عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صوت الشارع  
    حقيقة  هناك سؤال ظل يطرحه  بعض الاخوة   من الاتحاديين والذين  لم
    يرفضوا هيمنة طائفة الختمية على الحزب  وهو سؤال بل مجموعه اسئلة  لابد
    من الوقوف فيها  ولعل السؤال الاول والاكثر اهمية اذا كان من انقسموا على
     الحزب بسبب هيمة اسرة المراغنة على الحزب  فلماذا لم يتحد  الرافضون
    لهيمنة  المراغنة على الحزب فى كيان واحد ولماذا تعددت منظمات
    الاتحاديين  بدلا من ان يجمعهم كيان اتحادى واحد ما دام انقسامهم لنفس
    السبب ولماذا تصطرع هذه التنظينات  المتعددة  فيما بينها وبعضها بحدة
    اكثر مما هى عليه مع حزب المراغنة فى بعض الاحيان بل ويمتد التساؤل  كيف
    لتنظيمين من الحزب الاصل والامانة العامة منقسمين على بعض وكلاهما مشارك
    فى حكومة النظام  وباسم الاتحاديين  ومع ذلك  لم يتوحدا مما يؤمد انه طمع
    قيادات خوفا من ان يقلل توحدهم  من نصيبهم فى كعكة السلطة وهذا الحال حتى
    مع فصائل اتحادية تتفق فى انها معارضة ورافضة للنظام ومع ذلك فهى ايضا فى
    صراع حاد مع بعضها البعض

    اذن هى تساؤلات مشروعة تؤكد ان ازمة  الحركة الاتحادية لا تقف على
    هيمنة  المراغنة من جهة وبقية الاتحاديين من جهة اخرى وانا الازمة اكير
    من ذلك  والا لانقسم الحزب لحزبين فقط يمثلان الحركة الاتحادية

    هذه الظاهرة رغم غرابتها لم تنال الاهتمام و الدراسة والتقصى فى جذورها
    ومسبباتها  للوقوف على حقيقة الخلل فى الحركة الاتحادية  التى لا يتواصل
    تشرزمها على النحو الذى  فاقت فيه التنظيمات الاتحاية العشرات بل كل فترة
    منه تشهد مزيدا منها حيث انه كلما نشاء تنظيم للحركة الاتحادية الا
    وانقسم  نفسه لاتين ان لم يكن  اكثر

    خقيقة عوامل كثيرة افرزت هذا الواقع الغريب الا ان الارجح وله الدور
    الاكبر فى هذا الواقع هو ان اربعة جهات شكلت هذا الوضع تتمثل فى ثلاثة
    اسر رئيسية كان لها وجود مؤثر فى الحزب واصبحت مصدر رئيسى لتمذقه
    والرابعة تتمثل فى  الطريقة الصوفية لشيخ ازرق طيبة  وتاتى فى المرتبة
    الثانين من يتتطلعون لمراكز القيادة ويتخذون من الجهات الاربعة وسيلة
    لتحقيق مصالحهم  ولا فكيف لكل من انقسموا على الحزب بسبب هيمنة  المراغنة
    تتعدد تنظيماتهم وتتصاعد صراعاتهم كما هوحالهم مع المراغنة ما لم تكن
    هناك دوافع اخرى

    اما الاسر الثلاثة التى عمقت من بذور الفتنة والانقسامات وتعدد الشروخ فى
    الحزب فتتمثل فى اسرة الشهيد اسماعيل الازهرى  وثانيا الهندى والمراغنة
    وان كان المراغنة الاكثر تا ثيرا  فى تدمير الحزب و بقية الجهات  الاخرى
    فانها هى التى شكلت المبرر لتعدد التنظيمنات  وتضاعف الانقسامات حيث
    تفرزالعديد من المنظمات ولتنضم للقائمة المنظمات التى تتحررمن هذه
    المكونات الاربعة بسبب المطانع فى القيادة  مما ضاعف من اعداد المنظمات
    الاتحادية  على هذا النخو الذى نشهده اليوم وهو الواقع الذى شيع الحزب
    وليس طائفة الختمية وحدها التى شيعت الحزب والدليل على ذلك عدم توحد
    الرافضين للمراغنة فى كيان اتحادى واحد بل واستحالة ان يحدث هذا   كما
    تؤكد كل المؤشرات

