صوت الشارع

حلقة اخيرة

تناولت فى الحلقة الثانية مواقف الشريف زين العابدين  الرافضة لمواقف  التجمع تحت قيادة  من اسلموا امرهم للحكومة الامريكية وحققوالها مطماعها فى تمذيق السودان لرغبتهم فى ان تدعم  عملهم المسلح لاسترداد  السلط ة واغفلوا  او  تجاهلوا  انها احرص على الانقاذ بطرحها الاسلامى  لانه  يساعد على  تتفيذ مخططهم وان كانت  مواقفه هذه  لا يعفيه من اخطائه فى حق الحزب والوطن   والتى اتوقف فيها فى هذه المقالة

فالشريف وعقب انتفاضة ابريل رفض للاتحاديين موقفهم لطى ملف المراغنة فى الحزب بسبب موقفهم المؤيد  والمشارك للانقلاب الا انه كان يرى ان الحزب بحاجة للطائفة لضعف بنية الحزب  خلال حكم مايوا لهذا اصر على  ان تضم الهيئة الخمسينية المراغنة و انصارهم فى الهيئة المؤقتة  لقيادة الحزب والتى  سمت الشريف  امينا عاما  لحين انعقاد المؤتمر العام  مما ادى لانسلاخ الحاج مضوى ومجموعة  من قادة الحزب واعلانهمالحزب الوطنى الاتحادى وكان هذا اول خطا للشريف فى حق الحزب لانه حال دون التخلص من وجود المراغنة  فيه  وكان مردود هذا الخطأ كارثة فى مسيرة الحزب

ثانى  اخطائه فى حق الحزب  انه اجهض  مشروع الهيئة العليا لدعم وتوحيد الحزب فى عام 87 والذى  تبناه 37  نائب برلماني  والذى  تكون  من عشرة تقاط  تحدد فيهاان يصبح الميرغنى راعيا للحزب ولا شان له بالسياسة كما كان حال والده و لم يكن الميرغنى  يملك يومها رفض  المشروع لضعف موقفه الا ان الشريف   رفض المشروع وبهذا ابقى على  الميرغنى فى ساحة السياسية وكان هو شخصيا الذى دفع ثمن هذا الخطا بعد ان لعبت صدف كثيرة ان تصبح للميرغتى مكانة  فى الحزب بعد اتفاق الوحدة مع الحركة الشعبية ثم اعتقال انقلاب الانقاذ لهمما اكسبه  صفة المناضل  غصبا عنه وان اصبح بعد خروجه مؤيدا له كعادته ثم غزو العراق للكويت لتدفع بهمصر والسعودية ليعلن معارضته و لرئاسة التجمعالمعارض للانقاذ مع انه كان رافضا معارضتها باسم الحزب     و اخر الصدف اعلان الشريف للمبادرة التىانتهت بمشاركة حزبه فى حكومة الانقاذ ليصبح الشريف فى ر ايى الاتحاديين متواطئا مع الانقلاب بينما اصبح الميرغنى زورا المناضل ضد الانقاذ الى ان  كشف عن حقيقته  يوم  عاد ليشارك حزب الشريف فى الحكومة

وثالث اخطائه  بعد تصاعد خلافه مع الميرغنى وبصفته الامين العام  للحزب اخطا وهو يعلن عن انقسام فى الحزب لتصبح الامانة العامة حزبا قائما لذاته مما مكن الميرغتى من ان يمتلك الحزب وينصب نفسه  رئيسا دائمادون ان ينتخبه مؤتمر  مع انه كان الاولى بالشريف ان يبقى على الحزب موحدا  ويمارس صلاحياته حتى يحافظ على وحدة الحزب   حتى المؤتمر العام الذى  تم تكليفه هوبالاعداد له ولكنه مكن الميرغنى من ان ينفرد بالحزب

اما اخر اخطائه وا كبرها فى حق الحزب والوطن فلقد كانت  المباردرة  التى اخذت طريقا غير الذى استهدفه هو شخصبا

