال...
.
لقد سهوت، ونحن في البيت، في طريقنا لمسرح التصوير، قالت (أوعكم تنسو الخرطوش)، ماذا تريد به؟ اهناك مطرة؟ أم خائفة من كلب "أو ظل؟ وش باسم". المهم نفذنا الامر، برمته، "وهل يفهم الفنان؟..
.
كان الخرطوش هو العصى التي نرفع بها المايك من بعيد، كي لا يرى، في المشاهد، والخرطوش كان طويل على العربية، ندخله بالنافذة، ويخرج من النافذة الاخرى، وكانت تجلس هي في الكرسي الخلفي، والخرطوش بيدها، كأنها من بطلات القفز بالزانة، في انتظار ان تقفز، وكنت اتحاشى في السير الاقتراب من رقشة او سيارة، حين اكون في وسط الشارع، "غايتو، الله في"، كم متعبين المخرجين ديل، بشكل..
.
رجل امن، أومدعي، وما أكثرهم في هذه البلاد، نزل من معنوياتها، صرخ فيها وهي تركض وقد وصل القطار للتو من عطبرة، [فيلمك شنو؟ وليه، باسلوب همجي]، كانت تود تصوير فرحة الحضن للناس الجاية، مستقبلة اهلها، وخرب "مزاجها حقيقي"، كم يقتل هؤلاء من طبيعة الفن، ورسالته، التصوير كاللحن، يطير مع أي توتر، أو مزاج معك، المهم "صورت الفيلم"، ولا محال غابت عتن تفاصيل كثر، لا أدري أي ممحاه بيد النسيان؟..
.

اما عن روسيا، ودورة الصداقة، فقد قامت بدور صحفية، صغيرة، ومثلته معا، واعدت محاورة، تحاور لاعب صغير، عن افتتانه بالكرة، وحال الملاعب ودعم الدولة، واي فريق يشجع، واي لاعب يحب، واي حلم يمور بخلده، وقام الصحفي الودود. الاسباط بدور الأسد في نجاح هذه المشاركة ومعه صديقي الصحفي حسام، من اجل الطفولة ورسالتها.
.
وجاء الفيلم في المركز الاول على نطاق القارة، فمضت لموسكو، في مهرجان صداقة عظيم، للاطفال من ٢١١ دولة، وشهدت عدة مبارايات،.
.
كان السكن مع فتيات من سنغافورة واسكتلندا وترينداد، والمالديف، وأقيمت ورش للكتابة الصحفية، والمقالة، والتدريب في أكاديمية فريق اسبارك السوفيتي، وملاعبة الخضراء، المتعددة، كل من اجل خلق طفل سفير للسلام والصداقة وزرع قيم المساواة من اجل غد سلام بين الشعوب...
.
كما شاهد الأطفال المتاحف، والغابات الروسية، والعرض الشيق للدولفين، في مسرح ضخم وعريق، وبرامج شيقة، عديدة.
.
كما حضرت عروض ومباراة الافتتاح وهي تحمل بقلبها ويدها علم البلاد الجميل وهو يهفف كشجر النيل في الملعب الأولمبي مع إعلام كل دول العالم، من اجل الحب والصحة والتعاون والتنافس والجمال.
.
في الختام، وهناك الكثير يمكن ان يحكى، اقول باني اشعر بجهل عظيم، حقيقي، من اسئلة امنة، واقول لها "لمن تكبري ربما تجدي الاجابة على هذه الاسئلة"، وان على علم بهذه الاسئلة الازلية، مثيرة الحياة، وشاعريتها الاعمق...
.
وكل عام والكوكب اخضر، وباسم وضاحك، وكل البنات في الميادين.
.
والدك عبدالغني كرم الله
22 يونيو 20018م
.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.