     فاسرة الازهرى الذى اساخق الزعامة عن  تاهيل وجدارة  فلنها من بعده
    تمثلت بداية من توجه ابنه الوحيد الشهيد محمد والذى كان بعيدا عن السياسة
    فلقد طرخ نفسه   ليرث والده حيث قفز بنفسه لمقام كبارات الحزب  وهو فى سن
    ابنائهم يؤكد ذلك انه اصبح فى قامة الحاج مضوى وسيد احمد الحسين وغيرهم
    ولكن والشهادة للتاريخ فان الشهيد محمد  كان مؤهلا للقيادة حيث وطن نفسه
    لتطويرقدراته السياسية وكان  شعلة  فى لم شمل الحركة الاتحادية  حيث اصبح
    دار والده بقيادته محل  تجمع اكبر  قاعدة  تعمل للم شمل الحزب الا انه
    رغم  ذلك تسبب فى انقسام  الهيئة العامة  التى كانت تتخذ من بيت الزعيم
    دارا وطنية لانطلاقة الهيئة الا انه خالف مع غالبية قيادة الهيئة عندما
    اراد ان يفرض ارادته  عليها مما اجبر الهيئة لان تتحرر من هيمنة الاسرة
    وتتخذ  دارا مستقلة فى منزا تبرع بها الاتحادى سيد العبيد وتمخض عنها
    اقوى  واكبر مؤتمر  لتكوين الهيئةالتى استهدفت توحيد الحزب بعيدا عن
    المراغنة  وبعيدا عن الشهيد محمد  اسماعيل  الا ان نفس الهيئة تشرزمت فى
    اكثر من تنظيم  كم ان بيت الزعيم انتهى نفسه لاكثر من تنظيم متناحر مع
    بعض

    فعلى مستوى الاسرة يوم رفع مراسيم العزاء تفجر الخلاف داخل الاسرة نفسها
    اولا فى انها صاحية الحق فى

    ان  تسمى الوريث للزعامة  بديلا للشهيد محمد   الا انها فى ذات الوقت
    انقسمت على نفسها عندما اصر ابن عم الشهيد صلاح الازهرى ان يعلن نفسه
    الوريث  وليفاجئ الدكتور عبدالجبار الحميع ليعلن دون ان يفوضه احد ان
    شقيقته الشهيد  جلاء الاوهلاى  التى لم يكن لها اى وجود فى  السياسة
    والحزب لتصبح يومها ومن اول ظهور لها فى الحزب  وريثة لزعامتة ا محل
    اخيها  وليشهد الحزب الاتحادى الذى فرضت جلاء نفسها  وريثة لزعامته
    ليشهدمن يومها  مولد  اكثر  من تنظيم  من داخل نفس المجموعة حتى اليوم
    حتى اليوم

    اما الجانب الثالث فلقد نمثل فى اسرة ال الهندى  وان لم تشهد الاسرة
    صراعا حادا كما هو حال بيت الازهرى فلقد  ولد حزب الامانة العامة تحت
    زعامة الشريف زين العابدين الهندى وكان مؤهلا للزعامة ولقيادة  فصيل
    مناهض للكراغنة الا ان  الاتحاد الا ان حزب الامانة  سرعان ما انشرخ هو
    الاخر بعد رحيله  لتنظمين  بين من قيضوا على السلطة باسمه  و فى مواجة
    سليل اسرة الهندى صدبق الذى انشرخ  من الامنانة  بعد ان هيمن عليها اصحاب
    المصلحة العمة

    واما الجناح اوالجهة الرابعة والذى تمثل  فى شيخ ازرق طيبة الذى احتضن
    الخلاف داخل الهيئة الهامة و  واحتضن  المجموعة التى انساقت  خلفه وسجلت
    الحزب الوطنى الاتحادى الذى يخضع لشياخته

    وتخت ظل هذا الواقع برزت منظمات اتحادية عديدة رافضة الهيمنة الاسرية
    والطائفية وضاعفت من  شرئح الحزب المتنافرة والتى اصبحت نفسها فى نهاية
    الامربخلافاتها خصما على   حزب الحركة الوطنية الذى كان يحظى  فى بداياته
    عن ددارة بتاييد الاغلبية الشعبية قبل ان يتمذق اليوم  لتتصارع باسمه
    كيانات متعددة افتقدت كل مقومات توحيده  مماافرز اخيار اتجاها جديدا
    يتبنى بعض قادة هذه الهيئات الذين وصلوا لطريق مسدود بان يطرحوا رؤية
    جديدة بديلا  للمناداة  بعودة الحركة الاتحادية التى اصبحت مستحيلة
    وبستهدفون مخرجا خارج نطاق الدعوة الاتحادية   ولكن ماذا ستحقق هذه
    المجموعه وسط هذا الكم الهائل من الاحزاب الذى افرزه الواقع من اصحاب
    المصالح حتى يعود للسودان  حزب مهما كان مسماه يضم اغلبية شعب السودان
    ليحقق الاستقرار والمؤسسية الديمقراطية  فهى معجزة لن يشهدها السودان
    (العوض على الله والسودان الضحية)