فالمبادرة التى عرفت  باسمه  قد حادت عن الطريق الذى اراده   ولقد كانت  مصدر خلاف بين مجموعته بالقاهرة لان قطاع كبير منهم  يقوده الاخ بكرى النعيم رفضواالعودة للسودان لشكوكهم فى ان من يصرون عليها  يهدفون توجيهها للمشاركة فى الحكومة مع ان الشريف كان يهدف منها العمل على لم شتات الحزب و  تنظبمه  والاعداد لمؤتمره العام لتجنب ما تعرض له بعد مايو  

فكان هذا محور الصراع الذى ادى لشرخ  الحزب ولقد  

كان راى الشريف متوافقا مع الرافضين للمشاركة الا انه يراها مهادنة  للم الحزب

ولاخراس صوت اى ناكر لهذه الحقيقة فشاهدى عليها الشريف زبن العابدين شحصيا فلقد اجريت معه حوارا وهو مقبل على ا لسفر للخرطوم   مسجل فيديو يعنى صورة و صوت وفى هذاالحوار توجهت له بسؤال عن راى من رفضوا المبادرة من انصاره  بان تؤدى للمشاركة فى الحكومة  لانهم يعلمون نوايا زملائهم : فرد على بعنف قائلا( ان فعلنا ذلك نكون قد خنا وطن وشعب وخنا  كل من  قتل وسجن)هذا ما قاله بعضمة لسانه وموجود فى اليو تيوب بالنت  ومن يرغب فى ان يشهده  ان يطلب فى اليو تيوب ( حوار النعمان مع الشريف زبن العابدينالهندى) ومسجل فى عشرة حلقات  

ولعل اكبر دليل على قوة ما قاله الشريف بعضمة لسانه  فلقد  كنت قد ارسلت الفيديوللخرطوم  حيث استمعت اليه مجموعة المخططين للمشاركة فى السلطة فى منزل رجل اعمال كبير  ببحرى والذين تخوفوا من الشريط انه لو تسرب واطلع عليه رجال الانقاذ يومها فان المشاركة لن تتحقق لهم  فاودعوا الشريط فى خذينة صاحب المنزل ولكن  فات عليهم اننى كنت احتفظ باكثر من نسخة منه وهى التى اودعتها فى اليو تيوب والتسجيل يؤكد ان  الشريف كان رافضا المشاركة بعتف اولا لان هذا رايه وموقفه وثانبا لانه شخصبا ليس من طلاب السلطة ولو انه كن كذلك  وراغبا فى السلطة لاخذ طريقه بعد المشاركة للقصر الجمهوري نائبا ثانيا لرئيس الانقاذ ولما اخذ غيره الطريق للقصر ولكن الثابت ان من كانوا يخططون  للمشاركة فى السلطة استغلوا ظروف عديدة ضاغطة  وعلى راسها تدهور حالته  الصحية فنجحوا فى ذلك مماادى لان تنحرف المبادرة عن مسارها الذى اراده الشريف نفسه فبدلا من ان تنجح فى لم شتات الحزبفلقد اصبحت مصدرا للمزيد من تمذقه وانها لم  تخرج من ان تحقق مطامع  الرغبين فى السلطة وان  ينتهى الحزب الاتحادى الامانة العامة اقرب الى انه فرع من فروع الحزب الحاكم  كما ان المشاركة لم تضيف او تقدم اى جديد فى نظام الحكم عير السلطة التى حققتها لممثلى الحزب فى الحكومة وبقيت ولا تزال مجرد ديكور  بل والاسوا من ذلك ان الحزب اصبح الشريك في كل المخاطر الى كان الشريف يرفضها  لخوفه من نمذقالوطن وما يتهدده حتى اليوم مع ان الشريف هو الزعيم الوحيد الذى انحاز للوطن ورفض مهدداته بالتمذق  والتى اصبح اليوم شريكا فيها بمشاركته فى الحكم  وهو بلا شك ما احبط الشريف حتى رحل  نادما ومظلوما  تؤكد هذا حالته المرضية التى بلغت به قمة التازم وهو يشهد حزبه يسير فى نهج لم يريده له وهو لا يملك اى سلطان عليه  


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.