بروفيسور/ محمد الرشيد قريش

وهكذا أثر آبَاؤُنَا الأَماجِدُ في الستينات أن يضحوا ب4.11 مليارم3 اضافية (من المياه والكهرباء ومن السعة اللازمة للحفاظ علي حصة السودان كاملة من اتفاقية مياه النيل)، من اجمالي سعة وقدرها 11.51 مليارم3 توفرها لهم تعلية سد الروصيرص لأرتفاع 

شهادتي للتاريخ : صرح المخض عن الزبد -
كيف سيُضَارَّ السودان من سد النهضة ومُتَلاَزِمَاته؟

في مفاوضات سد النهضة ذات الثلاث شعب (المسار الفني والسياسي والقانوني) – أشارت الأخبارالي أن السودان ومصر وإثيوبيا قد تلقوا العرض الفني المشترك المقدم من الشركتين الفرنسيتين "بي آر ال" و"آرتليا"، والمسند لهما تنفيذ الدراسات الفنية بخصوص

والأن بعد أن تناولنا في حلقات سابقة دحض الزعم بأن "باب التفاوض حول السد ومواصفاته الفنية وتصميمه قد أَغْلَقَ"!!
 نأتي هنا ولاحقا ان شاء الله في أربع حلقات متتالية علي دعثرة الوهم الثالث حول "سلامة السد” التي زعم أن كل ما بها قد تم 

? ما بال اقوام يقولون (دون أن يرفدونا بما يسند زعمهم علميا) أن:  "انهيار السد مقدور عليه" (عبارة قيلت في ندوة دار المهندس- وسنخصص ان شاء الله حلقة حصرية لوَهْن هذا الرأي وفساده ، ويرجي قراءة الحلقة الحالية كمقدمة 

شهادتي للتاريخ  : صرح المخض عن الزبد عند موائد الرحمن الفكرية الرمضانية حول الزعم بأن كل ما يتعلق بتصميم السد (وسلامته) لم يعد مُشرَّعا علي مصراعيه للتفاووض!

حقائق علمية عن سد النهضة غابت عن المشهد رغم أنها تحمل في ثناياها الأجابة علي سؤال الساعة : هل سدود اثيوبيا وفائدتها للسودان  فجر كاذب؟ وهل فوائد ومخاطر  سد النهضة حقيقة مطلقة؟ أم تحققها مرهون بشروط لا يرجي تحقيقها؟